العيطان والسؤال الصعب؟!

العيطان والسؤال الصعب؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - جمانه غنيمات

حتى اليوم، وبعد مرور نحو أسبوعين، لا جديد، بالرغم من أنّ مؤسسات الدولة جميعها، انشغلت بمحاولة إطلاق سراح السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان منذ لحظة إعلان خبر اختطافه.
المحاولات والجهود مستمرة لاسترجاعه، لكن مع الوقت يضعف الأمل باحتمالية التوصل إلى نتائج إيجابية بهذا الخصوص، ليس نتيجة تقصير رسمي، بل بسبب الفوضى التي تعيشها مؤسسات الحكم في البلد الشقيق.
لم تنقطع الاتصالات الأردنية مع الحكومة الليبية لتحرير العيطان من خلال التفاوض المباشر معها، بيد أن التفاصيل المتعلقة بالقضية خلال الفترة الماضية هي نفسها لم تتغير، وخلاصتها تسليم العيطان مقابل إطلاق سراح السجين الليبي محمد درسي، الذي حُكم بالسجن في الأردن بعد أن اتهم مع أشخاص آخرين من جنسيات عربية بتشكيل خلية إرهابية تخطط للقيام بعمليات تستهدف منشآت حيوية.
الحكومة مقلة بالتصريحات، ولا ضير في ذلك إن كان الهدف حماية عملية التفاوض المبنية على تبادل السجناء استنادا إلى اتفاقية الرياض، وضمان نتائجها، التي بدأ الأمل يتراجع بتحقيق الهدف منها، للأسف.
لكن الأخبار لا تتوقف حول الإعلان عن اقتراب الإفراج عن العيطان، ما يجعل الشارع الأردني محكوماً بالأمل بأنْ نراه قريباً محرّراً وسالماً. بالرغم من هيمنة مشاعر الأمل علينا، فمن الضروري ألا نتجاهل السؤال المحوري اليوم الذي يفترض تحضير الإجابة بخصوصه، فما العمل فيما لو فشلت المحاولات ولم تنفع الدبلوماسية والمساعي الودّية الراهنة في إطلاق سراح العيطان؟
بصراحة طرح السؤال وتوفير الإجابة عنه ليسا بالأمر الهيّن، سواء على الدولة بمختلف مؤسساتها، أو على أهل العيطان الذين ينتظرون بصبر أية بارقة أمل لإنهاء أزمة ابنهم. فمثل هذا السيناريو المقلق الخطر يمثل مواجهة مع تداعيات غير مرغوبة تُرتّب تبعات كبيرة ليس لها حدود.
التجربة جديدة وسابقة بكل تفاصيلها، فالمختطَف ليس لدى دولة عدوة بل شقيقة وصديقة، المختطِفون عشيرة في دولة تعجز عن تطبيق القانون وتسعى لاسترداد ابنها الدرسي وفقا للقانون السائد لديهم. المختطَف مواطن أردني ما يزال أهله وعشيرته أيضاً يعقدون اجتماعات ولقاءات يومية لتتبع آخر أخباره والتفكير في كيفية التعامل مع قضية اختطاف ابنهم الذي يعمل موظفا بدرجة حساسة، يفترض أن القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية تحميه.
كما أن بقاء احتجاز العيطان يضر بصورة الأردن، ويعظم سيناريوهات تكرار ما حدث في دول أخرى تعاني أيضا من أوضاع معقدة.
الإيمان بالقانون والحفاظ على روح مواطن مفاضلة تمت من قبل المؤسسات، والدولة حسمتها منذ البدء، حين بدأت مفاوضات غير مباشرة مع الخاطفين حفاظا على مواطنها، بيد أن الخطأ الممكن يتمثل في أن تقدّم الدولة تنازلات كبيرة وغير مسبوقة، وتسلّم الدرسي ولا تحقق غايتها في نهاية المطاف.
هنا يُفتَح الباب على سيناريوهات شبه مستحيلة لكنها واردة، إذ يبدو ممكنا أنْ يسعى الأردن بعد فقدان الأمل، إلى طلب المساعدة من حلفائه لتحقيق الهدف المنشود والتفكير في خيارات أخرى، إذا تعثّرت الجهود الدبلوماسية الراهنة.
وسط هذا الوضع المريب ولتجنب أي حل نتائجه غير محسوبة، يلزم على كل المعنيين في ليبيا السعي لإقفال الملف، وطيّه بأقل الخسائر على الطرفين
 
شريط الأخبار انفجار في العاصمة السعودية الرياض قاعدة أميركية في البحرين تتعرض لهجومٍ صاروخي وسماع دوي انفجارات في الكويت وأبو ظبي "إدارة الأزمات" يؤكد ضرورة الالتزام بالتعليمات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية النص الكامل لكلمة ترمب التي أعلن فيها شن حرب على إيران إيران: إطلاق أول موجة من الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل دول تغلق مجالها الجوي وسط الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران عشر نصائح من الامن العام الى الاردنيون : ثلاث صفارات متقطعة تعني وجود تهديد و الزموا منازلكم و ابتعدوا عن الاجسام الغريبة تحديثات أولا بأول .. هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.. التغطية مستمرة القوات المسلحة الأردنية: الطلعات الجوية الاعتيادية وراء الأصوات في سماء المملكة لماذا استبدلت إسرائيل «درع يهودا» بـ«زئير الأسد» لتسمية هجومها على إيران؟ تسنيم الإيرانية: إيران تستعد للانتقام برد ساحق على الهجوم الإسرائيلي الملكية الأردنية: الرحلات مستمرة دون تعديل مع بقاء الأجواء مفتوحة ترامب: سنبيد أسطول إيران البحري ونتأكد من عدم امتلاكها لسلاح نووي تقارير عن استهداف منزل خامنئي... فهل هو في طهران؟ عاجل إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في طهران ووزير الدفاع الإسرائيلي يعلن أن تل أبيب شنت هجوما استباقيا وإغلاق المجال الجوي للدولة العبرية إسرائيل تشن ضربة "استباقية" على إيران بالتزامن مع غارات على جنوب لبنان مسؤول لرويترز: خامنئي ليس في طهران وتم نقله إلى مكان آمن إسرائيل تشن هجوما على إيران 3 انفجارات وسط طهران وإسرائيل تؤكد شنها هجوما ضد إيران آيتان شرحتا صدره.. قصة إسلام أستاذ أمريكي من عائلة بروتستانتية