الألمان يطالبون بحقهم الذي حرموا منه 24 عاما!

الألمان يطالبون بحقهم الذي حرموا منه 24 عاما!
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

سيثقل التاريخ كاهل لاعبي المانيا البلد الذي ينظر بكل فخر لأمجاد ألقابه الثلاثة في كأس العالم لكرة القدم ربما لغياب الأبطال القوميين بعدما كان ملء السمع والبصر طيلة القرن العشرين.

فالفوز بالألقاب خاصة في كأس العالم أمر ذو خصوصية في كل مكان تقريبا لكن بالنسبة للألمان فإن الحلم والإلهام والهوية لأمة بأسرها ترتبط بشكل وثيق بنجاحها أو بفشلها في النهائيات التي تقام كل أربع سنوات.

وأصبح كأس العالم جزءا من النسيج الألماني منذ أحرزت لقبها الأول في المسابقة عام 1954 على أرض سويسرا بانتصار على المجر العظيمة فيما عرف باسم "معجزة بيرن" التي منحت للأمة المكسورة بعد ويلات الحرب العالمية الثانية هوية جديدة كانت في أمس الحاجة إليها.

ويعامل اللاعبون من فريق 1954 كالأساطير في المانيا ويشير المؤرخون إلى أن اللقب العالمي جاء بعد نحو عقد من نهاية الحرب العالمية الثانية للدلالة على نهضة المانيا الغربية وكنقطة انطلاق للمعجزة الاقتصادية لهذا البلد.

الالمان يرون الفوز بكاس العالم للمرة الرابعة امرا مستحقا - كرة القدم - كاس العالم

وجاء الفوز باللقب العالمي مرة أخرى في 1974 على حساب هولندا المرشحة القوية في برلين ثم انتصارها الثالث في 1990 بإيطاليا بالفوز على الارجنتين في النهائي قبل قليل من إعادة اتحاد الألمانيتين ليؤتي نفس الأثر الإعجازي لنفسية البلد ويقدم للأمة شيئا تفخر به.

والآن بعد جيل آخر ونحو 60 عاما من اللقب العالمي الأول لدى الألمان شعور بالغ بأحقيتهم في الحصول على اللقب للمرة الرابعة.

وهناك الكثير من على البرازيل البلد المضيف للفوز في مباراة البلدين بقبل النهائي غدا الثلاثاء لكن اللاعبين الألمان عليهم التأقلم مع أكثر من ذلك: هم يحملون ثقل توقعات أمة تريدهم أن يأتوا أخيرا باللقب.

وقال مسعود أوزيل صانع لعب المانيا قبل بدء البطولة "ألمانيا تستحق أخيرا الفوز مرة أخرى بكأس العالكم. كل الألمان يتوقعون الفوز بالبطولة. لذا نعرف أن الضغوط موجودة."

 

 

وأضاف "نعرف أن بوسعنا جميعا أن نصبح أساطير لو فزنا لأنه لم يسبق لأي بلد اوروبي الفوز بكأس العالم في أمريكا الجنوبية."

ومرت 24 عاما منذ فازت المانيا الغربية بكأس العالم والآن وبعد الوصول لقبل النهائي في البطولات الثلاث الماضية يشعر الألمان بحاجتهم لدفعة أخرى.

 

 

وقال المدرب يواكيم لوف في أكتوبر تشرين الأول 2013 حين مدد عقده لعامين إضافيين مع المنتخب حتى 2016 "تشعر وكأنه لا شيء أقل من الفوز بكأس العالم سيكون كافيا الآن

 
شريط الأخبار وزير الصحة يشدد على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية وآمنة من المخزون الدوائي قريبًا... الأردنيون سيتمكنون من بيع وشراء المركبات إلكترونيًا الحكومة تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية وأثرها المتوقع على الوقود سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟ ضربة إسرائيلية على فندق في بيروت ظهر الاربعاء إيران تتوعد باستهداف مصارف أميركية وإسرائيلية في المنطقة.. رداً على استهداف مصرف في طهران تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم بين التصريحات وواقع السوق الغلاء سيد الموقف على موائد الأردنيين.. ما هي قصة "البريزة" رئيس جامعة سابق يطرق أبواب الرئاسة بثوب زرادشت استهداف سفينة ثالثة بالقرب من مضيق هرمز الأربعاء تحذيرات سرية من الاستخبارات الأمريكية حول انتقام إيراني.. ماذا نعلم؟