اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غياب تام لوزارة التنمية السياسية

غياب تام لوزارة التنمية السياسية
أخبار البلد -  

 

ما يجري حالياً من اعتصامات غير مبرمجة في كافة أنحاء المملكة، لا يمكن بحال من الأحوال أن يخدم قضية تُطرح على المستوى الوطني، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن أي تحرك سياسي أو شعبي لتحقيق مطالب لا بد أن يصب في النهاية في مصلحة كافة عناصر معادلة الإصلاح في البلد، وفي كافة المواقع والقواعد الهرمية.

 

الاعتصامات على أساس الموضة، وركوب الموجة، أصبح السائد على حساب قضيتنا الأولى وهي الإصلاح. ذلك أن الفوضى التي تعمّ اتجاهات الاعتصامات الحالية، بين الشارع، والمدرسة، والمؤسسة، والنقابات... ستكون خدمة لتعزيز السراب وتقويته على حساب الواقع الذي يحتاج إلى تركيز عالٍ إذا كان الإصلاح هو المطلب الصادق، وليس شيئاً آخر يرف بجناحيه في سماء شاسعة بلا وجهة دقيقة. يستطيع الجميع ملاحظة أن سهولة الاعتصام أدى في الآونة الأخيرة إلى شيوع برنامج شعبوي في تنظيم الاعتصامات، وميول نزعوي إلى تعميم المصطلح على حساب المفهوم والغاية، فمن المستفيد من هذه الفوضى؟ ومن هو المسؤول عن التنظيم الصحيح لفكرة الاعتصام في المجتمع؟

 

الإجابة تقودنا إلى دور مفقود لوزارة التنمية السياسية التي أُسست لتقوم بدور ريادي في مثل هذه الأوقات العصيبة التي يختلط فيها الزيت بالماء، ويكثر فيها الغش السياسي لصالح تمييع المفاهيم الرائعة التي تربى عليها جيل كبير من الأردنيين في سنوات خلت، وهو الجيل الذي يقف اليوم متحسراً على هذا المشهد الفوضوي في الحياة السياسية الأردنية، رغم محاولات البعض في النقابات والأحزاب الراسخة، وضع أسس تفرض احترامها على المسيرات الكبيرة في عمان.

 

العتب واضح من كل سياسي حر، قلبه على الوطن. ولا يمكن لأي عاقل غيور إلا أن يطالب الحكومة بإعادة النظر بدور وزارة تحمل اسماً لا يمت لدورها الحالي بصلة "التنمية السياسية". وكنا في السابق ننادي بأهمية أن يتضح دور هذا الجهاز الحكومي لحساب وطن بأكمله، وثبت أن ما نادينا به كان حقاً، وأن أسس تكوين دوائر وأقسام تعمل حالياً في هذه الوزارة كانت غير متينة البتة.

 

أذكر أن لقاءً جمعنا في العام 2007 مع الدكتور كمال ناصر إبان توليه لوزارة التنمية السياسية، وكان الحديث عن تعديل سياسة التنمية في هذه الوزارة، وليس تنمية السياسة في الوزارة. بمعنى أن سياسة التنمية الخاصة بهذا الجهاز تحمل مفهوماً خاطئاً، وأن التنمية السياسية في نهاية المطاف يجب أن تمر بسياسة تنموية صحيحة لتعطي ثمارها، وللأسف كانت وعود الوزير السابق بتعديل أسس الاستقطاب والتعيين في الوزارة، ومهامها، وطرائق قيادة مشاريعها، مجرد سحابة صيف.

 

عدد غير قليل من الساسة لا يؤمن بدور يمكن أن تقوم فيه الحكومة الحالية في اتجاه التنمية السياسية للمجتمع، ولكن ما دام لدينا جهاز يُعنى بهذا الشأن، ولديه ميزانية، وموظفون، ووزير متخصص، منصبه سياسي بالدرجة الأولى، فلا بد أن تزيد المطالبات بتعزيز مشاريع هذه الوزارة لمحاربة فوضى الشارع "السياسية" العارمة في البلد، والتي ظهرت جلية في الآونة الأخيرة فيما يسمى "الاعتصامات"، وإلا سيخرج الشارع ليرفع شعار "الشعب يريد تغيير وزارة التنمية السياسية لتصبح وزارة خدمية بحجم ميزانيتها وطاقاتها البشرية".

 

f.naasan@alghad.jo

فراس النعسان

شريط الأخبار 366 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجل في الأردن حتى أيلول الأطباء : تعديلات الإجازة دون راتب إنقاذ للكفاءات من فقدان الوظيفة حفل زفاف يتحول إلى مأتم في .. وفاة واصابة العشرات بحريق ضخم في صالة افراح طقس معتدل الأحد وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاثنين الأوقاف تفتح التسجيل الأولي للحج اليوم وتحدد شروط المتقدمين ومواعيد التسجيل دفن في "تابوت ذهبي".. وفاة مؤثر شهير إثر عملية تجميل (صور) نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام "التربية" للتخطيط والدعم المؤسسي وفيات الاحد 2026/9/6 "طحالب مصرية" تربك محطات تحلية المياه في إسرائيل الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السودان مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟