اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نقابة المعلمين وقصة الاستعانة بتفسير الدستور !

نقابة المعلمين وقصة الاستعانة بتفسير الدستور  !
أخبار البلد -  

.. لم تجد حكوماتنا الرشيدة ومنذ عقود صيغة رفض إقامة نقابة للمعلمين إلا بالاختفاء خلف الدستور الأردني ليقول كلمته الأخيرة في إقرار أو رفض النقابة التي تسطع في كل دول العالم باستثناء الأردن ، والغريب العجيب أن توجيه السؤال إلى المجلس الأعلى لتفسير الدستور حول دستورية إنشاء النقابة لم يكن بحاجة إلى حوار ونقاش من قبل النواب قبل أيام ليقرروا بالتصويت رفع الاقتراح إلى المجلس الأعلى ولنسمع من خلالها  المزايدات والمراهنات على من يكسب ود الحكومات   ، وقد استطاع وزير العدل حسين مجلي تعديل صيغة السؤال الذي كاد ولو بقي كما اقره النواب تعطيل تأسيس النقابة ولجاء رد المجلس بعدم دستورية النقابة ! ورغم ذلك التعديل فلا زالت أنظار المعلمين تتجه لقرار المجلس الأعلى الذي يخشون من رده بشكل سلبي ليجري البحث عن بديل أخر تعد له الحكومات منذ فترة على غرار الأندية التي تم تأسيسها قبل عقود ولكن بمساحة اكبر  قليلا في نظامها وأهدافها وبما لا يلبي طموح  معلمو الوطن الساعون لتأسيس نقابتهم .

لا زالت  مرجعية تفسير  إي نص او مشروع قانون, سواء أكان ذلك إيجاباً أم سلباً أن يتم بموافقة ستة أعضاء على الأقل من بين تسعة أعضاء  في المجلس الأعلى لتفسير الدستور وأحيانا يتم دون توافر نصاب الحضور بالكامل،   وقد تخضع تلك التفسيرات لاعتبارات المزاج والحضور والقناعة والضغط وحتى الموقف  الشخصي  وبالتالي تأتي مطالبة الناس بضرورة إنشاء محكمة دستورية للنظر بتلك القوانين ومشاريع القوانين ومدى دستوريتها  امرأ ملحا من اجل مأسسة المجلس على غرار دول العالم التي  أسست لمجلس دستوري راق لمعالجة تلك الإشكالات إن وجدت .

وبالعودة إلى حراك المطالبة بنقابة المعلمين فقد وجد المعارضون لها إطلاق تهم معدة سابقا ومنذ عشرات السنين وهو  السعي بها  بهدف تحقيق  أغراض سياسية بحتة  لمجموعة القوى المطالبة بها متناسين ان أهدافها مرتبط بالنهوض والارتقاء بمهنة التعليم وتوفير الأمن الوظيفي للمعلمين وحماية حقوقهم المشروعة والدفاع عن مصالحهم وتحسين ظروفهم وتوسيع وتدعيم الضمانات القانونية للمعلمين, لحمايتهم من التعسف وبالتالي يعكس نفسه بشكل ايجابي على مجمل العملية التعليمية في البلاد  وذلك تطبيقاً لأحكام الدستور والذي ينص, على أن الأردنيون متساوون في الحقوق والواجبات إذا تماثلت ظروفهم ومراكزهم القانونية بما فيهم المنتسبين للنقابات المهنية المختلفة, سواء أكانوا من الموظفين أم من العاملين في القطاع الخاص ، فكيف أجاز الدستور الأردني في المادة 23  للأردنيين للعاملين في المدارس الخاصة إنشاء نقابة لهم فيما حرمت  تلك النقابة على العاملين في مدارس وزارة التربية  !

إن الاختفاء خلف الدستور والمجلس الأعلى لتفسير الدستور الذي شاهد المواطن وعاش لحظات تجاوز نصوصه والاعتداء عليه من خلال ما تم تجاوزه من تعيينات في مناصب عليا لمواطنين غير أردنيين لا تتوافق ونصوص الدستور كما حصل في العديد من التعيينات التي تمت في عهد السيد سمير الرفاعي والتي خالفها وزير الداخلية حينها دون ان يؤخذ برأيه او بنص الدستور نفسه وسارت الأمور دون ضجة تذكر  من قبل حتى احرص الناس على احترام الدستور !  أو حتى  في تجاوزات اخطر من ذلك  تمت في  عهد الحكم العرفي سابقا  أو في المماطلة المستمرة في إقرار العديد من القوانين التي تحمي حقوق المواطن  ، كل هذا  بات يتطلب  إجراء التعديل المطلوب على الدستور الأردني ليسمح بتأسيس نقابة للمعلمين وحسم المسألة برمتها والحيلولة دون ترك المسألة خاضعة لمزاجية  وصفاء ذهن الحكومات ورضاها وكذلك في بروز تيارات مختلفة من المزاودين والمعارضين لتأسيس النقابة ليس خشية من حضورها وعملها وحرصهم على الوطن كما يدعون ولكن  بالقدر الذي وجدوها فرصة أخرى تمنحهم مزيدا من الخطاب الإعلامي المدهون بالكذب والدجل لمغازلة النظام وإظهار مدى تمسكهم بالدستور الذي خرقوه بتعدد أشكال  فسادهم وسلوكهم غير المخفية عن عيون الناس وعيون النظام نفسه  .

 

 

شريط الأخبار سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء