الأسطورة ... وصفي التل

الأسطورة ... وصفي التل
أخبار البلد -  
 لقد كتب الكثير عن المرحوم الشهيد وصفي التل رجل الدولة الأسطورة الأردنية وتفانيه وإخلاصه اللذان قل نظيرهما وربما انعدم بين الساسة الأردنيين الذين تبوؤا المناصب الرفيعة وخصوصا رئاسة الوزراء. كانت يد الغدر الحاقدة بانتظاره وهو يحمل خطة دفاع عربي مشترك أبدع بوضعها وهو العسكري والسياسي العاشق لتراب الأردن وحامل هم تحرير فلسطين المحتلة. وذكرى استشهاده اليوم مدعاة لاستلهام فكره القومي ووطنيته وقلقه على المواطن وشفافيته وخلقه الأردني الأصيل وغيرته على الوطن ومسلكه كصاحب ولاية عامة بما تحمله الكلمة من معنى. وتلك شمائل لصيقة به تفرد بها وتميز بها عن غيره كمسؤول ورجل دولة ممن تقلدوا نفس المناصب. المنصب بالنسبة له تكليف لا تشريف وهو للخدمة وليس للرفاه والإستغناء. لقد كان وصفي مرحلة من مراحل عمر الأردن انتهت باستشهاده غدرا مدفوعا بالحقد والكره لشخصه وللأردن كوطن. لقد قتلوا فيه الجسد لكن مثله وقيمه ومدرسته ما زالت تعيش مع الغيارى وهي إرث خلفه وتستنير به النفوس الأردنية وتتوارثه أجيال الغيارى لعل الله يفتح علينا بمن ينهج نهجه ويدير الدولة بنفس الروح. لقد تبنى وبتوجيهات من مليكه الحسين طيب الله ثراه الدفاع عن الوطن وانبرى مضطرا لحسم الأمر إذ لم يكن هناك بد من المواجهة لحماية الوطن وهم يعملوا على هدمه. كان يخطط كيف يحرر فلسطين وهم يهدمون خططه. وقد كان يسعى لصالحهم وهم يتربصون به. كان مشاركا بمؤتمر وزراء الدفاع العربي حاملا مشروعا عربيا ارتأى من خلاله القتال مع اسرائيل إذ كان يؤمن بحتمية الحرب لاسترداد ما احتل وكانوا بدورهم يتآمروا على إجهاض المشروع وإنهاء حياة صاحبه. لقد كانوا زمرة خارجة عن كل الأديان والأخلاق والأعراف ديدنها القتل بدم بارد أفجعنا وآلمنا وكانت بداية انقلاب بل شرخ وانقسام ما زلنا نعاني من تبعاته حتى اليوم فبرزت مفاهيم وقناعات ورؤى وسلوكيات جديدة تاركة بصماتها وما زالت على كافة مكونات المجتمع الأردني. لم يكن الشهيد وصفي شخصا عاديا ليمر اغتياله وينسى. لقد عشق التراب الأردني كعشق قيس لليلى وتغنى بالأردن وكأنه محبوبة لا بديل عنها. حمل هم القضية الفلسطينية التي آمن بها وبأحقية عودة الأرض لأصحابها وعمل جاهدا من أجلها لكن القدر لم يمهله وامتدت يد المارقين الذين تجردوا من الضمير مندفعين بحقدهم المحتقن بنفوسهم وكرههم المستحكم حتى تفوقوا على الشيطان همهم تعطيل المسيرة حتى نزعوا للقتل والغدر فغشى الحقد عيونهم وبصيرتهم عن الحقيقة وانعدم عندهم الحس الإنساني حتى اتخذوا من عشقهم للدم وسيلة للعيش والتكسب وهم يد من يمول. وعندما نستذكر سيرته العطرة رحمه الله تصغر الرجال وتتقزم.... مات مديونا بينما نرى الآخرين يغادروا كراسيهم وهم يمتلكون الملايين. كان صادقا نزيها أمينا بينما الكذب صار سمة الكثيرين والفساد تفشى كالنار في الهشيم. فأي زمان نعيشه؟؟ وأي زمان كان بمرحلة وصفي؟؟ كان يستقبل المتظلمين بأحد أيام الأسبوع ويستمع لمظالمهم ومطالبهم فينصفهم ويحق الحق دون مماطلة أو تهاون وبدون بيروقراطية إذ كان رحمه الله من أشد أعداء البيروقراطية. اليوم, أن تقابل الرئيس فذاك ضرب من المستحيل. وأخيرا مهما كتبنا وقلنا عن رمزيته ونهجه ووطنيته فلن نعطي الرجل حقه ولن نجزيه فخير الجزاء عند رب العباد. رحمك الله يا وصفي وأدخلك الجنة ورزقنا الله بمثلك إنه سميع مجيب. حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد. ababneh1958@yahoo.com
راتب عبابنه
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت