اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا قصفت إسرائيل وأمريكا في إيران حتى الآن؟

ماذا قصفت إسرائيل وأمريكا في إيران حتى الآن؟
أخبار البلد -   أكد الإعلام الإيراني وقوع انفجارات في عدة مدن إيرانية، جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على البلاد، الذي بدأ منذ صباح اليوم السبت. وسُمِع دوي عدة انفجارات في مختلف جهات العاصمة طهران، حيث بدأ الهجوم بقلب العاصمة في ميدان فلسطين الذي يضم مقر إقامة المرشد علي خامنئي، وشارع وصال بالقرب من مبنى السلطة القضائية، وكذلك جنوب العاصمة شارع باستور الذي يضم المبنى الرئاسي.

وأعقاب ذلك، أكد الإعلام الإيراني أن الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي في صحة جيدة، كما نقلت رويترز عن مسؤول إيراني أن خامنئي ليس في طهران وأنه نُقل إلى مكان آمن.

واستمرت الاستهدافات في شمال وشرق العاصمة، حيث تقع مؤسسات الدولة ومواقع عسكرية أو مناطق سكن مسؤولين وقادة كبار، كما شملت ضواحي العاصمة مثل مدينة شهريار غرب محافظة طهران.

واستهدفت الهجمات مناطق داخلية منها مدينة كرج في محافظة ألبرز، وأصفهان، وقم، ومناطق بغرب البلاد مثل مدينة كنغاور في محافظة كرمانشاه، ومدينة نهاوند في محافظة همدان ومحافظة لُرستان، ومدينتا دزفول وإنديمشك في محافظة خوزستان، وإيلام، ومدينة تبريز في محافظة أذربيجان الشرقية، وجزيرة خارك التابعة لمحافظة هرمزغان في المياه الخليجية، ومدينة تشابهار في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد المطلة على بحر عمان.

وقال مراسل الجزيرة عبد القادر فايز إن "الضربة مختلفة تماما، عن كل ما جرى سابقا"، مشيرا إلى أن هناك استهدافا مباشرا لما يُوصف في إيران ببيت المرشد، وهو في وسط العاصمة طهران.

وأوضح أن هناك استهدافا لرأس هرم السلطة في البلاد، بالمعنى الجغرافي على الأقل، مضيفا: لا نعرف حتى الآن ما إذا كان موجودا في المكان أم لا.

وأشار إلى استهداف المجمع الرئاسي، أو ما يُسمى بالقصر الرئاسي في طهران، الواقع جنوب العاصمة، وهو مجمع ضخم من المباني، لافتا إلى أن المعلومات تشير إلى أن الرئيس بزشكيان لم يكن موجودا في المجمع الرئاسي وقت استهدافه.

وأضاف أن هناك استهدافا لجزء من مقر الخارجية الإيرانية في جنوب العاصمة طهران، مؤكدا أن ذلك يمثل استهدافا لجسد سياسي هذه المرة في النظام الإيراني، وهو ما لم تُقدم عليه إسرائيل والولايات المتحدة في كل حروبها السابقة مع إيران، على الأقل في حرب الـ12 يوما التي بدأت عسكرية أمنية، وتطورت بجزء بسيط منها إلى الجسد السياسي.

وقال إن هجوم "اليوم بدأ بضربة مشتركة، وليس هناك ضربة إسرائيلية مدعومة أمريكيا أو ضربة أمريكية مدعومة إسرائيليا، هي ضربة مشتركة، وهذا مستجد كبير حقيقة".

وأشار إلى أن "الاستهداف للجسد السياسي في إيران يتقاطع بشكل كبير مع كلمة الرئيس الأمريكي قبل قليل، إذ يقول للجسد العسكري ألقوا أسلحتكم، ويقول للجسد السياسي يجب أن تستسلم"، مضيفا أن رسالته للشعب الإيراني هي أننا بدأنا هذه المعركة، ويجب عليكم أن تكونوا جزءا منها.

كما أوضح أن استهدافا آخر طال الشق العسكري، هيئة الأركان في شرق العاصمة طهران، لافتا إلى أن هناك مواقع عسكرية غير قليلة الأهمية، من بينها الموقع الشهير المعروف بموقع بارتشين، وهو موقع عسكري مهم جدا يقع جنوب العاصمة.

وأشار إلى أن كل الوزارات تقريبا تقع في وسط العاصمة باتجاه الجنوب، وعلى رأس هذه الوزارات وزارة الخارجية التي تفاوض الأمريكيين الآن، والمقر الدائم لعباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني.

وأضاف أن مطار مهرآباد، وهو مطار داخلي الآن وكان مطارا دوليا قبل أن تشيّد إيران مطار الخميني، موضحا أن هذا المطار قريب جدا من أحد المواقع العسكرية المهمة التي يُعتقد أنها تشكّل عصبا في عملية الدفاع الجوي عن طهران.

وشدد على وجود معلومات غير مؤكدة -ونضع خطين تحت كلمة غير مؤكدة- دارت في الأسبوع الأخير قبل هذه الحرب، بأن إيران نصبت رادارا جديدا وأجهزة ومعدات عسكرية جديدة في هذه المنطقة، مضيفا: هل نتحدث عن روسيا والصين مثلا؟ هذا وارد، ولكنْ لا نتحدث عن معلومات رسمية.

وأشار إلى أن هذا المطار لم يُقصف حتى الآن، وما قُصف هو قاعدة عسكرية بالقرب منه فيها مقر أمني، مؤكدا أنه إذا رسمنا خريطة المدن فهناك استهداف للعاصمة طهران في زواياها الأربع، من الغرب الاقتصادي إلى الشرق العسكري، مرورا بالوسط والجنوب حيث التمركز السياسي، وصولا إلى بيت المرشد والمجمّع الرئاسي ومقر الخارجية.

وأكد أن ما جرى هو استهداف واسع لمواقع داخل طهران، يشمل أهدافا سياسية وعسكرية كلها داخل العاصمة الإيرانية.
شريط الأخبار سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات مصر.. ترعة الموت تلتهم أسرة جديدة من 7 أفراد الزميلة عفاف شرف السيد احمد عطون يرزقان بمولودتهما الاولى "لارين"