اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحوار علم وخلق وأدب

الحوار علم وخلق وأدب
أخبار البلد -  

 تشعر أحيانا وأنت تسمع بعض الحوارات وكأنك بين مجموعة من (الطرشان )-والأطرش من فقد حاسة السمع-وأحيانا تهم بمغادرة المكان ,وأحيانا تدعو من قلبك لو أن هذا المتحدث أو ذاك يسكت فيوفر الوقت والجهد على نفسه أولا وعلى الآخرين ثانيا . ما نلحظه من خلال حواراتنا ولقاءاتنا وتواجدنا في بعض الجلسات الحوارية, وخاصة إذا كان موضوع الحوار موضوعا عاما كالإنتخابات النيابية وغيرها أن الحوار لدى البعض هدف بحد ذاته وليس وسيلة للوصول إلى الحقيقة .فالبعض يتحدث لهدف واحد ويتيم وهو أن يقول الحاضرون أن فلانا أدلى بدلوه وتحدث , فيقفون بما ليس لهم به علم ,ويزجون بأنفسهم للحديث عنوة ودون استأذان ولا حتى إشارة لمن يدير الحوار ليفسح المجال أمامهم لأخذ دورهم , ويتحدثون بالشأن العام ,وهم جاهزون للحديث حتى لو كان محوره الذرة أو صناعة الطائرات , ولا يشعرون بامتعاض الحضور مما يقولون. ومن أنصاف المتعلمين_ ولا أقول المثقفين _هذه الأيام من يجالس المثقفين وذوي الخبرة والدراية والعلم ,فيقتبس منهم بعض الجمل والعبارات ,ويتبنى بعضا من آرائهم ,فيدفع بها دفعا ,ويتفوه بما سمع سواء بمناسبة وبغير مناسبة.فيفسدون الحوار ويلوثونه ولا يبقون له طعما ولا لونا ولا رائحة . هؤلاء في العادة مساكين ,عديمو الثقة بالنفس,من السهل قيادتهم ,وهؤلاء دافعهم الوحيد لمثل هذا السلوك الشعور بالنقص ومشكلتنا في العادة ليست مع هؤلاء وحدهم ,بل مع أولئك الذين يتبنونهم ويعطونهم فرصا أكثر وأكبر مما يستحقون,لأنهم كما قلنا من السهل قيادتهم واستغلالهم ,حيث يتم خرطهم في الشأن العام, لأنهم أكثر ما يستخدمون من أصابعهم الخمس الإبهام . لمثل هؤلاء نقول "رحم الله امرأ عرف قدر نفسه فلزم حدها " وأن أهم قاعدة من قواعد الحوار حسن الإستماع ,فلا يمكن لأي منا أن يكون محاورا جيدا إلا إذا أجاد الأبجدية الآولى للحوار الا وهي حسن الإستماع , وإلا إذا أدرك أن الهدف من الحوار الوصول إلى الحقيقة ,وأن الحقيقة عند أصحاب الخبرة والدراية والمعرفة,ولست هنا أعني أصحاب الشهادات ,فالشهادة حتى لو كانت عليا, لا تعني بالضرورة الخبرة والدراية والمعرفة ,فلا يجيد الحوار إلا المتمرسون ممن جالسوا من سبقوهم من أصحاب التجارب والخبرة . ولهؤلاء نقول أن الحوار علم بحد ذاته ,وليس من السهل أن يصبح أحدنا محاورا جيدا إلا بالتجربة وبالتجربة فقط . فالحوار قبل كل شيء خلق ,والتحدث بأدب وبموضوعية وبتواضع , وبصوت منخفض ,وعدم التحدث إلا بما يجب ,واستخدام العبارات المنتمية واللائقة وعدم السعي لإغضاب الطرف الآخر, والتراجع عن الخطأ,والتأني والصبر ,وحسن النية ,وحسن الظن بالطرف الآخر, من أساسيات الحوار . والحوار أدب , ومن أولى أدبياته فهم الطرف الآخر وإحترامه,واحترام رأيه حتى لو كان مخالفا.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً