ناصر جودة ملك غير متوج في وزارة الخارجية

ناصر جودة ملك غير متوج في وزارة الخارجية
أخبار البلد -  
الأستاذ الدكتور أنيس الخصاونة
وزارات الخارجية في العالم لها تقاليد وأعراف دبلوماسية معروفة وهذه الأعراف ليست مقتصرة على علاقات الدولة الخارجية وكيفية تعاملها مع القضايا الثنائية للدول الأخرى فحسب ولكنها تشمل طريقة تعامل الوزارة ممثلة بوزيرها وأمينها العام مع السفراء والإداريين فيها الذين يحملون هم الوطن وراياته في شتى أقطار العالم .
وزير الخارجية الأردني السيد ناصر جودة على ما يبدوا أنه الاستثناء لهذه القواعد والأعراف المعمول بها عالميا .فهو كما صرح بنفسه غير ذي مرة أنه عباره عن مجرد منفذ لما يريده الملك في السياسية الخارجية علما بأن الدستور الأردني لا ينص على أن الملك يضع السياسة الخارجية للأردن ولو كان دور وزير الخارجية في دول العالم المتحضر يقتصر على التنفيذ ربما ما قبل به أحد إلا من هو مستميت على المناصب مثل السيد جودة .أما الجانب الآخر فهو متعلق بعدم حيادية الرجل في إدارته للكادر العامل في الوزارة وانصياعه وتجاوبه مع التدخلات الشخصية والمحسوبيات بشكل مريع. فتجاوزات الوزير في نقل السفراء وتعيين مواقعهم أصبحت معروفة ومألوفة للقاصي والداني حيث أنها لا تستند للقواعد المعلنة في الوزارة فهو على سبيل المثال لا الحصر يمكن أن ينقل موظف برتبة مستشار ليشغل موقع سفير في إحدى الدول في حين أن هناك عدد كبير من السفراء في مركز الوزارة جالسون في بيوتهم ويتقاضون رواتبهم ولا يعملون شيئا!
مثل هكذا تجاوزات دفعت ببعض السفراء والدبلوماسيين الحاليين والسابقين بتنظيم صفوفهم لتقديم الاحتجاج على سياسات وزير الخارجية وتجبره بالموظفين العاملين في الوزارة وتعامله وتعاطيه بالواسطة والمحسوبية في إدارة وزارته ومناقلة العاملين فيها من دبلوماسيين وإداريين وتجاوزاته الواضحة على أقدميات وحقوق الموظفين الدبلوماسيين علما بأن الوزير المذكور لا يقيم وزنا لاعتبارات الكفاءة والجدارة في التعيينات والتنقلات. إن تعيين مندوبة الأردن الدائمة لدي الأمم المتحدة وهي التي تحمل جنسية فرنسية وزوجها فرنسي وسبق وأن خدمت اثنتي عشرة سنة كسفيرة للمملكة في العاصمة الفرنسية خير مثال على شخصنة وعدم حيادية إختيار سفراء الدولة في الخارج.
لقد بلغ الأمر مبلغه ولم يعد كثير من الأردنيين يثقون بهذا الرجل الذي يبدوا أنه يستند الى دعم جهات نافذة في الاردن .الأردنيون ساخطون على أداء الوزير ناصر سامي جودة ومن يقف خلفه ولم يعودوا يحتملون أن يقيم السيد جوده مملكة داخل مملكة ليمارس تجبره وعنترياته على العاملين في الوزارة ممن هم أكفأ منه وممن قدموا لهذا البلد أضعاف ما قدم هو.
المأمول أن يكون هذا الاحتجاج منظما ومعبرا وتصل رسالته لأصحاب القرار لتعكس عدم ارتياح الأردنيين لوجود السيد ناصر جودة العابر للحكومات والملتصق بمنصبه بطريقة مستميتة. الأردنيون متيقنون بأن هناك الكثير من الرجالات الأكثر كفاءة من الوزير جودة والذي لا يتسم أداءه بالجودة. الأردنيون الذين لا يرضون بالظلم وإن صبروا عليه لحين يثورون في وجه الظالم غير ابهين بغروره وتجبره ودكتاتوريته ديدنهم في ذلك أن الأردن أكبر من ناصر جوده وأكبر من أي شخصية فيه مهما على شأنها أو مرتبتها في الدولة الاردنية.
 
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!