اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كلمة حق في لجنة الحوار

كلمة حق في لجنة الحوار
أخبار البلد -  

 

 لأول مرة، سأتفق مع الإخوان المسلمين أن تعيين السيد طاهر المصري، رئيسا للجنة الحوار الوطني، بصفته الشخصية أو الاعتبارية، وتكليفه من قبل الحكومة، سوف يتسبب بخسارة فادحة في كنه الحوار المطلوب، والأطياف التي قد تلتئم له، وتشارك فيه، وسيظهر ما يسمى بمعارضة الحوار، التي ترفض تبعية الحوار للحكومة، وتتحول المسألة لتدور حول الأشخاص والمسميات وتأخذ اتجاها آخر غير متوقع، وتضيع الفرصة التاريخية، التي لن يأتي مثيل لها لكي نتحاور ونناقش ونبحث واقعنا ومستقبلنا والتنمية والإصلاح السياسي لدينا.

 

ولأن مطالبة الإخوان المسلمين، هي أن تحصل تسمية المصري على مرجعية ملكية، وليس حكومية، وحيث إن السيد المصري في النهاية، هو رئيس مجلس الأعيان رئيس مجلس الأمة، الذي ستُحمل إليه نتائج الحوار، ليمارس دوره التشريعي في بحث وإقرار قانون الانتخاب المطلوب، وحتى لا نصل إلى طريق مسدود، نقترح أن تكون لجنة الحوار الشعبية، هي لجنة أخرى، لتصبح لدينا مؤسستان مستقلتان، الأولى ملكية - شعبية، والثانية تشريعية – حكومية، وهنا يبدأ الحوار، بين قطبين، يمثلان سوية كل شرائح المجتمع الأردني. ومع أن فترة شهر غير كافية لإنتاج قانون انتخاب، يحقق المطالب الملكية والشعبية الإصلاحية، التي جرى الاتفاق عليها ضمنا، ومع ذلك، فإن وضع الحكومة في منطقة جدول زمني قصير، سيحملها مسؤولية الإسراع في إنجاز القانون، حسب التوافق الذي ستأتي به مخرجات الحوار، ونتائجه.

 

في هذه المرحلة من تاريخ الأردن، يقع على لجنة الحوار الوطني حول قانون الانتخاب وقانون الأحزاب، مسؤوليات كبرى، وقد تكون هي المفصل الأساسي، والمرحلة الانتقالية، التي توجّه المراحل المقبلة، على أسس تغرف من المعطيات والظروف والأفكار والاتجاهات السياسية الماضية والحالية، وتناقشها وتعيد صياغتها، وستكون توصياتها بمثابة ميثاق شرف، يوافق عليه الجميع، ولا يعترض عليه أحد بعد ذلك، ويستلزم ذلك التوافق الكلي على رئيسها وأعضائها والمشاركين فيها، وكذلك وصولها للفئات الممثلة والمستقلة وأصحاب الرأي الموثوق بهم، ولذلك فإن وجود لجنة أو هيئة ملكية ستساهم بلا شك، في توسيع مساحات الحوار، وإعطائه تلك الأهمية النافذة وجوبا.

 

كلمة الحق، هي أن تكليف السيد طاهر المصري، من قبل الحكومة، أو عدم تشكيل لجنة مقابلة ذات مرجعية ملكية، سيجعل من لجنة الحوار الوطني، لجنة أحادية وليست لجنة ذات أهمية استثنائية ومفصلية، ولا شك أن نتائجها لن تحظى بالقبول الجمعي، خاصة إذا بقيت تبعيتها الاعتبارية للسلطة التنفيذية.

 

 

شريط الأخبار 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء