اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وشائج العلاقات بين القيادتين الأردنية والمصرية!!!

وشائج العلاقات بين القيادتين الأردنية والمصرية!!!
أخبار البلد -  


 زيارة الملك عبدالله الثاني لجمهورية مصر العربية قبل يومين وما رشح عنها من معلومات عن التنسيق في مختلف الشؤون التي تهم البلدين تأتي ضمن سلسلة من الزيارات والمحطات في علاقات استثنائية بين القيادة الأردنية والرئيس المصري المنقلب على الشرعية .لا نعول كثيرا على التصريحات الرسمية والمؤتمرات الصحفية التي يغلب عليها مصطلحات وجمل دبلوماسية لا تغني ولا تسمن من جوع مثل تعزيز العمل المشترك، والتعاون بين البلدين لما فيه خير الشعبين ،واستمرار التواصل على أعلى المستويات، وبحث العلاقات الاقتصادية وغير ذلك من التصريحات التي تدخل في باب علم الكلام وليس عالم الافعال(Rhetoric) 

. الهدف الحقيقي لزيارة الملك لمصر هو بحث الجوانب الأمنية وليس تنسيق المواقف بخصوص العمالة المصرية أو التبادل التجاري بين البلدين .زيارة الملك لمصر جاءت قبل بدء زيارته للولايات المتحدة الأمريكية ونعتقد أن محاصرة الإخوان المسلمين تشكل العامل الأهم الذي تستهدفه هذه الزيارات والتحركات للقيادة الأردنية وتنسيقها مع المشير عبد الفتاح السيسي والمسؤولين الأمريكان.

العلاقة الحميمية التي لا تخفى على القاصي والداني بين اولي الأمر في الأردن ومصر تجلت بغبطة النظام الأردني وفرحه الغامر بالانقلاب في مصر ابتداء ودعمه له واعترافه به قبل أي دولة في العالم بما فيها دول الخليج التي قدمت المليارات للإطاحة بالرئيس الشرعي والحد من انتشار عدوى الديمقراطية التي جاء بها الربيع العربي. يا ترى لماذا هذا الهلع من الإخوان المسلمين وفكرهم وتنظيمهم ؟ يمكننا تفهم هلع المشير السيسي من الإخوان المسلمين فهو يعتبر خصم مستهدف من قبلهم وقبل أنصار الشرعية في مصر على اعتبار أنه انقض على السلطة وانقلب على الشرعية وصادر إرادة الشعب وقتل الألاف من المصريين الأبرياء ، وما زال يمارس القتل والفتك بشعبه ويهجر مواطنيه في رفح ويعلنها على الملأ بأنه يريد أن يحمي جيرانه وليس له جيران من جهة رفح إلا إسرائيل .السيسي ما زال لا يستطيع الظهور علنا في أماكن عامة وما زال يدخل ويخرج من الأبواب الخلفية عندما يسافر خارج مصر في الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها يواجه بالمظاهرات والشتائم ويسيطر عليه الهاجس الأمني واحتمالات الاعتداء على حياته. كل هذه الامور طبيعية واستعداءه للإخوان مفهوم على اعتبار أنه غدر بهم وانقلب عليهم ونكل بأكثر من أربعة الآلاف من كوادرهم وأنصارهم. توتر السيسي وسيطرة الهواجس الأمنية عليه تشابه تماما هواجس الإسرائيليين بعدم الشعور بالأمن حيث أن كلا الطرفين يعلم أنه مغتصب لحقوق وإرادة شعب برمته فلا غرو إذن من شعورهم بعدم الأمن وحاجتهم للتنسيق مع أي طرف أو جهة بخصوص تعزيز هذا الأمن.

الموقف الأردني وهرولته للتنسيق مع السيسي وتعزيز الصلات الأمنية يشكل لغز وأمر محير فعلا!!وفي الوقت الذي يمكننا تفهم هلع النظام الاردني من الزحف السريع والقتال العنيد الذي يخوضه تنظيم الدولة الاسلامية(داعش) في العراق وسوريا فإننا نجد أن من الصعوبة بمكان استيعاب هذه الحميمية والتنسيق مع مصر ضد الإخوان المسلمين .الإخوان المسلمين في الأردن لم يستولوا على سلطة ولا يهدفون الى ذلك أصلا فلماذا هذا الهجوم الأردني على الاخوان واعتقال قياداتهم والتضييق عليهم؟ الاخوان يريدون إصلاحا سياسيا حقيقيا تطالب به كتل وقوى سياسية عديدة وكثير منها من غير الإخوان وسقوف الإخوان في المطالبة لم تتجاوز سقوف غيرهم ومنهم كاتب هذا المقال .لا بل فإني أجد مطالبات وشعارات الإخوان في الأردن أكثر اعتدالا من معظم الفرق والأحزاب والقوى باستثناء حزب الوسط الإسلامي المدلل من قبل الحكومة الذي يدعوا أمينه العام أمس الى محاكمة نائب المراقب العام للإخوان المسلمين على خلفية تصريحاته الأخيرة.

نعتقد بأن انخراط الأردن في تنسيق مع مصر بخصوص محاصرة الإخوان المسلمين ووضع الأردن في القارب السيسي الذي نرى بأنه يسير وفقا للرياح الإسرائيلية ويخدم مصالح الصهيونية ولا يخدم المصالح العليا للشعب الأردني .كم تساءلت أنه لو أجري استطلاع حقيقي لمعرفة موقف الأردنيين من الانقلاب في مصر فإن النتائج ستشير الى أن أغلب الشعب الأردني لا يقف مع هذا الانقلاب كما أنه لا يرى مصلحة لنا في دعم النظام المصري الذي ما زالت معظم دول العالم لا تعترف به. نعتقد بأن على الملك أن يستمع لرأي شعبه ويعرف أن معظم الأردنيون يأبون إلا أن يكونوا مع الشرعية كما يصرون على أنهم لن يكونوا إلا ضمن قارب أمتهم العربية والإسلامية .دعم الانقلاب في مصر يسيء للأردن ويجعل الأردنيون يعيشون حالة من عدم الانسجام بين ما يرونه من دعم أردني رسمي لشرعية الانقلاب العسكري في مصر وبين ما اعتادوا سماعه من نبذ لمثل هذه الانقلابات وضرورة بقاء العسكريين في الثكنات وتنفيذ الأوامر للسياسيين وليس الانقلاب عليهم .
الأستاذ الدكتور أنيس الخصاونة

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً