اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الامن الوطني مسؤولية الجميع

الامن الوطني مسؤولية الجميع
أخبار البلد -  


... كان الامن وعبر سنوات طوال يعرف على انه حماية حدود الدولة الجغرافية من اية اخطار عسكرية ، حيث كان التركيز أنذاك على نشر القوات العسكرية على الحدود وابقاء حالة التأهب لايء طارىء ربما يحدث ، وعبر مرور السنوات التي اعقبت الحروب الكبرى وانتهاء الحرب الباردة اصبح مفهوم الامن يزداد شمولا" وتوسعا" ولم يعد هذا المعنى صالحا" لمفهوم الامن ، كون مفهوم الامن التقليدي لدى معظم الناس كان يرتبط بكيفية استعمال الدولة لقوتها العسكرية ضد اية اخطار تهدد استقلالها وسلامة اراضيها ، اما اليوم فقد اختلف مفهوم الامن لدى الدول والشعوب والمنظمات وغيرها واصبح يشكل الهاجس الاقوى والهدف المحوري وبات يوضع في اولوية السياسات لما له من اهمية قصوى في الحياة اليومية للافراد وخاصة في ظل ظهور وانتشار الارهاب بكافة اشكاله وانواعه واهدافه ومع تطور الحياة المعاصرة وانتشار عصر العولمة والتكنولوجيا والاقمار الاصطناعية وعصر الانترنت وغيرها من موجبات التقدم ، تغير هذا المفهوم واصبح يشكل منظومة امنية متكاملة فاصبح هناك الامن الوطني والامن الاقتصادي وهو الاستقرار المالي للدولة والافراد والامن الاجتماعي والاسري والامن الوظيفي والغذائي والمائي والامن التوعوي وحتى اصبح هناك الامن التربوي من خلال صياغة مفاهيم واليات وبرامج وخطط عمل تربوية لتقديم ما هو افضل للمناهج الدراسية ، يضاف الى ذلك الامن الفكري وهو ضمان عدم تدخل موروثات خارجية للغزو الفكري ولا ننسى بان نذكر هنا الامن الاعلامي الذي بات يشكل ركيزة وطنية كونة لسان الشعوب على صفحات الورق والانترنت ، والامن في اللغة أمن يأمن فهو  آمن ، وآمن أمنا" وامانة ، والامن هو الطمئنية والاستقرار وعدم الخوف وهو الحيثية التي يكون فيها الانسان محميا" من اية اخطار او امتلاكه مقومات الدفاع عن نفسه لمواجهة اية اخطار حال ظهورها .

والامن هو حال الفرد وليس شعوره او احساسه ، بمعنى ان الامن ليس شعورا" او احساسا" يشعر به او يحس بوجوده بل هو حالة الفرد ، هل هو آمن في بيته وعمله وطريقه ومأكله ومشربه وغذاءه ، والامن مسؤولية الجميع فهو لا يقتصر على المؤسسات الامنية التي تعمل على توفيره للاخرين بل هو جهد جماعي من كل افراد المجتمع مهما كانت مواقعهم واعمارهم ومذاهبهم ، لان الامن لا ياتي من تعرف فردي بل هو التصاق افراد المجتمع بوطنهم وترابهم وببعضهم البعض وبمؤسسات وقطاعات المجتمع ، وهو مسؤولية وطنية تجاه كل من يعيش على تراب الوطن بغض النظر عن اللون او الجنس او المذهب او العقيدة او الفكر ، فبما انك تعيش على تراب هذا الوطن فانت ضمن المنظومة الامنية عليك من الواجبات ولك من الحقوق واهم هذه الواجبات الحفاظ على الامن والسعي لتجذير جذورة اكثر واكثر وهو مهمة كل انسان فردا" او جماعة سلطة او هيئة وعلينا ان نوحد الامن في القلوب والثقافات والافكار .

ان مؤسسات المجتمع في الدولة تعتبر من اهم العوامل الاساسية من اجل تحقيق التماسك الداخلي والتصدي للتيارات الخارجية وعلينا كأفراد ومؤسسات توثيق هذا المفهوم من اجل دعم مسيرة الاجهزة الامنية المختصه والتعاون معها من اجل الوصول الى الغايات والاهداف التي تسعى لها المؤسسة الامنية .

واخيرا" فأن الأمن هو الأمان وبه تحلو الحياة وبدونه لا حياة وهو مطلب كل الشعوب والله أسأل ان يحفظ أمننا وأمتنا ووطننا وقائدنا

شريط الأخبار سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء