اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رخصة نبوية لآل فلسطين

رخصة نبوية لآل فلسطين
أخبار البلد -  
بسم الله الرحمن الرحيم


 طلع علينا البعض ينددون بعملية القدس البطولية . لا بد أن هؤلاء حتما قد قرأوا التاريخ وحتما يعلمون أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد أجهز على رجال يهود بني قريضة جميعا في ساعة واحدة بعد أن استحقوا ذلك مع أن جريمتهم ليست بمستوى الجرائم اليومية التي يرتكبها النازيون الجدد في فلسطين . وقد أوصى صلى الله عليه وسلم بإخراج اليهود قاطبة من الجزيرة العربية ونفّذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذه الوصية وهي سارية المفعول حتى يومنا هذا وعندما جاء فاتحاً لفلسطين كتب العهدة العمرية لأهلها وأوصى فيها بأن لا يساكنهم فيها يهودي . لا تشتري اليهودي إلا والعصا معه ... إن اليهود لأنجاس مناكيد . هؤلاء البعض حتما قرأوا التاريخ ويعلمون أن هناك شيئا إسمه الحقوق الثابتة ويعلمون أن فلسطين هي من الحقوق الثابتة للعرب من الناحية القومية والعرقية وهي أيضا من الحقوق الثابتة للمسلمين من الناحية الدينية . يعلم هؤلاء أن احتلال فلسطين لأكثر من مرة من قبل الرومان وغيرهم كان اغتصاباً لهذا الحق لكن العرب المسلمين تمكنوا من استعادة هذا الحق، وليسأل هؤلاء أحفاد الرومان الذي غزوا بلاد الشام وكان آخرهم هرقل لماذا لم يعطوا فلسطين لليهود عندما كانت تحت سيطرتهم؟. يعلم هؤلاء أن غزو الرومان "النازيون الجدد" لفلسطين حالياً هو اغتصاب جديد لهذا الحق الثابت للعرب والمسلمين وهذا في الاصطلاح السياسي، أما في الاصطلاح الفقهي الشرعي فإن هذا الغزو والاحتلال هو منكر عظيم يجب تغييره وإزالته . لقد رخّص رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين بتغيير المنكر وإزالته باستخدام ثلاث وسائل هي اليد، اللسان والقلب، إذ قال صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ". هذه رخصة شرعية من الرسول صلى الله عليه وسلم لكل فلسطيني وفلسطينية أن يستخدم يده في تغيير هذا المنكر العظيم وإزالة هذا الإحتلال الجاثم على صدورهم وأرضهم ومقدساتهم فيحق لكل فلسطيني أن يقتل يهودياً واحداً أو عشرة أو مئة أو ما تيسر له وذلك استجابة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، ذلك لأن وجود اليهود على أرض فلسطين هو مخالفٌ للعهدة العمرية وهو منكر عظيم يجب إزالته بالحجر أو بالخنجر بالمسدس بالرشاش بالمدفع بالطائرة وبكل ما تيسر من أسلحة التي تردع هؤلاء الغزاة الإرهابيين حتى يعودوا إلى بلادهم في أوروبا . يعلم هؤلاء الذين ينددون بعملية القدس البطولية أن عصابات الهاغانا والبالماخ والارغون قد ارتكبت مجازر رهيبة بحق الشعب الفلسطيني وعلى أرضه في دير ياسين والدوايمة ومخيم جنين ولا زالت ترتكب كل يوم مجزرة في غزة وأم الفحم والخليل، ويقتل النازيون الجدد أطفال فلسطين بالطائرات ويهدمون المنازل هلى رؤوس النساء والأطفال في غزة والضفة كل يوم. تعلمون يا أهل فلسطين أن أهل الأردن ممتوعين من نصرتكم باليد لأن الذي يحاول الإقتراب من الشريعة يقتل فوراً أو يعتقل ويسجن مثل "أنس عوامرة" في آب الماضي . بوركت أياديكم يا شباب فلسطين .. إعملوا برخصة سيدكم ونبيكم صلى الله عليه وسلم وأتمروا بأمره وثوروا لتغيير المنكر وإزالته بما تيسر بأيديكم من السلاح حتى تحرروا أرضكم من هؤلاء الغزاة الرومان النازيون الجدد أو يعودوا من حيث أتوا . ضيف الله قبيلات
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً