اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كلمة حق : صديقي يعشق نتنياهو لاخلاصه لاسرائيل !!!!

كلمة حق : صديقي يعشق  نتنياهو لاخلاصه لاسرائيل !!!!
أخبار البلد -  
قبل أيام دعاني احد الاصدقاء لجلسة عنوانها : الاحداث الجارية على الساحة العربية والدولية ودور الانظمة العربية بمعالجة انتهاكات اسرائيل الدائمة للمقدسات والارض الفلسطينية , كان عددنا لايتجاوز الثماني اشخاص تناولنا مائدة الغداء ثم انطلقنا نناقش قضية القدس والمقدسات التي اصبحت هذه الايام بمثابة العنوان الدائم لممارسات اسرائيل العنجهية والمتمثلة بتكريس الاحتلال للقدس وصياغة واقع جديد للاقصى الشريف , اجمع اغلبية الاصدقاء على ان الوضع العربي المتهالك وضعف الانظمة العربية من الشرق للغرب وانقيادهم للسياسات الامريكية الصهيونية يشكل مرتكزا هاما لممارسات اسرائيل المستمره حيث اصبح صانع السياسة الاسرائيلي يخطط للاستيطان ويغير ملامح الارض والمقدسات ويقتل ويشرد بكل الطرق المتاحه لديه بلا رقيب او اي مسائلة كانت , فالاحداث الجارية هذه الايام على الساحة العربية خلقت جيلا جديدا يتنصل من كل الطموحات القومية والدينية ويتسابق نحو السلطة تارة ونحو النفوذ تارة اخرى , ففي ليبيا واليمن وسوريا والعراق ومصر اصبح المواطن العربي بتلك الدول يتطلع للقضايا القومية مثل قضية فلسطين على انها قضية ثانوية وليست مسألة جوهرية تستحق المباشرة بالحلول وذلك لما تعانيه الدولة بتلك المناطق من العالم العربي من عدم الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي , وفي الاردن وسوريا ولبنان ودول الخليج العربي اصبحت الاولوية للانظمة الحاكمة هي الحرب ضد ما يسمى بالمنظمات الارهابية , لذلك مارست اسرائيل ومازالت كل انواع التطرف والارهاب بحق المواطن الفلسطيني والمقدسات الاسلامية املا بصياغة واقعا جديدا تستطيع من خلاله اعادة رسم العملية السياسية على ارض فلسطين بما يتلائم مع طموحاتها وسياساتها التوسعية , من هنا كانت وجهة نظر احد الاصدقاء بأن مايصنعه قادة اسرائيل لصالح الاجيال اليهودية القادمة يستحق الاحترام والتقدير مقارنة بما تقوم به الانظمة العربية هذه الايام وغياب الحس القومي لدى اغلبيتهم , فنتنياهو على سبيل المثال اصبح رمزا للاخلاص والتفاني نحو مواطنيه ودولته المزعومة وقادة الاحزاب الاسرائيلية مهما اختلفت بالتسميات او الاهداف فان غاياتها واحدة تتمثل بالتضحية بكل الوسائل المتاحة وحتى غير المتاحة لتحقيق طموحات الدولة والمواطن , فهم يجتمعون على هدف واحد ويذللون جميع العقبات والمصاعب امام طموح الدولة الاسرائيلية وسياساتهم الصهيونية , بعكس مانراه هذه الايام من فرقة وتشرذم وتفتت بالعلاقات العربية , فنتنياهو وسياساته العنصرية التي توحد شعب اسرائل جعلت من كل مستوطن ومواطن هناك يتغنى بقيادته المخلصة , اما نحن اليوم ببلادنا العربية كل يوم يمر يتقلص به الولاء للانظمة وتتباعد من خلاله الطموحات المشتركة للشعوب ...واخيرا نتسائل من هو الاولى بالولاء والعشق؟! هل هو من يوحد الامة ؟!ام من يجسد حالة التفرقة ويدمر الطموحات !!!!! nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً