جولة ربحها الأردن

جولة ربحها الأردن
أخبار البلد -  
يترقب الملاحظون باهتمام ما ستؤول إليه الأوضاع في الحرم القدسي الشريف، بعد لقاء عمان الذي جمع الملك عبدالله الثاني، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الأخير تعهد بوقف التصعيد من قبل المتطرفين اليهود بحق المسجد الأقصى، والتزم باحترام حق الفلسطينيين في الصلاة في المسجد من دون مضايقات أو اشتراطات. ويوم أمس، ترجم هذا الوعد بالسماح للجميع بالوصول إلى "الأقصى"، بغض النظر عن أعمارهم.
هل هي نهاية الأزمة في "الأقصى"؟ يصعب الجزم بذلك؛ فنتنياهو سياسي كذاب ومراوغ، والمتطرفون لن يتوقفوا عن محاولات النيل من هوية المقدسات في القدس.
لكنها جولة من جولات الصراع انتهت لمصلحة الأردن، أدارها الملك بمهارة دبلوماسية فائقة. كان يعرف التوقيت السليم للتصعيد؛ استدعاء السفير الأردني من تل أبيب، ومنع المسؤولين الأردنيين من المشاركة في حفل بذكرى معاهدة السلام، ورفع سقف الخطاب الإعلامي والدبلوماسي إلى مستويات غير مسبوقة، فيما الدبلوماسية الأردنية، وبإشراف مباشر من الملك، تشن حملة دولية أحرجت إسرائيل في كل المحافل. كان الخطاب الأردني في هذا الشأن منطقيا وواقعيا، لم يترك لأقرب حلفاء إسرائيل وأوثقهم؛ الولايات المتحدة، فرصة للدفاع عنها أو مساندتها. في أزمة "الأقصى"، يمكن القول إنها من المرات النادرة التي لا تحظى فيها إسرائيل بدعم من واشنطن التي بدت متفهمة إلى حد كبير لموقف الأردن، والاعتبارات التي ينطلق منها لاحتواء الأزمة.
لقد "رابط" كيري في عمان يومين للوصول إلى تسوية للأزمة المتصاعدة. ولم يكن أمامه من سبيل لإقناع الأردن سوى جلب نتنياهو إلى عمان، ليقر أمام الملك بما التزم به في تصريحات صحفية واتصالات هاتفية.
وينبغي الاعتراف هنا أن الملك أدار هذه الأزمة بقليل من الدعم العربي. لم تكن أي من الدول العربية حاضرة في المشهد. حتى مصر التي يحرص الأردن على "مجاملتها" في مثل هذه الحالات، كانت غائبة فعليا، ولم يجرِ تذكرها خلال اجتماع عمان، إلا لدواعي التعاطف معها فيما تواجه من أعمال إرهابية.
بالنتيجة، أضفت الأزمة بما انتهت إليه، أهمية لمكانة الملك؛ فقد بدا أنه الزعيم العربي الوحيد القادر على حماية المقدسات الإسلامية في القدس، على الرغم من الاختلال الكبير في ميزان القوى في المنطقة، وحالة الانهيار العربي، في دول الطوق خصوصا.
لم يحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المشغول بالحرب الكلامية مع "حماس"، لقاء عمان. لكنه كان بصورة التطورات، والتقى الملك قبل ساعات من حضور نتنياهو.
الوضع المتوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم يكن ليسمح بلقاء وجها لوجه بين عباس ونتنياهو، كما أشار إلى ذلك وزير الخارجية ناصر جودة في المؤتمر الصحفي مع كيري. وعليه، ينبغي عدم تحميل لقاء عمان أكثر مما يحتمل؛ فهو لم يكن مكرسا لبحث استئناف عملية السلام المنهارة، وإنما احتواء أزمة "الأقصى" بين الأردن وإسرائيل.
ثمة تفاهمات غير معلنة للقاء عمان كما قال كيري، لم يتم الإفصاح عنها. لكن يتوقع أن يكون من بينها عودة السفير الأردني إلى إسرائيل في أي وقت، مع عودة الهدوء إلى الحرم القدسي.
 
شريط الأخبار "النزاهة" تكشف قضيتي فساد في سلطة المياه متورط فيها أمين عام سابق ومساعده و13 شخصا أبرز المشاهير المشاركين في المظاهرات المناهصة لسياسات ترامب "السبعة الكبار" يفقدون 850 مليار دولار في أسبوع مع تعمق موجة بيع أسهم التكنولوجيا صاروخ إيراني يضرب مصنعا للكيماويات ببئر السبع وتحذيرات من تسرب مواد خطيرة تعيين نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية الحرس الثوري: دمّرنا طائرات تزود بالوقود في قاعدة بالسعودية مشادات وشتائم في اجتماع لجنة التربية النيابية والأمانة العامة تعلق وترد القوات المسلحة: استهداف الأراضي الأردنية بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية تراجع إشغال تأجير المركبات السياحية دون 10% ومطالب بإجراءات لحماية القطاع المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب أساسي لتجديد مزاولة المهنة صحيفة امريكية: إسرائيل غير قادرة على اعتراض الصواريخ القادمة من إيران وتعاني نقصًا حادًا بالذخيرة.. تحديث جوي: المزيد من السحب الماطرة تندفع نحو المملكة وتوقعات باشتداد الأمطار الساعات القليلة القادمة الفاتيكان: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب 5 قتلى بهجوم على ميناء إيراني وصافرات الإنذار تدوي 40 مرة بإسرائيل البحرين: اعتراض 174 صاروخا و391 مسيّرة منذ بدء الهجمات تغيير الساعة تلقائياً على الهواتف يربك أردنيين منح دراسية جامعية لأبناء متقاعدي الضمان البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن" للمرة الرابعة على التوالي الصناعة والتجارة تحكم قبضتها على المحتكرين وتحرر 376 مخالفة خلال الشهر الحالي حرس الثورة الإيراني: استهداف مصنعي "إمال" و"آلبا" المرتبطين بالصناعات العسكرية الأميركية بالمنطقة