اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الإخوان": أوهام الإصلاح من الداخل

الإخوان: أوهام الإصلاح من الداخل
أخبار البلد -   تكونت فرصتان مهمتان على الأقل منذ العام 1989، للمبادرة إلى تكوين تشكلات اجتماعية سياسية لأجل الإصلاح والمشاركة السياسية والعامة؛ ولكنهما أهدرتا. وفي تقديري أن سبب ذلك، ببساطة، هو أن الاستجابات السياسية والاجتماعية أغفلت التوجه إلى الموارد الأساسية والفعلية للتشكلات الاجتماعية والسياسية، وآثرت بدلا من ذلك التوجه إلى التجمعات الجماهيرية التي تشكلت في لحظات تاريخية حول أفكار ومطالب ووعود كبرى وعامة، لا تصلح لعمل سياسي واجتماعي، وإن كانت تلهمه؛ أو يمكن استيعابها في عمل مؤسسي ومنظم ومتفق بوضوح ومباشرة مع الأهداف المحددة للإصلاح والمشاركة، كما ينسجم أيضا في تركيبته الاجتماعية والهيكلية مع العمل العام وطبيعته واحتياجاته.
وحدث الخطأ نفسه، وإن بصيغة أخرى، بالنسبة للتيار الإصلاحي الوطني في جماعة الإخوان المسلمين، والذي ظل يراهن على "الجماعة" بما تملكه من تأثير اجتماعي وجماهيري، وقدرات وموارد تنظيمية ومالية، معتقدا أنه يمكن التأثير على أعضاء "الجماعة" ودفعها من خلال الانتخابات الداخلية إلى برامج ومواقف إصلاحية وسياسية واجتماعية تتفق مع التصورات الجديدة للعمل العام التي أنشأها استئناف الديمقراطية في العام 1989، و"الربيع العربي" في أواخر العام 2010.
وبالطبع، هناك المثال التاريخي للأحزاب والتيارات القومية واليسارية، والمنظمات الفلسطينية التحررية، التي وظفت المد الجماهيري القومي واليساري لأجل عمل سياسي وطني قائم على وعود وآمال قومية وتحررية! وقبل ذلك، تشكلت لحظات تاريخية ألهمت الجماهير والنخب، قائمة حول الاستقلال والتحرر الوطني ومقاومة الاستعمار.
ويمكن اليوم الاستنتاج أنها لحظات تاريخية برغم ما فيها من إلهام وقدرة على تحريك الجماهير، إلا أنها لم توظف بنجاح لإنشاء ديمقراطية حقيقية تنظم مصالح المواطنين والمجتمعات، وتعكس ولاية الأمة على السلطات كما ينص الدستور!
والسبب بوضوح وبساطة، هو أنها لحظات وموجات تاريخية قامت حول فكرة محددة (التحرر/ الاستقلال/ الوحدة العربية/ التدين..)، ولم تكن واردة فيها مسائل الحريات والديمقراطية والتنمية والإصلاح، والتنظيم الاجتماعي للمواطنين على أساس الأماكن والمصالح والأولويات والخدمات الأساسية وعدالة التوزيع والعدالة الاجتماعية والمشاركة الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين والمجتمعات. وبالنسبة للإخوان المسلمين في الأردن، فقد كانت حتى حلول "الربيع العربي" مفاهيم ومصطلحات تعني بداهة الكفر والعمالة ومداهنة الجاهلية... ولا يمكن اقتراحها أو طرحها إلا على سبيل المغامرة أو التقية!
هل يمكن إصلاح جماعة الإخوان المسلمين بفعل الحراك والجدل الداخلي فيها؟ لقد تغيرت الجماعة مرات عدة في تاريخها، ولكن ديناميكيات التحول لم تكن بفعل جدل ونشاط تيارات داخلية في الجماعة، وإنما بفعل موجات واتجاهات فكرية وسياسية خارجية، هبت على "الجماعة" كما على الساحة العامة، والتقطها بعض الإخوان، وغالبا الجيل الشاب في "الجماعة". وكانت هذه التحولات تعكس الاتجاهات العامة حول "الجماعة" وليس في داخلها. وفي أحيان أخرى كثيرة، كانت هذه التحولات تعكس استهدافا مباشرا للجماعة لأجل التأثير عليها باتجاه فكري أو تنظيمي معين.القاعدة الأساسية في العمل العام والمشاركة، هي أنه لا يمكن العمل مع جماعة تأثير إلا لأجل التأثير، ولا يمكن المشاركة في جماعة دعوية إلا لأجل الدعوة وبمحتوى دعوي ملائم. الإخوان المسلمون اليوم جماعة اجتماعية دينية بمحتوى انفصالي تكفيري، وهم يشاركون بهذه التشكيلة في الحياة السياسية والعامة!
 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان