مسرحية المؤتمرات الوطنية

مسرحية المؤتمرات الوطنية
أخبار البلد -  

يقال انه يجري العمل للترتيب لمؤتمر وطني بشان الوحدة الوطنية وللحقيقة يجب تسميته بالمؤتمر التآمري على الوطن نعم مؤتمر تآمري على الوطن بكل ما تعني الكلمة لان العنوان للمؤتمر بحد ذاته فيه شبهه تآمرية على الوطن

 والسؤال للمفكرين والقائمين على هذه الفكرة هل الشعب الأردني منقسم على نفسه هل توجد منازعات ومناوشات بين أبناء المحافظات وهل الجنوب بصراع مع الشمال أو الوسط بصراع مع الغور أو البادية الشرقية مؤتمر وطني مع من سؤال للمفكرين وليس للمنفذين أما إذا كان الهدف مؤتمر وطني تآمري على الأردن فيجب مصارحة الأردنيين بذلك على اعتبار أن الأخوة السوريين أصبحوا بالملايين عندنا والأخوة العراقيين أيضا بالملايين والليبيين والمصريين بالملايين وغيرهم وغيرهم تحت مسميات كاذبة وخادعة وتآمرية على الوطن تم تجنيس أعداد هائلة وأصبحت الجنسية الأردنية عبارة عن مزاد في حسبه أشبه بحسبة الخضار ان كان الهدف من المؤتمر عمل وحدة وطنية بين تلك الجنسيات أو الدخلاء على الوطن حينها نقول للمفكرين معكم كل الحق لتجميع كل هؤلاء الطارئين على الوطن والذين نزلوا على الوطن كأنهم مظليين وأصبحوا هم الأكثرية والأردنيين هم الأقلية بل ومطلوب من الأردنيين إرضاء هؤلاء الدخلاء والعمل عندهم كعمال وخدم وحراس لبيوتهم ولمزارعهم وهؤلاء الطارئين والقادمين علينا عنفا عن الشعب أصبحوا هم أصحاب الشأن والشور والقول وبالتالي يجب عمل مؤتمر تآمري وطني للوحدة فيما بينهم وبالتالي يجب التوجه إلى رجالات البلد الوطنيين والشرفاء والى رجالات القوات المسلحة والمخابرات الأبطال وأقول لهم أناشدكم بالله أنقذوا الوطن وضعوا حد للي قاعد بصير الوطن يناشدكم والوطن يستصرخكم ويقول لكم أنا بيتكم وأنا من أطعكم وأنا من يحتضنكم وأنا من جعلكم رجالات وطن مدنيين وعسكريين وأنا من يستر عورتكم في مماتكم ولسان حال الوطن يقول لأبنائه الشرفاء تذكروا جداتكم وأمهاتكم وهن من يزرعن ويحصدن ويجلبن الحلال تذكروا أجدادكم وآبائكم هم من زرعوا وهم من بنوا وهم من ضحوا في سبيل أن يبقى الوطن وطن وليس أن يصبح الوطن عبارة عن مزارع لأناس مارقين ودخلاء على الوطن ولسان حال الوطن يقول لأبنائه لقد جعلوني الدخلاء والغرباء عني هزيل لا اقدر على الحركة باعوا المؤسسات وسرقوا أثمانها ولسان حال الوطن يقول لقد جعلوني مثل سدر الهرايس وهؤلاء التجار الآن يتقاسمونني بحيث إذا ما بقي الحال على ما هو عليه لم ولن يكون لكم وطن يا أهل النخوة أين انتم وماذا أصابكم فانا بيتكم وكيف تقبلون وتصمتون على خراب بيتكم مقابل منافع لا تغني ولا تسمن من جوع ولسان حال الوطن يقول لأصحاب المناصب الوطنيين والشرفاء إذا انتم الآن في المناصب فهذه جمعه مشمشية أما أبنائكم وأحفادكم فسوف يصبحون عبيد وأجراء عند الدخلاء أما الحديث لمجموعات التدخل السريع والذين يتسابقون لكي يحضروا مثل هكذا مؤتمرات تحت غطاء مؤتمرات فإنهم لا يستحقوا أي كلام أو مخاطبة لأنهم أشبه بالقطيع الذي يقوده مرياع ولا يستحقوا المخاطبة كونهم دهماء لذلك يجب التوجه للمخططين وليس للمنفذين ويجب التوجه للوطنيين وليس للمتسلقين ويجب التوجه للشرفاء وهم الأغلبية من أبناء الوطن وليس للنذلاء وهم قلة والقول بالفم المليان وبكلام صريح وواضح لأبناء الوطن الشرفاء ورجالاته الوطن يناشدكم أين انتم وماذا انتم فاعلون الكاتب عبدالعزيز الزطيمة 3-12-2014
شريط الأخبار الكواليت: اسعار الاضاحي تتراوح بين 220الى 275 وهي مرشحة لأرتفاع طفيف والروماني يتصدر القائمة غرفة تجارة عمان تعلن عن مبادرة للمسؤولية المجتمعية والبيئية يزن الخضير منصب على كرسي متحرك .. سياحة رئاسة جرش وبالعكس للحجاج الأردنيين .. ضوابط جديدة لإدخال الأدوية الشخصية إلى السعودية عمومية جمعية “متقاعدي الضمان” تنتخب هيئة إدارية جديدة (أسماء) بقيمة مليار دولار... الأردن يوقع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء نقابة الصيادلة على صفيح ساخن.. انسحاب المجلس و وملف الـ16 مليون يتفجر استقرار أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 95.80 دينار استهداف سفينة بقذيفة مجهولة شمال شرق قطر الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين الضمان الاجتماعي: 6.70 دنانير مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين باكستان... مقتل 12 شرطياً بانفجار سيارة وإطلاق نار المدن الصناعية تشيد بالزيارة الملكية لمدينة الزرقاء الصناعية إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق المتحدث باسم خارجية إيران يستشهد ببيت شعر عربي للمتنبي الأردن .. إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق دراسة: فيروس «هانتا» قد ينتقل بين البشر عبر السعال والعطس جدة تقتل حفيدتها بسبب اجبارها على تناول الكحول كعقاب الكلاسيكو الاسباني والترجي ضد الإفريقي.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم