اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جولة ربحها الأردن

جولة ربحها الأردن
أخبار البلد -  
يترقب الملاحظون باهتمام ما ستؤول إليه الأوضاع في الحرم القدسي الشريف، بعد لقاء عمان الذي جمع الملك عبدالله الثاني، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الأخير تعهد بوقف التصعيد من قبل المتطرفين اليهود بحق المسجد الأقصى، والتزم باحترام حق الفلسطينيين في الصلاة في المسجد من دون مضايقات أو اشتراطات. ويوم أمس، ترجم هذا الوعد بالسماح للجميع بالوصول إلى "الأقصى"، بغض النظر عن أعمارهم.
هل هي نهاية الأزمة في "الأقصى"؟ يصعب الجزم بذلك؛ فنتنياهو سياسي كذاب ومراوغ، والمتطرفون لن يتوقفوا عن محاولات النيل من هوية المقدسات في القدس.
لكنها جولة من جولات الصراع انتهت لمصلحة الأردن، أدارها الملك بمهارة دبلوماسية فائقة. كان يعرف التوقيت السليم للتصعيد؛ استدعاء السفير الأردني من تل أبيب، ومنع المسؤولين الأردنيين من المشاركة في حفل بذكرى معاهدة السلام، ورفع سقف الخطاب الإعلامي والدبلوماسي إلى مستويات غير مسبوقة، فيما الدبلوماسية الأردنية، وبإشراف مباشر من الملك، تشن حملة دولية أحرجت إسرائيل في كل المحافل. كان الخطاب الأردني في هذا الشأن منطقيا وواقعيا، لم يترك لأقرب حلفاء إسرائيل وأوثقهم؛ الولايات المتحدة، فرصة للدفاع عنها أو مساندتها. في أزمة "الأقصى"، يمكن القول إنها من المرات النادرة التي لا تحظى فيها إسرائيل بدعم من واشنطن التي بدت متفهمة إلى حد كبير لموقف الأردن، والاعتبارات التي ينطلق منها لاحتواء الأزمة.
لقد "رابط" كيري في عمان يومين للوصول إلى تسوية للأزمة المتصاعدة. ولم يكن أمامه من سبيل لإقناع الأردن سوى جلب نتنياهو إلى عمان، ليقر أمام الملك بما التزم به في تصريحات صحفية واتصالات هاتفية.
وينبغي الاعتراف هنا أن الملك أدار هذه الأزمة بقليل من الدعم العربي. لم تكن أي من الدول العربية حاضرة في المشهد. حتى مصر التي يحرص الأردن على "مجاملتها" في مثل هذه الحالات، كانت غائبة فعليا، ولم يجرِ تذكرها خلال اجتماع عمان، إلا لدواعي التعاطف معها فيما تواجه من أعمال إرهابية.
بالنتيجة، أضفت الأزمة بما انتهت إليه، أهمية لمكانة الملك؛ فقد بدا أنه الزعيم العربي الوحيد القادر على حماية المقدسات الإسلامية في القدس، على الرغم من الاختلال الكبير في ميزان القوى في المنطقة، وحالة الانهيار العربي، في دول الطوق خصوصا.
لم يحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المشغول بالحرب الكلامية مع "حماس"، لقاء عمان. لكنه كان بصورة التطورات، والتقى الملك قبل ساعات من حضور نتنياهو.
الوضع المتوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم يكن ليسمح بلقاء وجها لوجه بين عباس ونتنياهو، كما أشار إلى ذلك وزير الخارجية ناصر جودة في المؤتمر الصحفي مع كيري. وعليه، ينبغي عدم تحميل لقاء عمان أكثر مما يحتمل؛ فهو لم يكن مكرسا لبحث استئناف عملية السلام المنهارة، وإنما احتواء أزمة "الأقصى" بين الأردن وإسرائيل.
ثمة تفاهمات غير معلنة للقاء عمان كما قال كيري، لم يتم الإفصاح عنها. لكن يتوقع أن يكون من بينها عودة السفير الأردني إلى إسرائيل في أي وقت، مع عودة الهدوء إلى الحرم القدسي.
 
شريط الأخبار الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026