احتفالية الحياة

احتفالية الحياة
أخبار البلد -  

           لو كانت الحياة شجرة، لتوزعت المراة على وريقاتها، واصبحت قطرات الندى المبثوثة فوقها مراة الحياة،المراة هي الظلال الذي يفترش الاديم.

لو كانت الحياة بحرا، لتوزعت المراة بين العشب، تلامس المويجات، وهي صوت الامواج العاتية،معلنة السلام في كل مكان.

لو كانت الحياة نسمه، لكتب الشعراء قصائدهم عن عذوبتها وحنانها.

لو كانت الحياة غابة، لوجدنا روح المراة في كل بقعة من ارضها، وفوق اشجارها، وبين ثمارها.

                                                   (2)

هنا يحتفلون بها،وهناك يقيمون لها التماثيل، وفي القلوب تمور، لانها قصيدة الالق والصبر، لانها تريد ان تقول، فتصمت او تريد ان تحب فتنثر ابتساماتها فوق الجميع، وتريد ان تعطي، فتبذل المزيد، وعندما يريد الاخرون ان يحبوا تمنحهم دفئ الامومة، وفي عطاء الاخرين تتواجد بكل ماتستطيع، تتسابق مع الاخرين، لتبقى الرمز المعطاء، والصورة والاطار، والكلمة والحرف.

                                               (3)

تعرف الجميع، وقد لايعرف مايدور في دواخلها الا قلة من الناس، وبقدر ماتعرف فانها تتطوح حزنا وقد تغمرها موجات الالم، وتهب عليها رياح الاسى لسبب او اخر، الا انها تنوء بالاثقال، دون ان يسمع لها الاخرون صوتا، واذا ذرفت الدموع، فان نيشان الحياة يتمايل امامها، فتسيل دمعة هنا، واخرى هناك، لانها تدرك احتفالية الحياة .

                                         (4)

يرددون ان وراء كل رجل عظيم امراة، ولا احد يستطيع ان يغور في اعماق القوة التي تصنع المراة العظيمة، لانها تختار الاشياء القوية، وان بدت ضعيفة، حالمة، ترفرف فوق رؤوس الجميع مثل حمامة السلام.

                                            (5)

ربما يقترب منها الحزن،

وربما تقترب منه،

وقد يصدمها ظلام،

وتصدم غيمة،

الا انها لاتتحول الى عالم حزين، ولاتقبل البقاء تحت جنح ظلام دامس.

لانها تدرك ان يومها وساعاتها تحرك احتفالية الحياة.

                               (6)

عبثا يحاولون جرجرة المراة الى لحظة اسنة، وعبثا يحاول البعض رميها في اتون الخسران، فلا خسارة تدوم معها، ولا لحظات الاسى تلازمها، لانها احتفالية الحياة.

ولوكانت الحياة شجرة وبحرا واشراقة ونسمة ربيعية لقالوا انها المراة، وانها احتفالية الحياة.

 

شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التعليم العالي إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية