اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السفيرة الأميركية «أليس ويلز»وعمان

السفيرة الأميركية «أليس ويلز»وعمان
أخبار البلد -  
ذاكرة المنطقة العربية، مع السفيرات الأميركيات سلبية، بدئاً من السفيرة «أبريل غلاسبي» في العراق 1990 والتي كانت من آخر المسؤولين الغربيين الذين قابلوا الرئيس صدام حسين قبيل دخوله الكويت وغزوها العام 1990، وأوهمته يومها أن لا علاقة لأميركا بأي خطوة له تجاه الكويت، ووصولاً إلى السفيرة الأميركية في مصر آن باتيرسونوالتي وصفت بأنها من افضل السيدات في الخارجية الأميركية فهماً للشرق الأوسط، إذ شغلت منصب نائبة السفير الأمريكي في الأمم المتحدة، ووقع الخيار عليها للذهاب إلى مصر لخبرتها، وعملها كسفيرة في باكستان إبان توترات سياسية مشابهة وسيطرة التيارات الإسلامية على المشهد الباكستاني لسنوات، ومن ثم إدخال الباكستان في أتون الصراع والفوضى، وعنوان المرحلة آنذاك الحرب على الإرهاب، ذلك حدث بعد العام 2001.

آن باترسون كانت مفتاح العلاقة الأميركية مع شيوخ الإخوان المسلمين، في مصر خلال ثورة الربيع المصري، وكانت صاحبة الكلمة النافذة، لكنها بسب تدخلها في الشؤون الداخلية المصرية، وعلاقتها مع حركة الإخوان المسلمين وصياغة التفاهمات لتمكين مشروعهم السياسي، وتدخلها في شؤون مصر، غضب الشارع عليها وبخاصة القوى الثورية، فسحبت من مصر. بتاريخ مشوه بعلاقتها مع الإخوان وتمكينهم، إذ حاولت التعامل مع التيارات الدينية بما يتماشى مع مصالح البيت الأبيض. وهذا شبيه بما فعلته بباكستان.
واليوم ومن عبدون، حيث تقيم السفيرة الأميركية «أليس جي ويلز « تبدو كل دروس السفراء حاضرة في وعيها، وهي برغم خبرتها الدبلوماسية البعيدة عن الشرق الأوسط لكونها خدمت في مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية، كمساعدة خاصة للرئيس لشؤون روسيا وآسيا الوسطى في البيت الأبيض قبل عامين؛ وعملت في روسيا ونيودلهي، إلا أنه بإمكانها أن تتلمس الحضور الأفضل ليس من سلفها السفير ستيوارت جون، بل من خبرتها في العمل مع المساعد التنفيذي لوكيل الوزارة للشؤون السياسية «وليام بيرنز « بين الأعوام 2009 – 2011. والذي عمل في عمان ويوصف بأنه من ألمع الدبلوماسيين الذين اشتغلوا في المنطقة، وكان حضوره هادئا وبعيدا عن الإعلام والاستعراض، وفي أثناء عمله في الخارجية أمسك بكل الملفات وزار المنطقة العربية بحثاً عن الحلول عشرات المرات في ملفات لبنان ومصر واليمن وليبيا وغيرها.
السفيرة ويلز تعرف الكثير عن موسكو، فبين عامي 2006 – 2009 شغلت منصب مستشار بدرجة وزير للشؤون السياسية في سفارة الولايات المتحدة في موسكو، وعملت سابقاً كمديرة للشؤون المغربية ومديرة بالإنابة لشؤون مصر وشمال أفريقيا في مكتب شؤون الشرق الأدنى . وهي إلى جانب لغتها الانجليزية تتقن اللغة الروسية ودرست اللغة العربية والأوردية والهندية، وهي كما قيل ولدت في لبنان ووالدها تدرب في القوات المسلحة الاردنية في الزرقاء.
لكن، هل هذه الذاكرة والنشأة والخبرة، ستلهمها لتمثيل بلادها بشكل سليم؟ قد لا تكون هي معنية بما نسأل، لكن المهم أنها تأتي للمنطقة في ظل انكشاف المشروع الأميركي وتعاظم السخط الشعبي على الولايات المتحدة بسبب علاقاتها مع حركات الإخوان المسلمين وإعادة ترسيم المنطقة وفق التحالفات الجديدة، والتي لا ترسم أملا بحل معضلة الصراعات وهي القضية الفلسطينية.
أخيرا نشرت السفارة الأمريكية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صورة للسفيرة ويلز وهي تقف أمام مطعم ريم، الذي يقع بالدوار الثاني بالعاصمة عمان. وخبر آخر نشر عن تجولها بشارع الرينبو في جبل عمان، ومع لطافة هذه الحركات الشعبية للسفيرة، ومع أنها مقصودة، إلا أن مداخل المنطقة والأردنيين لا تبدأ بسندويشة شاورما أو حبات فلافل. فالصورة الأميركية مرتبطة بتمزيق العراق وإشاعة الفوضى، وتبديد الديمقراطية كحلم، والسعي لفرض الإخوان واقعا وقدراً سياسيا، لذلك ردت الشعوب بقساوة، وما «داعش» ومثيلاتها، إلا جزء من نتائج السياسة الأميركية بالمنطقة.

 
شريط الأخبار الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان