اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التربية ... قرارات ارتجالية لا تفيد

التربية ... قرارات ارتجالية لا تفيد
أخبار البلد -  
أخبار البلد - علي الحراسيس

في قرار مفاجىء غير مدروس وغير علمي ولا تربوي ولم يحسب نتائجه ، وتحت ذريعة تدعيم وتمكين طلبة الصفوف ألأولى في المرحلة الأبتدائية ،قرر وزير التربية اضافة 6 حصص دراسية إضافية لطلبة الصفوف الثلاثة الاولى ! 
ويمكن القول هنا وبناء على الحالة " الصعبة " لأوضاع المدارس والصفوف الأولى في المرحلة الأبتدائية أن متوسط عدد الطلبة في الصف الواحد في غالبية مدارس المملكة بسبب الأكتظاظ يتراوح بين 45-60 طالبا ، بالرغم من مناشدات ألأهالي بضرورة استمرار بناء وتوسيع المدارس لتواكب الأعداد المتزايدة وتستجيب لاستقبال الطلبة الوافدين والمهجّرين من دول عربية مجاورة دون ان تلقى تلك النداءات أي استجابة . 
ويمكن التوضيح والقول ايضا ، أن متوسط عدد الحصص اليومية للطلبة في الصفوف الثلاثة الأولى هي 6 حصص ، ، فكيف يطالب الوزير بزيادتها الى 7- او 8 حصص دون حساب نتائجها على الطالب والمعلم والعملية التعليمية برمتها ! 
وامام هذا يمكننا طرح السؤال التالي : ما هي النتائج التربوية والنفسية و " الاستيعابية لطالب لم يبلغ ال 6 سنوات يمضي منها 7 ساعات على مقاعد الدراسة ويتلقى من 7 -8 حصص في مختلف العلوم في ظل اكتظاظ كبير داخل غرف صفية صغيرة ؟ 
وهل يستطيع طالب الأول الابتدائي (6 سنوات ) استيعاب علوم مختلفة يضاف لها ما تم اعتماده من حصص اضافية في يوم دراسي طويل ! 
كل الدراسات تشير الى أن الطالب في الصف الأول لا يستوعب اكثر من خمسة حصص لمادتين او ثلاثة فقط مع استراحات مختلفة في صف دراسي يبلغ 25-30 طالبا في غرفة صفية مكيفة ومناسبة بمساحة 6 على ألأقل كما تشير كل الفرضيات العلمية لأجواء الدراسة المناسبة لتلك المرحلة العمرية ، فكيف الحال في وجود 60 طالب في غرفة صفية 5 متر وهو يمضي 6 ساعات دراسية ومتوسط 7 حصص يومية ، ألم يراجع او يستشر الوزير علماء التربية والتعليم وعلم النفس والطفولة قبل اصدار القرار ! أم ان القرارات كما العادة اعتباطية لا مرجعية علمية ولا تربوية تلتزم بها . 
قرارات الوزير تشير الى تخبط واجتهادات تخالف كل النظريات التعليمية والتربوية ،فأي زيادة في عدد الحصص لطفل السادسة جالسا في غرفة صفية ضيقة 6 ساعات يوميا ومكتظه ستؤدي لا محالة الى تدمير قدرات الطالب وانخفاض دافعيته وبالتالي شعوره بالملل والأحباط والتهرب او الغياب وعدم الرغبة بالدراسة ، ناهيك عن صعوبة ا ضبط تصرف 60 طالبا في الصف بحيث تكون نتائجها مدمرة بما يخالف كل نظريات المدرسة او الصف الملائم تربويا ونفسيا لطلبة الصفوف الأولى ، وكأننا نتجاوز كل معايير الصف او البيئة الآمنة المناسبة لتلقي العلوم لتلك المراحل . 
ليس مهما أن تكون الاضافة على حساب نصاب المعلم دون أن يتلقى مكافئة إضافية ، بالرغم أن بقية المهن تتلقى دعما إضافيا حال تكليفها بعمل إضافي ، فذلك أخر ما يفكر به المعلم وإن كان من حقه الطبيعي لا توليه الوزارة اهتمامها ، وليس المهم ما سيمضيه المعلم داخل المدرسة من ساعات إضافية على حساب راحته وجهده ، المهم هنا أن نتائج تلك القرارات وإهمال الوزارة لأزمة الاكتظاظ في الصفوف والتوقف عن التوسع وبناء المزيد من المدارس للاستجابة للأعداد القادمة من دول مجاورة والتي باتت تصل الى ما نسبته 20- 25% من مجموع طلاب المدارس الأردنية يتطلب حل تلك المعضلات ومواجهة الأزمة بمزيد من التوسع والبناء وتخفيف الضغط على الصفوف ومن ثم نتحدث عن تلك القرارات واثارها السيء على دافعية الطلبة . 
إعتراف الوزير بداية العام الماضي حول وجود 100 الف طالب في المرحلة الأساسية الأولى لايجيدون القراءة والكتابة لا يمكن أن يحل بتلك الطريقة وتلك القرارات التي ستضاعف من الأزمة في ظل الحالة الصعبة للمدارس ، ويمكن أن تحل عبر العديد من التوجهات والاجراءات التي تواجه تلك الظاهرة لو كان هناك توجها حقيقيا لحل المشكلة والخروج منها .. 
يقول البعض أن هدف الحكومة والوزير معاقبة المعلم بسبب إضراب المعلمين للمطالبة بحقوقهم وتحميلهم اعباء إضافيةولا علاقة له بتمكين الطلبة من التعليم وهذا ليس مستبعد ، لأن البنية التحتية وحال المدارس و" مشاعر المعلمين وظروفهم " غير مؤهلة لتنفيذ تلك القرارات ، وأن تلك القرارات تحقق شروط تدمير البنى التعليمية وتخريب التعليم وتدمير نفسية الطالب خاصة منهم الأطفال كما جرى تخريب بقية البُنى الأجتماعية وألاقتصادية في البلاد .
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)