اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المناصب عندنا لعبة كراسي

المناصب عندنا لعبة كراسي
أخبار البلد -   نعم هذا هو الواقع المؤلم الذي نعيش فيه كدولة ..
والمتابع والمراقب على من يتولوا الكراسي والمناصب من 1960 لغاية الآن ومن يفكر بالأسماء والعائلات يجد أن المناصب بالدولة هي عبارة عن لعبة كراسي

 ومن منا لا يتذكر ونحن طلاب مدارس حيث كان المعلم يضع أربعة كراسي وينتدب خمسة طلاب للدوران حول الكراسي وفي لحظة يعطي الإشارة للطلاب بالجلوس وعندها يتصارع الطلاب فيما بينهم لكي يجلس الأسرع وبالتالي سوف يبقى طالب بدون كرسي لان عدد الكراسي أربعه وعدد الطلاب خمسة

وهذا هو الحال بالضبط عندنا من ما يقارب السبعين عام انظروا وتفكروا بالأسماء والعائلات التي تتولى المناصب فستجدهم هم نفس العائلات وكأنهم قدر وتم فرضه على البلد والشعب لكي يبقى هؤلاء حاكمين ومتحكمين بالوطن والشعب بل ومتلاعبين بمصير الوطن والشعب حيث أنهم تمادوا بالإجرام بحق الشعب والوطن وأصبح الفساد مشرع ومشروع وهو السائد وأصبحت بعهدهم السرقات شطاره على حساب الوطن وقوت الشعب والكذب الخداع والنفاق على الشعب سياسة وافتعال الأزمات وإقامة المهرجانات الكاذبة شطاره

 والغريب الذي لا يصدقه عقل بشر إن هؤلاء المبشرين بالمناصب والمكاسب الزور يعتبرون كل من يخالفهم ويقول لهم انتم سبب الفساد والرشوة والمحسوبية يكون جوابهم له انك ضد الوطن وغير موالي وكأن الوطن والمولاة ملك لهم وفي جيبوبهم وهم من يعطوا شهادة الانتماء والولاء علما أنهم فاقدين الشرعية والأهلية للانتماء والولاء بحيث أن أعمالهم وتصرفاتهم هي من أفقدت الدولة ومؤسساتها قيمتها وهيبتها لأنهم يتبادلون مناصب الدولة واحدة تلو الأخرى سواء كانت المناصب من الديوان الملكي أو الحكومة أو الأعيان أو النواب أو حتى رؤوساء ومدراء الدوائر والمناصب لمن يلف لفيفهم

 وبالتالي كانت النتيجة وضع البلد من سيئ إلى أسوء لان مقدرات الوطن بيعت وسرقت جهارا نهارا تحت أسماء كلها كاذبة وخادعة وأثمانها أصبحت بأرصدة تلك الزمرة الفاسدة خارج البلد ومؤسسات الدولة برمتها أصبحت شبه منهارة تنخرها الواسطة والمحسوبية والفساد عنوانها وبالعودة للطالب الذي لم يحصل على كرسي ويبقى واقفا فلسان حاله يقول أن هذا الطالب هو محافظات المملكة فهو غريب في وطنه وما عليه إلا القبول بالأمر الواقع وهو ليس له مكان داخل هذه الزمرة والحاشية الفاسدة 

وحينما يجلس هذا الطالب على الكرسي بالصدفة فسرعان ما يتم التآمر عليه وطرده لأنه ابن الوطن والوطن يعيش بداخله ولا يمكن أن يتاجر أو يتلاعب أو يسرق الوطن لان الوطن بالنسبة له الأم والأب وارض الوطن له فراش وسمائه غطاء ولكن لربما مشكلة هذا الذي جاء إلى لعبة الكراسي انه جاء من كفرعوان أو جحفيه أو عين جنا أو وادي الهيدان أو من أم اللولو أو مقبلة أو الحسينيات أو الشجرة أو ثغرة الجب أو رحاب أو الثنيه أو ذات راس أوالقويرة أو حوشا

وتلك الأسماء بالنسبة لأصحاب لعبة الكراسي جسم غريب ولا تعني لهم شيء والقادمون من تلك القرى والأرياف لا يفهمون لعبة المفاتيح وهم عبارة عن خدم بنظر أصحاب الكراسي لذلك المناصب عندنا لعبة كراسي الكاتب عبدالعزيز الزطيمة 26-11-2014
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً