المناصب عندنا لعبة كراسي

المناصب عندنا لعبة كراسي
أخبار البلد -   نعم هذا هو الواقع المؤلم الذي نعيش فيه كدولة ..
والمتابع والمراقب على من يتولوا الكراسي والمناصب من 1960 لغاية الآن ومن يفكر بالأسماء والعائلات يجد أن المناصب بالدولة هي عبارة عن لعبة كراسي

 ومن منا لا يتذكر ونحن طلاب مدارس حيث كان المعلم يضع أربعة كراسي وينتدب خمسة طلاب للدوران حول الكراسي وفي لحظة يعطي الإشارة للطلاب بالجلوس وعندها يتصارع الطلاب فيما بينهم لكي يجلس الأسرع وبالتالي سوف يبقى طالب بدون كرسي لان عدد الكراسي أربعه وعدد الطلاب خمسة

وهذا هو الحال بالضبط عندنا من ما يقارب السبعين عام انظروا وتفكروا بالأسماء والعائلات التي تتولى المناصب فستجدهم هم نفس العائلات وكأنهم قدر وتم فرضه على البلد والشعب لكي يبقى هؤلاء حاكمين ومتحكمين بالوطن والشعب بل ومتلاعبين بمصير الوطن والشعب حيث أنهم تمادوا بالإجرام بحق الشعب والوطن وأصبح الفساد مشرع ومشروع وهو السائد وأصبحت بعهدهم السرقات شطاره على حساب الوطن وقوت الشعب والكذب الخداع والنفاق على الشعب سياسة وافتعال الأزمات وإقامة المهرجانات الكاذبة شطاره

 والغريب الذي لا يصدقه عقل بشر إن هؤلاء المبشرين بالمناصب والمكاسب الزور يعتبرون كل من يخالفهم ويقول لهم انتم سبب الفساد والرشوة والمحسوبية يكون جوابهم له انك ضد الوطن وغير موالي وكأن الوطن والمولاة ملك لهم وفي جيبوبهم وهم من يعطوا شهادة الانتماء والولاء علما أنهم فاقدين الشرعية والأهلية للانتماء والولاء بحيث أن أعمالهم وتصرفاتهم هي من أفقدت الدولة ومؤسساتها قيمتها وهيبتها لأنهم يتبادلون مناصب الدولة واحدة تلو الأخرى سواء كانت المناصب من الديوان الملكي أو الحكومة أو الأعيان أو النواب أو حتى رؤوساء ومدراء الدوائر والمناصب لمن يلف لفيفهم

 وبالتالي كانت النتيجة وضع البلد من سيئ إلى أسوء لان مقدرات الوطن بيعت وسرقت جهارا نهارا تحت أسماء كلها كاذبة وخادعة وأثمانها أصبحت بأرصدة تلك الزمرة الفاسدة خارج البلد ومؤسسات الدولة برمتها أصبحت شبه منهارة تنخرها الواسطة والمحسوبية والفساد عنوانها وبالعودة للطالب الذي لم يحصل على كرسي ويبقى واقفا فلسان حاله يقول أن هذا الطالب هو محافظات المملكة فهو غريب في وطنه وما عليه إلا القبول بالأمر الواقع وهو ليس له مكان داخل هذه الزمرة والحاشية الفاسدة 

وحينما يجلس هذا الطالب على الكرسي بالصدفة فسرعان ما يتم التآمر عليه وطرده لأنه ابن الوطن والوطن يعيش بداخله ولا يمكن أن يتاجر أو يتلاعب أو يسرق الوطن لان الوطن بالنسبة له الأم والأب وارض الوطن له فراش وسمائه غطاء ولكن لربما مشكلة هذا الذي جاء إلى لعبة الكراسي انه جاء من كفرعوان أو جحفيه أو عين جنا أو وادي الهيدان أو من أم اللولو أو مقبلة أو الحسينيات أو الشجرة أو ثغرة الجب أو رحاب أو الثنيه أو ذات راس أوالقويرة أو حوشا

وتلك الأسماء بالنسبة لأصحاب لعبة الكراسي جسم غريب ولا تعني لهم شيء والقادمون من تلك القرى والأرياف لا يفهمون لعبة المفاتيح وهم عبارة عن خدم بنظر أصحاب الكراسي لذلك المناصب عندنا لعبة كراسي الكاتب عبدالعزيز الزطيمة 26-11-2014
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك