نايف المعاني يكتب : هل يعود الفيصلي .... فيصلي ؟؟!!.

نايف المعاني يكتب : هل يعود الفيصلي .... فيصلي ؟؟!!.
أخبار البلد -  
أخبار البلد -

بعد ايام معدودات تهل علينا ذكرى الكبير ذكرى وفاة طيب الذكر الشيخ الاجودي المرحو مصطفى ابن ماجد السلطان العدوان الذي رحل وكان الفيصلي في قلبه ولم يسمح لاي كان من ان يقترب من الفيصلي او يطاء على اصابع قدم الزعيم . 
نستذكر الكبير مصطفى العدوان ونحن نرى التراجع الكبير في اللفيصلي هذا النسر الجارح هذا الزعيم والعميد وابو البطولات وابو الانجازات وهو كالحلم الوديع بين الفرق التي همها ان لا تهبط وان لا تخسر كثيرا بعدد الاهداف . 
سلام عليك يا مصطفى يوم ولدت ويم عشت ويوم رحلت ....برحيلك خسرك الوطن قبل الفيصلي وبكى عليك حتى خصومك وهم قله ....بكةى عليك لازال الفيصلي ومحبيه وجماهييره وستذكرون انجازاتك ...ولو عدت من جديد لطلبن ان تدفن مرة اخرلا حزنا على ما وصل اليه الفيصلي الزعيم ومرعب الفرق المحلية والعربية . 
اه يا مصطفى كم هي الغصة والحزن الذي تركته في انفسنا .... اه يا مصطفى يا سنديانه اردنية باسقة . 
كنت تؤمن ان الشيخة مسلكا وليست تقليدا ...كنت شيخا في كرمك ومحبتك للناس ومحبتك للاخرين وعطفك على المحتاجين وقربك من الناس ....اه يا شيخنا الحبيب ذكراك في القلب كانت وستبقى ولن ينساك جمهور الفيصلي كنت قريبا من اللعبين ومنهم وكنت قريبا من الجميع لذك بكاك الجميع ويتحسرن عليك ويتحسرن على الفيصلي . 
وها نحن اليوم نشعر ونرى باعيننا ما حل بزعيم الاندية الاردنية والنسر الشامخ الذي تتلاطمه الامواج ونحزن ويحز في النفس الحال الذي وصل اليه الفيصلي وفي داخل كل منا اسئلة حائرة ما السبب؟ واين الخلل؟ ومن المخطىء ومن المصيب؟ الا ان في داخلنا جواب واحد لا غير بان النسر سينهض وسيعود الى مكانه الطبيعي حيث القمم. 
الفيصلي قصة كل أردني عشق الأردن وانتمى له وأحبه، بدأ الفيصلي فكرة في عقول الرجال وحلم يراودهم في المنام، ولكنه بعزم الرجال الرجال أصبح واقعاً وما زال موجوداً رغم مرور هذه السنوات ...كي لا ينسى الأبناء والأحفاد والأجيال الصاعدة تاريخهم المجيد ...وكي نحفظ أسماء الرواد الذين كانوا هم البناة الحقيقيون لعز ومجد وكبرياء الفيصلي ... 
احوال النادي لا تسر عدوا ولا صديقا في ظل الفوضى التي تسللت الى اروقته، وصفقاته معظمها محصورة بالفشل، وفريقه الكروي في تراجع خطير، الامر الذي سيجعل هذه القلعة مهددة اما بالانكسار او الاندثار. 
الفيصلي الاسم المرعب في عالم كرة القدم الذي بات في اسوأ حالاته، وبوجهة نظري فإن هذه الحالة ليست محض صدفة وإنما هي وليدة قرار حاسم بإنهاء قصة الفيصلي من الذاكرة الوطنية الاردنية لتطوى صفحة النزاع الذي لطالما اقلق صانع القرار. 
وقد يتساءل البعض ماذا يحصل في الفيصلي وأين هم اللاعبون؟ وتهتف جماهير الزعيم بعد كل لقاء كما لم تهتف من قبل، وتردد بعض العبارات الحزينة وهي تشاهد فريقها ينهار، وهذا ما جعل جماهير الزعيم التي تعودت على الفوز بالبطولات وتذوق طعم الفرح، تهتف ببعض الكلمات الحزينة. 
الفيصلي يمر في أزمة، وأفضل ما يقال للجمهور الغاضب (اصبروا وصابروا)... فاللاعبون يعانون من غياب رواتبهم، ما انعكس سلباً على أدائهم في الملعب، والازمة المالية أثقلت هموم اللاعبين ومشاكلهم وارتباطاتهم العائلية حركتهم والادارة لا تحرك ساكناً.... ونتساءل اين الاعضاء؟ اين الداعمين؟ اين الادارة من كل ذلك. 
وعلى إدارة الفيصلي إذا ما أرادت العودة لساحة التألق من جديد مد جسور التواصل مع "أبناء النادي" من لاعبين وجماهير وأعضاء شرف لعمل الإصلاحات الفنية والإدارية التي يحتاجها الفريق ليعود لسابق عهده منافسا على البطولات وليعود "النادي الفيصلي" خلية نحل يمارس فيه أبناؤه نشاطهم الرياضي تجمعهم الألفة والمحبة ليعود كما يراه الجميع النادي الأقوى والأفضل... لنخرج من الإحباط والهزيمة إلى النصر والفرحة. 
لكن ان استمر الوضع على ما هو عليه فسوف يفقد النادي تاريخه العريق في الحصول على البطولات وحيازته للكؤوس والميداليات الذهبية فالنادي ليس ملكاً لأحد لا رئيس ولا أعضاء شرف النادي ملك الجماهير الذين دائماً يصابون بخيبة الأمل وانكسار الخاطر. 
إننا أمام معضلة تحتاج للحل ليس فيها مجال للمجالات أو إعادة المحاولات التي باءت بالفشل فالمشجعون يتوقعون الفوز باستمرار ولا يريدون رؤية فريقهم مهزوماً بسبب ارتباك اللاعبين وعدم ارتباطهم وترابطهم رغم أن كل منهم من أكفأ اللاعبين لكن الحماس والروح الجماعية مفقودة. 
والى الذين يتآمرون على النادي الفيصلي اقول لهم ما عاش من يحاول انهاء قصة الفيصلي من الذاكرة الاردنية ما عاش من يحاول ان يسيء الى الفيصلي الاسم.. والرمز.. والكيان.. ومن يحاول ان يُفقد الفيصلي هويته التاريخية.. وهويته الوطنية.. فالفيصلي وطن وقصة نسجت بخيوط من ذهب.. فمن يذكر اسم الاردن لا بد ان يذكر معه الفيصلي.. فهو فصل من فصول تاريخ الاردن. 
فليرحل من يحاول ان يسيء للفيصلي لانه يسيء لكل الاردنيين.. 
مريض من يظن ان الفيصلي ضعيف.. الفيصلي قوي بعزوته واهله وناسه.. وعزيمته وارادته الصلبة التي لا تلين.واخيرا وليس اخرا هل يعود الفيصلي ....فيصلي ؟؟!! سؤال بحاجة الى اجابه .
شريط الأخبار تقرير أمريكي يقر بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ أصاب مدرسة في ايران ويزعم أنه جراء استهداف خاطئ "حزب الله" اللبناني: نعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول أكثر من 100 صاروخ إيراني... دوي صافرات الإنذار وسط إسرائيل وفي القدس والضفة الغربية "هلع الجنود وتصاعد دخان كثيف".. "حزب الله" يستهدف قاعدة إسرائيلية جنوب تل أبيب الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا وزير الصحة يشدد على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية وآمنة من المخزون الدوائي قريبًا... الأردنيون سيتمكنون من بيع وشراء المركبات إلكترونيًا الحكومة تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية وأثرها المتوقع على الوقود سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟ ضربة إسرائيلية على فندق في بيروت ظهر الاربعاء إيران تتوعد باستهداف مصارف أميركية وإسرائيلية في المنطقة.. رداً على استهداف مصرف في طهران