ارتفاع أسعار المواد الغذائية

ارتفاع أسعار المواد الغذائية
أخبار البلد -  

الرقم القياسي العالمي لرزمة السلع الغذائية الأساسية وصل في مطلع شهر شباط ( فبراير) الحالي إلى أعلى مستوى له منذ أن بُدئ بإعداد هذا الرقم من قبل منظمة الزراعة والأغذية الدولية (الفاو) العام 1990.

 

ويبدو أن أسعار السكر والأرز والزيوت النباتية مستمرة في ارتفاعها بينما أسعار اللحوم مستقرة.

 

ويعزو بعض المحللين ارتفاع أسعار المواد الغذائية هذا العام الى عدد من العوامل الطبيعية مثل الحرائق في استراليا، والعواصف الثلجية بالولايات المتحدة، وندرة الأمطار في بعض المناطق الافريقية.

 

أما من جانب الطلب، فيفسر الأمر بارتفاع مستويات المعيشة في دول كالصين والهند، ذات الكثافات السكانية العالية، حيث قل الإقبال على العمل الزراعي، وزادت الأموال لدى كثير من المستهلكين القادرين على تمويل أسلوب جديد للحياه.

 

وبالطبع، فإن منظمة الزراعة والأغذية الدولية (الفاو)، ورئيس البنك الدولي روبرت زويلر، ومعهد الدراسات الزراعية الدولي في واشنطن، كل هؤلاء يؤكدون أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية قد يستمر لفترة طويلة، ويحذرون من عواقبه.

 

وأول هذه العواقب، كما أكد رئيس البنك الدولي في كلمة له أمام اجتماعات مجموعة العشرين التي انعقدت مؤخراً في باريس، هي زيادة الفقر في العالم، حيث يتوقع أن يرتفع عدد الفقراء في العالم من (850) مليوناً الى أكثر من (920) مليوناً بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار.

 

وأدى هذا الارتفاع الى خلق القلاقل وموجات الاحتجاج في كثير من دول العالم الثالث. وقد حصلت اضطرابات متصلة بأسعار المواد الغذائية في دول في غرب إفريقيا ( بوركينا فاسو ، الكاميرون ، السنغال ، موريتانيا ) في نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي. واتخذت دول كثيرة إجراءات واضحة بعد اضطرابات فيها مثل إندونيسيا وغيرها.

 

وبالطبع ، فإن ما نشهده من احتجاجات وانتفاضات في بعض الأقطار العربية ناجم عن الارتفاع في أسعار المواد الغذائية والطاقة، وعن أسباب أخرى معروفة.

 

أما في الأردن فإن معدل استيرادنا للمواد الغذائية قد وصل الى حوالي (125) مليون دينار شهرياً العام (2010)، ومعدل تصديرنا في الأشهر الخمسة الأولى من العام نفسه حوالي (60) مليونا، وهبط الى حوالي (40) مليون دينار في الأشهر التالية. وهذا يعني أن الأردن يغطي بصادراته الغذائية حوالي ثلث مستورداته أو أقل.

 

ولكن التنبيه وارد، حيث إن الارتفاع في الأسعار العالمية يؤثر على ارتفاع أسعار مستورداتنا، ويرفع بقدر قليل جداً أسعار صادراتنا من الخضار والفواكه. ولهذا، فنحن مرشحون بقوة الى مزيد من العجز التجاري خلال هذا العام (2011) في ميزان تجارتنا الغذائية.

 

إن المطلوب هو التنبيه لهذه القضية في عام تقل فيه الأمطار وترتفع فيه أسعار الطاقة والأعلاف والأسمدة والمعادن. ولعل المطلوب من وزارات الزراعة والمياه والصناعة والتجارة اتخاذ اجراءات لدعم الإنتاج، وربما بناء مخزون غذائي يوفر على الموازنة مزيداً من الدعم.

 

شريط الأخبار اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية في دول خليجية أمازون تسعى لاقتراض 37 مليار دولار في رابع أكبر إصدار سندات بأميركا دوي انفجارات في وسط إسرائيل إثر سقوط صواريخ من لبنان وفيات الخميس 12-3-2026 مقذوف يصيب سفينة حاويات قبالة جبل علي في الإمارات حرب إيران تكلف أميركا 11.3 مليار دولار في أسبوع واحد بلاغ شاب ضد شخص وبخه بسبب الإفطار في رمضان تقلبات جوية بدءا من الجمعة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة سوسن بدر تطمئن الجمهور على صحة عادل إمام: "يعيش استراحة محارب" "المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تنفيذ 13عملية ضد قواعد أمريكية خلال 24 ساعة بلا لثام.. القسام تنشر لأول مرة فيديو نادرا لحذيفة الكحلوت "أبو عبيدة" شظية تُحدث ضرراً محدوداً بخط مياه في الهاشمية.. والأمن العام ينفي وجود أضرار أخرى شركة الشرق الأوسط للتأمين تحتفل باليوم العالمي للمرأة ناقلتا وقود عراقي أجنبيتان تعرضتا لهجوم بالمياه الإقليمية واشتعلت فيهما النيران الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد هجمات إيرانية محتملة على الساحل الغربي الأمريكي تغريدة خطيرة لوزير الخارجية الإيراني عنوانها الانتقام تقرير أمريكي يقر بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ أصاب مدرسة في ايران ويزعم أنه جراء استهداف خاطئ "حزب الله" اللبناني: نعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول أكثر من 100 صاروخ إيراني... دوي صافرات الإنذار وسط إسرائيل وفي القدس والضفة الغربية