اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذكرى ترجل فارس الأردن وفلسطين

ذكرى ترجل فارس الأردن وفلسطين
أخبار البلد -  

عندما كانوا يطلبون منه كتابة سيرة حياته كان يقول التاريخ سيقول وسيتحدث .. وهاهو التاريخ والاجيال الصادقة المؤمنه بمواقف الرجال الرجال يتحدثون عن حابس باشا المجالي ، فارس الاردن وفلسطين . 

يولد الفرسان أطفالاً ويكتسبون الفروسية خلال حياتهم إلا حابس فقد ولد فارساً من رحم أمه الثائرة على ظلم الأتراك الشيخة بندر الكركية في سجن معان سنة الهية تلك الثورة التي أججها رجال الكرك والمحيطون بها رفعاً للظلم ، ولد حابس المجالي من رحم الثورة وعلى جبينه رايات المرحلة القادمة ، يعد حابس المجالي أسطورة عسكرية تجلت صورها من خلال حروب الجيش العربي في فلسطين عام 1948 م ، فلا زالت الوثائق الإسرائيلية والعربية تشهد على شجاعته وحنكته كلما حمي وطيس المعركة، فهو أسد معارك القدس في اللطرون وباب الواد . ورغم زهده في المناصب فقد تقلد مناصب عدة وهبها كل ما يستطيع لا يبغى غير حفظ الأرض الأردنية وخدمة شعبها وقيادتها، فعين كبيراً لأمناء جلالة الملك ووزيراً للبلاط ووزيراً للدفاع وعضواً في مجلس الأعيان حتى وفاته. 
 
أنا شخصياً أشعر بالفخر لمعرفتي الشخصية بهذا الفارس منذ ولادتي فقد كان والدي رحمه الله رفيق دربه منذ إلتحاقه بالقوات المسلحة في عام ١٩٤٥ وحتى نهاية خدمته عام ١٩٦٨ وكنت رفيق أولاده وتنقلنا معاً من الزرقاء الى معان ونابلس والخليل وعودة الى الزرقاء وأخيراً في معسكر العبدلي قائداً للجيش ، كانت علاقتهما رحمهما الله رابطة أخوية وليست علاقة وظيفية عاشا العسكرية الصارمة في خنادق اللطرون وباب الواد وإنتهاءً بمكاتب القيادة العامة بالعبدلي ، وعندما توفي والدي رحمه الله لم يجرؤ أي من مرافقيه على نقل النبأ الفاجعة إليه وكان وقتها في زيارة للكرك وفي اليوم التالي وخلال عودته الى عمان أخبره أحد المرافقين بوفاة صديقه أبو عصام فأصابه حزن شديد وطلب تغيير مسار موكبه الى الرصيفة ليقدم واجب العزاء وقد ترورغت عيناه بالدمع حزناً على رفيق دربه ، رغم إن عينا هذا الفارس لم يعرف الدمع طريقاً إليهما حتى في أصعب المواقف . 

عاش المشير حابس المجالي قرابة التسعين عاماً قضاها جندياً مقاتلاً وقائداً شجاعاً ومسؤولاً رفيع المستوى حتى وفاته في 24 /4 /2001 .. لم يترك لأسرته القصور والأرصدة في البنوك الأجنبية ولكنه ترك تاريخ يفخرون به وتتغنى به الأجيال وما زال أهل القدس يتغنون به في أفراحهم وينشدون ((حابس حابسهم بالوادي.. حابس وجنوده وتادِ)) في دلالة على انتصارات الجيش العربي الأردني في معارك القدس كما يتغنى به كل الأردنيين وأحرار العرب منشدين ((سرية قايدها حابس.. تقش الأخضر واليابس)).
رحمك الله يا من إنساب الشعر على لسانه رقيقاً سلساً مغنياً
حنا كبار البلد حنا كراسيها. حنا رماح القنا الي تعكزت فيها
وش علمك بالمراجل يا ردي الحيل وش علمك بالمراجل والمشي بالليل ..؟؟
ولتعلم يا أبو سطام بعدك لم يعد لنا خيل تعانق الريح ..
( أرجو المعذرة على الإطالة ، فلا يمكنني إختزال الكتابة عندما أكتب عن شخص بقامة حابس باشا المجالي ) .
د عصام سعيد الغزاوي
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا