اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ناصر جودة ملك غير متوج في وزارة الخارجية

ناصر جودة ملك غير متوج في وزارة الخارجية
أخبار البلد -  
الأستاذ الدكتور أنيس الخصاونة
وزارات الخارجية في العالم لها تقاليد وأعراف دبلوماسية معروفة وهذه الأعراف ليست مقتصرة على علاقات الدولة الخارجية وكيفية تعاملها مع القضايا الثنائية للدول الأخرى فحسب ولكنها تشمل طريقة تعامل الوزارة ممثلة بوزيرها وأمينها العام مع السفراء والإداريين فيها الذين يحملون هم الوطن وراياته في شتى أقطار العالم .
وزير الخارجية الأردني السيد ناصر جودة على ما يبدوا أنه الاستثناء لهذه القواعد والأعراف المعمول بها عالميا .فهو كما صرح بنفسه غير ذي مرة أنه عباره عن مجرد منفذ لما يريده الملك في السياسية الخارجية علما بأن الدستور الأردني لا ينص على أن الملك يضع السياسة الخارجية للأردن ولو كان دور وزير الخارجية في دول العالم المتحضر يقتصر على التنفيذ ربما ما قبل به أحد إلا من هو مستميت على المناصب مثل السيد جودة .أما الجانب الآخر فهو متعلق بعدم حيادية الرجل في إدارته للكادر العامل في الوزارة وانصياعه وتجاوبه مع التدخلات الشخصية والمحسوبيات بشكل مريع. فتجاوزات الوزير في نقل السفراء وتعيين مواقعهم أصبحت معروفة ومألوفة للقاصي والداني حيث أنها لا تستند للقواعد المعلنة في الوزارة فهو على سبيل المثال لا الحصر يمكن أن ينقل موظف برتبة مستشار ليشغل موقع سفير في إحدى الدول في حين أن هناك عدد كبير من السفراء في مركز الوزارة جالسون في بيوتهم ويتقاضون رواتبهم ولا يعملون شيئا!
مثل هكذا تجاوزات دفعت ببعض السفراء والدبلوماسيين الحاليين والسابقين بتنظيم صفوفهم لتقديم الاحتجاج على سياسات وزير الخارجية وتجبره بالموظفين العاملين في الوزارة وتعامله وتعاطيه بالواسطة والمحسوبية في إدارة وزارته ومناقلة العاملين فيها من دبلوماسيين وإداريين وتجاوزاته الواضحة على أقدميات وحقوق الموظفين الدبلوماسيين علما بأن الوزير المذكور لا يقيم وزنا لاعتبارات الكفاءة والجدارة في التعيينات والتنقلات. إن تعيين مندوبة الأردن الدائمة لدي الأمم المتحدة وهي التي تحمل جنسية فرنسية وزوجها فرنسي وسبق وأن خدمت اثنتي عشرة سنة كسفيرة للمملكة في العاصمة الفرنسية خير مثال على شخصنة وعدم حيادية إختيار سفراء الدولة في الخارج.
لقد بلغ الأمر مبلغه ولم يعد كثير من الأردنيين يثقون بهذا الرجل الذي يبدوا أنه يستند الى دعم جهات نافذة في الاردن .الأردنيون ساخطون على أداء الوزير ناصر سامي جودة ومن يقف خلفه ولم يعودوا يحتملون أن يقيم السيد جوده مملكة داخل مملكة ليمارس تجبره وعنترياته على العاملين في الوزارة ممن هم أكفأ منه وممن قدموا لهذا البلد أضعاف ما قدم هو.
المأمول أن يكون هذا الاحتجاج منظما ومعبرا وتصل رسالته لأصحاب القرار لتعكس عدم ارتياح الأردنيين لوجود السيد ناصر جودة العابر للحكومات والملتصق بمنصبه بطريقة مستميتة. الأردنيون متيقنون بأن هناك الكثير من الرجالات الأكثر كفاءة من الوزير جودة والذي لا يتسم أداءه بالجودة. الأردنيون الذين لا يرضون بالظلم وإن صبروا عليه لحين يثورون في وجه الظالم غير ابهين بغروره وتجبره ودكتاتوريته ديدنهم في ذلك أن الأردن أكبر من ناصر جوده وأكبر من أي شخصية فيه مهما على شأنها أو مرتبتها في الدولة الاردنية.
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا