الخيانة العظمى !!!

الخيانة العظمى !!!
أخبار البلد -  

 

 

 

 

المتعارف عليه شعبيا ان الخيانة العظمى تعني التآمر مع دولة عدو للنيل من تراب الوطن من خلال تزويدها باسرار ومعلومات خطيرة جدا قد تؤثر على مجريات الأمور في الحرب والسلم ...

 

الا ان اصطلاح الخيانة العظمى قانونا اوسع من المعنى الشعبي بكثير اذ يتضمن التخابر مع العدو او تزويده بأي معلومات عسكرية كانت أم اقتصادية أم سياسية او نشر او تسريب وثائق سرية لا يجوز الاطلاع عليها الا للمعنيين وفي اضيق نطاق ... وبهذا المعنى فان تسريب اسئلة امتحان الثانوية العامة يندرج في باب الخيانة العظمى باعتباره تسريبا لوثائق سرية لا يجوز الاطلاع عليها الا من قبل المعنيين مثله في ذلك مثل نقل وافشاء اسرار عسكرية او سياسية بالغة الأهمية.

 

 

 

ولعل ابرز مثال على الأسرار العسكرية والسياسية التي تم افشاؤها بعد قيام الثورة البلشفية في روسيا عام ١٩١٨ اتفاقية سايكس بيكو بين بريطانيا وفرنسا التي ابرمت عام ١٩١٦ لاقتسام الولايات العربية التي كانت تابعة للدولة العثمانية وهي بلاد الشام والعراق!!!

 

نتحدث عن الخيانة العظمى بعد ان احرق الأمن المصري العديد من الوثائق والمستندات التي تدين كبار الضباط الذين كانوا يتجسسون على قادة المعارضة وزعمائها في مصر والتي تضمنت اشرطة فيديو وتسجيلات صوتية وصورا فوتوغرافية تتعلق بفضائح جنسية او خروقات للقانون علاوة على مخالفات مالية وادارية تدمغ العهد البائد والتي كان جهاز أمن الدولة مسؤولا عنها مسؤولية مباشرة ..

 

هذه الوثائق والمستندات يضاف اليها اعترافات قادة المعارضة التي اخذت منهم تحت التهديد سواء بالتنكيل بهم وتعذيبهم وهو اسلوب اجاد جهاز أمن الدولة المصري استخدامه منذ انقلاب الجيش في الثالث والعشرين من يوليو «تموز» عام ١٩٥٢ على الملكية او بفضحهم من خلال نشر وتوزيع اشرطة فيديو وتسجيلات وصور سواء اكانت حقيقية او مفبركة لهم ...

 

«جرائم أمن الدولة» التي تفوق «الخيانة العظمى» مرتبة ودرجة عمل كبار الضباط على اتلافها او سرقتها او نهبها بعد ان اقتحم متظاهرو ثورة ٢٥ يناير «كانون الثاني» مقرات أمن الدولة في عدة مدن وذلك لاخفاء جرائمهم وطمسها حتى لا يحاسبوا عليها ... ما حدا بالمتظاهرين الى حراسة المقار او الاحتفاظ بهذه الوثائق والمستندات والصور والاشرطة !!!

 

المجلس العسكري الاعلى في مصر وكذلك رئيس الحكومة المكلف الدكتور عصام شرف ناشد المتظاهرين اعادة الوثائق والمستندات التي حصلوا عليها باعتبارها من اسرار الدولة التي لا يجوز الاطلاع عليها الا من قبل المعنيين من جهة وبسبب خطورة المعلومات الواردة فيها من جهة اخرى على صعيد الوطن والافراد وخاصة زعماء المعارضة !!!

 

في هذه الحالة فان الذي ينبغي ان يحاكم على افشاء هذه الأسرار هم كبار ومتنفذو جهاز أمن الدولة الذين حاولوا اخفاء جرائمهم بتسهيل حرق واتلاف هذه الوثائق بل ان البعض منهم ارتكب جريمة مضافة هي منع سيارات الدفاع المدني من الوصول لاطفاء الحرائق التي اندلعت في مقار «أمن الدولة» ...

 

في تونس تبدو هذه الحالة اكثر وضوحا حيث اتهم رئيس الوزراء المكلف الباجي قائد السبسي الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بالخيانة العظمى نظرا للعديد من الجرائم التي اقترفها بحق تونس دولة وارضا وشعبا ومؤسسات !!!

شريط الأخبار إلغاء رحلات الطيران يؤخر وصول عاملات المنازل إلى الأردن ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان الأردن يعزي الكويت باستشهاد عسكريين أثناء أداء واجبهما دول الخليج العربية تنشر حصيلة اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج مجلس الخبراء بإيران: اختيار خليفة لخامنئي "لن يستغرق وقتا طويلا" مقتل شخص مصري الجنسية في ناعور .. تفاصيل قصف يستهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون بإيران الامن ينفي ما يتردد حول صدور بيان للقاطنين في لواء الأزرق بإخلاء منازلهم بيان مهم من السفارة الأميركية في الأردن.. تحذيرات وتوصيات الخارجية الأميركية تأمر بمغادرة موظفيها غير الأساسيين من الأردن والبحرين والعراق حركة طبيعية في محيط السفارة الأميركية في عمّان الحكومة تدرس التحول إلى التعليم عن بُعد وسط تصاعد التوترات الإقليمية هل يفعلها النواب ؟ وفيات الثلاثاء .. 3 / 3 / 2026 «تصرفت بموجب صلاحياتي».. ترامب يبرر للكونغرس ضرب إيران تفاصيل حالة الطقس حتى الجمعة رسالة إلى 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط: انتهى وقت الاستعداد وحان وقت التحرك!