اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احتفالية الحياة

احتفالية الحياة
أخبار البلد -  

           لو كانت الحياة شجرة، لتوزعت المراة على وريقاتها، واصبحت قطرات الندى المبثوثة فوقها مراة الحياة،المراة هي الظلال الذي يفترش الاديم.

لو كانت الحياة بحرا، لتوزعت المراة بين العشب، تلامس المويجات، وهي صوت الامواج العاتية،معلنة السلام في كل مكان.

لو كانت الحياة نسمه، لكتب الشعراء قصائدهم عن عذوبتها وحنانها.

لو كانت الحياة غابة، لوجدنا روح المراة في كل بقعة من ارضها، وفوق اشجارها، وبين ثمارها.

                                                   (2)

هنا يحتفلون بها،وهناك يقيمون لها التماثيل، وفي القلوب تمور، لانها قصيدة الالق والصبر، لانها تريد ان تقول، فتصمت او تريد ان تحب فتنثر ابتساماتها فوق الجميع، وتريد ان تعطي، فتبذل المزيد، وعندما يريد الاخرون ان يحبوا تمنحهم دفئ الامومة، وفي عطاء الاخرين تتواجد بكل ماتستطيع، تتسابق مع الاخرين، لتبقى الرمز المعطاء، والصورة والاطار، والكلمة والحرف.

                                               (3)

تعرف الجميع، وقد لايعرف مايدور في دواخلها الا قلة من الناس، وبقدر ماتعرف فانها تتطوح حزنا وقد تغمرها موجات الالم، وتهب عليها رياح الاسى لسبب او اخر، الا انها تنوء بالاثقال، دون ان يسمع لها الاخرون صوتا، واذا ذرفت الدموع، فان نيشان الحياة يتمايل امامها، فتسيل دمعة هنا، واخرى هناك، لانها تدرك احتفالية الحياة .

                                         (4)

يرددون ان وراء كل رجل عظيم امراة، ولا احد يستطيع ان يغور في اعماق القوة التي تصنع المراة العظيمة، لانها تختار الاشياء القوية، وان بدت ضعيفة، حالمة، ترفرف فوق رؤوس الجميع مثل حمامة السلام.

                                            (5)

ربما يقترب منها الحزن،

وربما تقترب منه،

وقد يصدمها ظلام،

وتصدم غيمة،

الا انها لاتتحول الى عالم حزين، ولاتقبل البقاء تحت جنح ظلام دامس.

لانها تدرك ان يومها وساعاتها تحرك احتفالية الحياة.

                               (6)

عبثا يحاولون جرجرة المراة الى لحظة اسنة، وعبثا يحاول البعض رميها في اتون الخسران، فلا خسارة تدوم معها، ولا لحظات الاسى تلازمها، لانها احتفالية الحياة.

ولوكانت الحياة شجرة وبحرا واشراقة ونسمة ربيعية لقالوا انها المراة، وانها احتفالية الحياة.

 

شريط الأخبار سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء