التضليل الحكومي في كذبة «نعمة الأمن والأمان»

التضليل الحكومي في كذبة «نعمة الأمن والأمان»
أخبار البلد -  
أخبار البلد - علي سعادة 
 

مدخل: الحديث هنا موجه إلى الحكومة وليس إلى الدولة الأردنية وليس انتقادا للمؤسسة الأمنية.
***
في مواجهة الحراك (الذي يعاني من سبات شتوي حاليا)، وفي مواجهة أي دعوات تتبناها النقابات أو الأحزاب أو مؤسسات المجتمع المدني أو الصحافة لمحاربة الفساد وتحقيق العدالة والمساواة بين المواطنين. وأمام أي تحرك شعبي للضغط على الحكومة لكي تتبنى سياسات داخلية لا تحمل المواطن المطحون أي أعباء اضافية اقتصادية أو مالية، وأمام الدعوات لضبط الإنفاق الحكومي، أو أمام مطلب بأن تضع الحكومة المواطن في صورة مواقفها الحقيقة من الأحداث في المنطقة.
وفي مواجهة قضايا مطلبية أخرى كثيرة غيرها، تخرج علينا الحكومة وعبر وزرائها وكتابها وإعلامها الرسمي بحجة، تبدو في ظاهرها حقا لكن في باطنها تحمل تضليلا وخداعا للمواطن، ملخصها أن وضع الأردن في المنطقة حساس لا يحتمل أي تحركات شعبية أو اعتصامات أو مظاهرات، وعلينا أن نحافظ على «نعمة الأمن والأمان»، وحتى تخرس الحكومة المواطن الغلبان تضعه أمام الحقيقة المرة وهي: هل تريدون فوضى مثل الدول العربية الأخرى: سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر!
وفي النهاية تأتي جملة «الحمد لله على نعمة الأمن والأمان»...
نعم الحمد لله على نعمة الأمن والأمان، لكن أمن وآمان من!
الحكومة تتحدث عن أمنها وأمانها هي وطبقة رجال الأعمال الفاسدين، وليس الوطن والمواطن، الذي كسرت الحكومة جناحيه ونتفت ريشه، وأطفأت غضبه، وقيدت إرادته، ومنعت عنه حتى الحق في الصراخ.
عن أي أمن وأمان تتحدث الحكومة؟
- ظاهرة سرقة سيارات المواطنين من أمام منازلهم في ازدياد من قبل عصابات معروفة، ويضطر البعض إلى دفع مبالغ مالية لاستعادة سياراتهم على مرأى من الحكومة وأجهزتها.
- شركات التأمين تستغل المواطن بطريقة بشعة ولا إنسانية في حالات الحوادث أو سرقة السيارات، ويضطر المواطن إلى القبول بالتسوية التي تعرضها الشركة لأن الحل الوحيد أمامه اللجوء للقضاء وانتظار سنوات من المماطلة للحصول على حقه، وهذه الشركات يمتلكها متنفذون في الحكومة ولا توجد جهة رقابية عليها.
*سفارات دول عربية خليجية تحذر مواطنيها من «الاعتداءات» وسرقة سياراتهم، وآخرها تحذير السعودية طلبتها في الأردن من الخروج ليلاً إلا للضرورة على إثر تزايد «الاعتداءات» عليهم في الآونة الأخيرة.
- بلطجية وزعران يتحكمون بأحياء سكنية بأكملها، ومروجو مخدرات وممنوعات يتم ضبطهم ثم يطلق سراحهم بعد أقل من أسبوع تحت ضغط جهات خفية ليعودوا لممارسة سيرتهم الأولى في الترويج والترويع.
- موظفو دولة يتعرضون للضرب والإساءات في «الصحة» و»التربية» من قبل مواطنين ورجال رسميين.
- يضطر الملك للتدخل شخصيا لحماية ورفع الظلم عن مهندسة أردنية تعرضت قبل أيام قليلة لتهديدات من مجموعة «زعران»، هاجموها وابنتها عندما كانت بداخل سيارتها وقاموا بضربها بعد أن كسروا شباك سيارتها بأداة حادة وهددها أحدهم «بشطب وجهها». والسيدة التي قالت ان العدالة غابت في «دار العدل»؛ لأن أحد المعتدين يستند إلى والده المدعي العام وعمه وخاله وهم جميعا يعملون «مدعين عامين» فاستباحوا العدالة وسحقوها، وفقا لرواية السيدة الفاضلة.
وثمة قصص وحكايا بالعشرات وصلت إلينا جميعها تفند كذبة الحكومة في مقولتها «نعمة الأمن والأمان».

شريط الأخبار بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب اختفاء المرشد الإيراني الجديد يثير الشكوك إيران تهدد بزعزعة أمن باب المندب بحال سيطرت أميركا على خارك بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب روسيا تدرس فرض حظر على تصدير بعض أنواع الوقود إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني لحظة بلحظة.. لبنان تحت النار مجددا: غارات إسرائيلية على الضاحية وسط تحذيرات دولية من اجتياح بري حملة إسرائيلية لـ"مقاطعة" مصر تجاهل الأمهات الجدد.. كيف تؤثر هذه الظاهرة عليهنّ؟ حرب إيران ترفع كلفة الطاقة عالميًا وسط اضطراب غير مسبوق النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب مجتبى خامنئي حيّ.. تساؤلات استخباراتية حول حالته الصحية وموقعه في قيادة إيران الحرس الثوري يعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية فوق وسط إيران 240 صاروخا ومسيّرة أطلقت تجاه أراضي المملكة منذ انطلاق الحرب في الإقليم انتحارُ طالبةِ الطب.. هل تكفي مكاتب الإرشاد التقليدية؟.. المعاني يكتب قتلى وجرحى بحريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على موقع نطنز النووي تدمير 9 آلاف مبنى و21 قتيلاً و4 آلاف جريح في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية.. وإعلام عبري: الخسائر أعلى من المعلن الذهب يلامس 91.4 دينار لعيار 21 في الأردن المتحدة للاستثمارات المالية: نشاط قوي في بورصة عمّان وارتفاع التداولات بنسبة 81% مع مواصلة المؤشر الصعود