اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نعم تورطنا.. في ملف اللاجئين

نعم تورطنا.. في ملف اللاجئين
أخبار البلد -  

أخبار البلد - بسام البدارين - بعد الآن وبصراحة لا يمكن إدارة المشهد المتعلق بالاخوة اللاجئين السوريين بناء على اعتبارات «عاطفية» فقط، فلا مصلحة لهم ولا لنا في الأردن بالتركيز على الجانب العاطفي في المسألة، في الوقت الذي «تتاجر» فيه بقصة اللجوء السوري جميع او غالبية الأطراف بما في ذلك المعارضة السورية نفسها.

لم أسمع إطلاقا أي مسؤول سوري يتحدث عن اللاجئين في بلاده، أو يخاطبهم، او حتى يزورهم، ويتفقدهم، وسفراء النظام السوري في العواصم المجاورة مهتمون بالتزلف والنفاق و»التشبيح» على الشعوب المستضيفة للاجئين أكثر من إهتمامهم برصد أو مساعدة أو إعادة مواطنيهم.

النظام السوري كعادته في الثأر والانتقام الجماعي اختار وقتا غريبا لإجراء إحصاء جديد للأنفس.

واللاجئ الذي هرب من ويلات النظام وتعسفه وشبيحته وقوته العسكرية المجرمة كما هرب من البراميل المتفجرة ومن قاطعي الرؤوس لن يستطيع تعداد نفسه في الترتيبات الجديدة، مما يهدد وحسب مسؤول صديق لي القيود المدنية لملايين المواطنين السوريين.

المعارضة السورية أيضا لم تتصرف بحكمة، والجرائم البشعة التي ارتكبت باسم الله والسماء والشعب السوري من قبل معارضين قدمت مساهمة غنية في خدمة النظام السوري.

نظام دمشق نجح في تحويل مشكلة اللاجئين بلا رحمة إلى سلاح بشري ضد الدول المجاورة.. تورطنا في الأردن بهذه المسألة.

أخطاء فادحة ارتكبناها ونحن ندير ملف اللاجئين السوريين الذين يبقون بكل الأحوال أشقاء وأهلا ولهم سوابق وأفضال على الأمة برمتها، لكن هذه الأخطاء الحكومية الأردنية المتراكمة لا تقدم في الواقع خدمة منتجة للمواطن السوري في العمق الإستراتيجي، بقدر ما ساعدت نظام دمشق من دون ان تستفيد عمان.

ارتكبت الأخطاء ببساطة وصراحة لاننا «طشنا على شبر ماء» وتسرعنا في فتح الحدود وعرض الخدمات حتى أصبحت خدمات وعوائد اللجوء في الأردن أكثر بكثير من شظف العيش في سورية الحبيبة وفي ظل شبكة من اللصوص والحرامية حكمت هذه البلاد- نقصد سورية- وتسببت بكل ما يجري اليوم.

هذه الأخطاء سببها عدم وجود من يدير الأمور بكفاءة وعمق في الطاقم السياسي التنفيذي الذي راهن بسذاجة على سيناريوهات بعض دول الخليج الصديقة وأظهرنا ونحن دولة عميقة ومجربة وخبيرة وكأننا معرضون للتضليل والخداع.

هاجمنا زميلين على الأقل وبعض النواب لانهم تحدثوا عن «اللجوء الاقتصادي» وخطبنا بهم تحت عناوين عاطفية.. ثبت اليوم أن من حذرونا من البعد الاقتصادي في قصة اللجوء السوري على حق والآخرون كانوا في اتجاه الباطل.

التسرع كان سمة أردنية بامتياز في التعاطي السطحي المراهق مع حدث اللجوء السوري ومن يدفع الثمن الآن هو المواطن الأردني، ومن سيدفعه لاحقا الشعب السوري بالتأكيد. وطريقة عملنا في السياق لم تخدم فكرة او قيمة أو أحدا في الشعبين.

نقول ذلك ونحن نؤمن كأردنيين بأن الأردن كان ومازال وسيبقى حضنا دافئا لكل الأشقاء العرب، لكن؛ بشرط أن يبقى مكان في التزاحم المرعب على هذا الحضن.

 
شريط الأخبار إعلام إيراني: مذكرة التفاهم المطروحة مع واشنطن تشمل رفع العقوبات تفاصيل مسودة الاتفاق المرتقب بين أميركا وإيران الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 البريد الأردني يعلن بدء التحضير لطوابع 2027 أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الجمعة النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا في أولى مباريات كأس العالم علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟ ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026 انطلاق مراسم افتتاح كأس العالم 2026 تحذير هام من المركز الوطني للأمن السيبراني: احذروا الاحتيال الإلكتروني خلال كأس العالم 2026 الأردن... الأوضاع الإقليمية تتسبب بتضرر عشرات الفنادق ومئات العمال إيران تحذّر من "مأزق لا نهاية له" بعد تهديد ترامب بقصفها الجغبير لـ"أخبار البلد": رواندا وفيتنام وكازاخستان بوابات جديدة للصناعة الأردنية.. وكلف الشحن حرمت الصادرات من قفزة أكبر رئيس جامعة البترا يكرم الصحفي عبيدة الضمور ضمن برنامج تكريم الخريجين المتميزين ترامب: سنقصف إيران بقوة شديدة الليلة