اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إجراءات مبشرة في وزارة الزراعة

إجراءات مبشرة في وزارة الزراعة
أخبار البلد -  

 

المدقق في تفاصيل المشهد الزراعي يتوقف عند العديد من القضايا الساخنة. والتي تحتاج الى قرارات جريئة. وهي قضايا ليست جديدة وتعود الى عقود عديدة خلت.

 

ونعترف بحقيقة تمثلت بان غالبية وزراء الزراعة الذين تعاقبوا على تلك الحقيبة اخفقوا في التوصل الى حلول لها. ونشير تحديدا الى قضايا التسويق الزراعي، حيث تتارجح الاسعار ما بين الفلسات الى الدنانير بحسب الظرف. وكذلك الى تشعب الشكوى لتشمل كافة اطراف العلاقة من منتجين ومستهلكين.

 

فالمنتج لا يحصل على مردود مجز نتيجة لتسويق انتاجه. والمستهلك لا يحصل على سعر مقبول. بينما يحصد التاجر كل الفائدة. وتتعدد الحلقات التجارية لتضيف كلفا زائدة على المنتج. وبالتالي على المستهلك.

 

استعرض تلك المعوقات، وفي ذهني العديد من المؤشرات الايجابية بخصوص وزارة الزراعة التي شهدت مؤخرا حالة من الحراك الايجابي المتعلق بتلك الملفات المهمة. بهدف الدخول في تفاصيلها ورسم تصورات لحلها.

 

فقد توقفت ومعي الكثير من الزملاء على مدى الاسبوعين الفائتين عند سلسلة من الاجراءات والترتيبات التي اتخذها الوزير النشط والغيور على القطاع بحكم التخصص والفطرة. وبحكم حبه للارض وتفانيه من اجل خدمتها. ومنها ـ على سبيل المثال ـ حزمة الاجراءات التنسيقية لتنظيم عمليات انتاج وتسويق الخضار. والتي لامست اهم واخطر مشكلة يعاني منها المزارعون.

 

وان كان من المبكر الان الحديث عن نتائج على الارض لتلك الحزمة من الترتيبات، فمن المهم الاشارة الى ان مجرد التفكير العميق بهذه المشكلة ووضعها على اولويات العمل يمكن ان ياتي بنتائج ايجابية. وحلول لقضية بدت مستعصية. مع انها بحاجة الى قرارات جرئية. والى بعض الوقت.

 

ومثل ذلك قرار الحد من استيراد الحليب المجفف لغاية استخدامه في مصانع الالبان. الامر الذي يعني دعما لمربي الابقار. وحماية للمستهلك من الغش الذي يتعرض له جراء استخدام العديد من المصانع حليبا مجففامن اردأ الاصناف العالمية. رغم ان التعليمات تمنع استخدام « المجفف» في هذه الصناعة تحديدا.

 

ومن بين التوجهات التي تدعو الى التفاؤل تشكيل لجنة لضبط الانفاق في وزارة الزراعة وهو الاجراء الذي اعقب قرارا باعادة عمال الزراعة المفصولين الى اعمالهم.

 

كل ذلك يدعوني الى التفاؤل بان المرحلة المقبلة ستشهد بعض الانجازات على صعيد القطاع الزراعي. وعلى يدي الوزير النشط المهندس سمير الحباشنة. حيث القطاع بحاجة الى من يدخل في صلب اشكالاته، والمزارع بحاجة الى من يتفهم مشاكله من الداخل، والمستهلك بحاجة الى من يناصره في ارتفاعات الاسعار التي لا يستفيد منها سوى قلة قليلة من التجار.

 

واعتقد ان وزير الزراعة قد اختار المدخل الصحيح لكل تلك المطالب.

 

 

شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما