اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرواتب وفقدان العدالة

الرواتب وفقدان العدالة
أخبار البلد -  

 خيبة أمل أصابت كبار ضباط الشرطة الذين قابلوا مدير الأمن العام قبل أشهر لتظلمهم على استحياء من الإجحاف الذي لحق بهم نتيجة الفرق اللامعقول في الراتب التقاعدي بينهم وبين زملائهم الذين أحيلوا على التقاعد بعدهم ببضعة أشهر والذي اقترب من الضعف ،حيث تم تجاهل مطلبهم  للوقوف معهم وإيصال صوتهم لأصحاب القرار  ولم يتلقوا منذ ذلك الوقت أي إجابة أو اتصال يتعلق بنتيجة المقابلة ما اعتبروه استخفاف مؤسف خالف سنن التعامل مع أبناء الجهاز على قاعدة  (عدم  الجواب جواب )،وسجلوا عتب كبير على المؤسسة التي افنوا فيها زهرة شبابهم وعملوا بها دون كلل أو ملل على مدى عقود.

المقابلة كانت احتجاجية،ونقية الأهداف وسبقت موجة المسيرات والاعتصامات وكل المطالبات التي أعقبت أحداث الدول الشقيقة ،وتمحورت باختصار حول الأحوال المعيشية المسيلة للدموع التي يعاني منها المتقاعدون في ذروة الضائقة المالية المرافقة للتقاعد والتي تتزامن في العادة مع مرحلة الدراسة الجامعية للأبناء ،وطغيان الغلاء ،وتعرضهم لحالة فقر مذل  لا تسر الصديق امتدت آثارها إلى معنويات العاملين وطالهم رعب التقاعد القادم والخوف من تعرضهم لنفس الحالة وهم يقفون على عتبات مرحلة إنهاء الخدمات.

سوء الحظ وأشهر معدودة فقط حالت دون مضاعفة رواتبهم ،وألقت بهم في جحيم الفاقة ،وفقر ممتد ،ويسود الاعتقاد أن الشطط بإحداث فروق واسعة بدخل  المتقاعدين مرتبط بشبهة فساد  تتمثل على الأقل  بإخضاع مؤسسات الدولة ومصير العاملين فيها إلى قرارات فردية جائرة  تخلو من المنطق أخرجت الصامتون عن صمتهم ، وأنتجت ردود فعل ساخطة ،وتململ من لا يعرفوا إلا الإخلاص والولاء بعد نفاذ صبرهم ،وعدم تجاوب من يتمركزون بمواقع صنع القرارات المستنبتة للعتب والغضب والشعور بالتفرقة والظلم ،وهي قبل  كل هذا دعوة صريحة لإخراج  المولاة عن طورهم  ونقلهم قصرا إلى صفوف المعارضة ..

مطلب المتقاعدون كان متواضعا وفي منتهى البساطة فلم يتطرقوا  مثلا إلى المقارنة  برواتب بعض موظفي الحكومة البالغة اثني عشر ألف دينار شهريا ومثل ذلك مكافئات ،ورغم هذا لم يفقدوا الأمل ولم يتسلل إلى نفوسهم اليأس مع  انتهاء حالة الحديث الهامس عن الفساد بعد الاعتراف الرسمي بتفشيه في كثير من مؤسسات الدولة على نطاق واسع ،واختفاء  المظاهر الشرهة لتوجيه التهم وملاحقة من يقترفون فعل المطالبة بحقوقهم ،مصحوبة بتوجهات ملكية صارمة لمكافحة الفساد ،ومنع تلغيم طرق  وصول  أصحاب الحقوق لحقوقهم  تجلت بإحالة المتورطين إلى القضاء ،وتأكيد جلالته الأخير بان لا حماية لفاسد في هذا الوطن .ما يجدد القناعة بان حركات التغيير والإصلاح الكبرى لا  يقودها إلا جلالة الملك  وهو دوما وأبدا ملاذنا الأخير .

 

شريط الأخبار تحت الرعاية الملكية السامية: سميرات يؤكد أهمية المؤتمر العام للاتحاد العام العربي للتأمين في تطوير قطاع التأمين بالمنطقة مدير المنارة الإسلامية للتأمين ..وقعنا اتفاقية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات التأمينية الكلوب: مؤتمر التأمين العربي في الأردن يحطم الأرقام القياسية بـ 2155 مشاركاً من 48 دولة بيان أمني حول دخول ثلاثة أحداث لمجاري تصريف الأمطار في إربد حادث سير العقبة يخطف 3 من شباب التخليص.. اسماء د. فؤاد محيسن عضواً في الهيئة العليا للرقابة الشرعية لدى سلطة النقد الفلسطينية خصم 50% وإعفاء شامل من الغرامات.. "العمل" تفصّل 5 قواعد حاسمة لتصويب أوضاع العمالة الوافدة اعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم للطلبة ذوي الاعاقة واتساب يبدأ حظر تسجيل الدخول على هواتف أندرويد وآيفون القديمة إسرائيل تحيي ذكرى «7 أكتوبر».. حداد وفعاليات وتأهب أمني يسبق الانتخابات ارتفاعات متتالية في درجات الحرارة لتعود إلى معدلاتها وفيات الأربعاء 7-10-2026 "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها