اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المعلمون والتوقيت الحرج

المعلمون والتوقيت الحرج
أخبار البلد -  
مؤكد أن تحسين أوضاع المعلمين، بل ومنحهم مزايا إضافية على العاملين في القطاع العام، يمثل مدخلا ضروريا لتطوير العملية التعليمية. لكن تعطيل الدراسة يضر بالتعليم وبالمعلمين معا. ففي الوقت الذي يتعاطف جميع المواطنين مع المعلمين، ويتمنون أن يكونوا في أفضل حالة مادية ومعنوية، فإنهم يشعرون بالقلق، وأكاد أقول بالابتزاز، مما يقوم به المعلمون. فانتظام المدارس وتسييرها في بداية العام الدراسي، قضية تمس جميع الناس، إضافة إلى الدولة أيضا، وليس انجازا أن تعطل الدراسة، حتى لو كان ثمن ذلك الاستجابة لمطالب المعلمين!
أزمة التعليم والمعلمين طويلة ومتراكمة، تحتاج سلسلة طويلة من الإجراءات والإصلاحات، ولا يمكن علاج الخلل القائم اليوم بقرار أو في فترة زمنية قريبة. ويمكن بسهولة تقدير الآمال والنهايات المرجوة، وملاحظة الواقع المتشكل، ولكن إدارة الأزمة في القدرة على جدولة الطريق والمراحل بين ما نحن عليه اليوم وما نرغب فيه غدا.
نتمنى أن تكون نقابة المعلمين هي الأكثر التزاما وحرصا على التعليم ومساره، وكفاءة المعلمين وانضباطهم والارتقاء بمستواهم وأدائهم، من دون أن تتخلى عن المكاسب والمطالب والحقوق التي ترقى بمستوى المعلم المعيشي والمهني؛ وأن تفكر في وسائل وأدوات تأثير وحوار وضغط غير الإضراب وغير تعطيل العمليات التعليمية.
يستطيع كل مواطن أن يدرك ويقدر مستوى التعليم ومشكلاته ومعاناة المعلمين في البلد، فقد كنا جميعا على مقاعد الدراسة في المدارس. وإن كنا لا ندرك في ذلك الوقت، فإننا نستطيع أن نستعيد ونتذكر الحياة الدراسية، ونقدر القصور الكبير فيها، ومعاناة المعلمين وظروفهم الصعبة.
لم يكن التعليم بخير منذ عقود طويلة، ولم يكن المعلمون في حالة أفضل من اليوم. وأتذكر منذ دخلت المدرسة العام 1968 وحتى تخرجت منها العام 1980، مشكلات التعليم وضعفه وقصوره في مدارسنا، والظروف الحياتية الصعبة للمعلمين. وقد كان أخي الأكبر معلما قبل دخولي المدرسة بثماني سنوات، ولم يستطع امتلاك بيت في القرية التي يدرس فيها وصار مديرا لمدرستها، إلا في منتصف الثمانينيات، عندما حصل على قرض من صندوق إسكان المعلمين؛ أي بعد ربع قرن من التدريس!
ما يقوله جيلي ومن هم أكبر مني عن ذكريات التعليم الجميلة، لا أظنه سوى حنين يخلو من الحقائق، أو ليس سوى ذاكرة انتقائية. ولكن لو تذكرنا بجدية ودأب ما تعلمنا، وسألنا أنفسنا عما لم نتعلمه، فإننا سنجد أن التعليم في كارثة ممتدة إلى عقود طويلة.
لا بأس في أن تنهض نقابة المعلمين اليوم لتحسين أوضاع أعضائها، وكنا وما نزال نعتبر تأسيس النقابة إنجازا عظيما للبلد، وحلما يتطلع إليه المواطنون منذ بدأت النقابات في التشكل قبل نصف قرن. لكن حتى لا تضر النقابة بنفسها وبالتعليم أيضا، يجب أن نتذكر أن المكاسب تأتي بالنقاط، والطموح الكبير هو محصلة مكاسب صغيرة متراكمة.
 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان