اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأسطورة ... وصفي التل

الأسطورة ... وصفي التل
أخبار البلد -  
 لقد كتب الكثير عن المرحوم الشهيد وصفي التل رجل الدولة الأسطورة الأردنية وتفانيه وإخلاصه اللذان قل نظيرهما وربما انعدم بين الساسة الأردنيين الذين تبوؤا المناصب الرفيعة وخصوصا رئاسة الوزراء. كانت يد الغدر الحاقدة بانتظاره وهو يحمل خطة دفاع عربي مشترك أبدع بوضعها وهو العسكري والسياسي العاشق لتراب الأردن وحامل هم تحرير فلسطين المحتلة. وذكرى استشهاده اليوم مدعاة لاستلهام فكره القومي ووطنيته وقلقه على المواطن وشفافيته وخلقه الأردني الأصيل وغيرته على الوطن ومسلكه كصاحب ولاية عامة بما تحمله الكلمة من معنى. وتلك شمائل لصيقة به تفرد بها وتميز بها عن غيره كمسؤول ورجل دولة ممن تقلدوا نفس المناصب. المنصب بالنسبة له تكليف لا تشريف وهو للخدمة وليس للرفاه والإستغناء. لقد كان وصفي مرحلة من مراحل عمر الأردن انتهت باستشهاده غدرا مدفوعا بالحقد والكره لشخصه وللأردن كوطن. لقد قتلوا فيه الجسد لكن مثله وقيمه ومدرسته ما زالت تعيش مع الغيارى وهي إرث خلفه وتستنير به النفوس الأردنية وتتوارثه أجيال الغيارى لعل الله يفتح علينا بمن ينهج نهجه ويدير الدولة بنفس الروح. لقد تبنى وبتوجيهات من مليكه الحسين طيب الله ثراه الدفاع عن الوطن وانبرى مضطرا لحسم الأمر إذ لم يكن هناك بد من المواجهة لحماية الوطن وهم يعملوا على هدمه. كان يخطط كيف يحرر فلسطين وهم يهدمون خططه. وقد كان يسعى لصالحهم وهم يتربصون به. كان مشاركا بمؤتمر وزراء الدفاع العربي حاملا مشروعا عربيا ارتأى من خلاله القتال مع اسرائيل إذ كان يؤمن بحتمية الحرب لاسترداد ما احتل وكانوا بدورهم يتآمروا على إجهاض المشروع وإنهاء حياة صاحبه. لقد كانوا زمرة خارجة عن كل الأديان والأخلاق والأعراف ديدنها القتل بدم بارد أفجعنا وآلمنا وكانت بداية انقلاب بل شرخ وانقسام ما زلنا نعاني من تبعاته حتى اليوم فبرزت مفاهيم وقناعات ورؤى وسلوكيات جديدة تاركة بصماتها وما زالت على كافة مكونات المجتمع الأردني. لم يكن الشهيد وصفي شخصا عاديا ليمر اغتياله وينسى. لقد عشق التراب الأردني كعشق قيس لليلى وتغنى بالأردن وكأنه محبوبة لا بديل عنها. حمل هم القضية الفلسطينية التي آمن بها وبأحقية عودة الأرض لأصحابها وعمل جاهدا من أجلها لكن القدر لم يمهله وامتدت يد المارقين الذين تجردوا من الضمير مندفعين بحقدهم المحتقن بنفوسهم وكرههم المستحكم حتى تفوقوا على الشيطان همهم تعطيل المسيرة حتى نزعوا للقتل والغدر فغشى الحقد عيونهم وبصيرتهم عن الحقيقة وانعدم عندهم الحس الإنساني حتى اتخذوا من عشقهم للدم وسيلة للعيش والتكسب وهم يد من يمول. وعندما نستذكر سيرته العطرة رحمه الله تصغر الرجال وتتقزم.... مات مديونا بينما نرى الآخرين يغادروا كراسيهم وهم يمتلكون الملايين. كان صادقا نزيها أمينا بينما الكذب صار سمة الكثيرين والفساد تفشى كالنار في الهشيم. فأي زمان نعيشه؟؟ وأي زمان كان بمرحلة وصفي؟؟ كان يستقبل المتظلمين بأحد أيام الأسبوع ويستمع لمظالمهم ومطالبهم فينصفهم ويحق الحق دون مماطلة أو تهاون وبدون بيروقراطية إذ كان رحمه الله من أشد أعداء البيروقراطية. اليوم, أن تقابل الرئيس فذاك ضرب من المستحيل. وأخيرا مهما كتبنا وقلنا عن رمزيته ونهجه ووطنيته فلن نعطي الرجل حقه ولن نجزيه فخير الجزاء عند رب العباد. رحمك الله يا وصفي وأدخلك الجنة ورزقنا الله بمثلك إنه سميع مجيب. حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد. ababneh1958@yahoo.com
راتب عبابنه
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً