اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل العالم العربي باع الطاقة واشترى الظلام؟

هل العالم العربي باع الطاقة واشترى الظلام؟
أخبار البلد -  

حدثنا يوما في احد الصفوف الابتدائية معلم اللغة العربية, حدثنا عن معنى الظلام في معجم المعاني الجامع وهو معجم عربي عربي, حدثنا قائلا : الظلام هو انعدام الضَّوء أو ذهاب النور أو سواد الليل, وهنا سأتحدث عن معاني أخرى للظلام, طبعا ليس خوفا من الظلام وإنما خوفا من اختفاء الألوان في الظلام, أو سرقة إشارات الاستفهام(؟) عن بعض التساؤلات الخطيرة في الظلام, أو تغيير أسماء الشهداء في الظلام, أو زراعة حبوب الفتنة في الظلام.
يقال أن العالم العربي قد باع الطاقة سابقا واشترى الظلام الآن! وبهذه التجارة الخاسرة نكون قد زدنا ظلمات الجنين الثلاث (ظلمة جدار البطن وظلمة جدار الرحم وظلمة المشيمة) زدنا هذه الظلمات ظلمة جديدا, وزدنا الظلمات التي دعا فيها يونس ربه (ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت)ظلمة جديدة أخرى, لكن لظلمات الجنين الثلاث حكمة لا يعلمها إلا الله, ولظلمات يونس عليه السلام الثلاثة حكمة أخرى لا يعلمها إلا الله أيضا, والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو ما حكمة ظلمة الطاقة التي حلت بعالمنا العربي هذه الأيام؟ مع العلم أن الطاقة تولد الضَّوء وتعطي النُّور وتزيل عتمة الليل وسواده.
بكل صراحة عالمنا العربي هذه الأيام يعيش انعدام الضَّوء ويعيش ذهابُ النُّور ويعيش سواد الليل, نعم يعيش ظلمة حقيقية, فأصبحنا نكتب بالظلام ونقرأ بالظلام, أصبحنا نفرح بالظلام ونحزن بالظلام, لا بل عالمنا العربي هذه الأيام يعيش ظلمة العقل وظلمة القلب, وأن ظلمة العقل وظلمة القلب أقسى من ظلمة جدار البطن وظلمة جدار الرحم وظلمة المشيمة, وأقسى من ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت.
ولكي نخرج من ظلمة العقل وظلمة القلب التي نعيشها هذه الأيام, على كل واحد منا أن يقول كما قال نبي الله يونس عليه السلام: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين, يقول ذلك مرتين مرة لظلمة العقل والأخرى لظلمة القلب, نعم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين, ففي هذه العبارة يا تجار الطاقة, فيها التوحيد(لا إله إلا أنت(, وفيها التنزيه(سبحانك) وفيها الاستغفار والتوبة والندم(إني كنت من الظالمين), فقد أصبح لدينا في العالم العربي, تجّار للطاقة, وتجّار للربيع العربي, وأصبح لدينا تجّار للأرصفة, وتجّار لأطفال الأنابيب, وتجّار للبنات التائهات, فبعنا الطاقة, وبعنا الربيع العربي, وبعنا الأرصفة, وبعنا أطفال الأنابيب, وبعنا البنات التائهات, واشترينا دون خجل أو وجل اشترينا الظلام, وما زلنا نرقص على موسيقى الدمار, وموسيقى الخراب, نرقص على أنين دجلة والفرات, وعلى صرخات نهر العاصي, وعلى وجع نهر النيل, وما أصعب الرقص إن كان في الظلام... !
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة