حتى «قرص أُذن» إسرائيل ممنوع

حتى «قرص أُذن» إسرائيل ممنوع
بشير عبدالفتاح
أخبار البلد -  

لا يوجد مصلحة إطلاقا ولا في أي وقت في "إضعاف" مؤسسة مجلس النواب وتحويلها إلى مجرد مؤسسة تلقى فيها الخطابات الاستعراضية فقط مع العمل بصورة مؤسسية على نزع الدسم دوما من الأداء والخطاب البرلماني.

لا مصلحة للحكومة ولا للوطن ولا للنظام والدولة والملك ببقاء مجلس النواب ضعيفا غير قادر على المناورة والمبادرة، يتخذ قرارات لا يستطيع فرضها ولا تؤخذ بالحسبان ويمكن إسقاطها او تجاهلها دوما وبكل اللغات وبعدة طرق.

كان يمكن في التعاطي مع واقعة الجريمة الإسرائيلية التي إستهدفت جميع الأردنيين بقتل الشهيد رائد زعيتر منح كرامة الشعب الأردني ومؤسساته شيئا بسيطا في مقابل الإستكبار الصهيوني والحالة الضعيفة التي ظهرت فيها مؤسساتنا الرسمية والبرلمانية.

كان يمكن إظهار جدية أكبر في التعاطي مع المسألة على الأقل في نشر نتائج التحقيقات المشتركة التي تحدث عنها رئيس الوزراء تحت قبة البرلمان.

نعرف ان الشارع الأردني لا يثق بمجلس النواب ولا حتى بالانتخابات النيابية التي جرت آخر 20 عاما.. نعرف ذلك؛ لكن في المجلس الحالي شخصيات محترمة ووازنة لا ينقصها الذكاء ولا التصرف بمسؤولية ولا الولاء والانتماء كان، يمكن الاتفاق معها على مخرج ما لأزمة طرح الثقة بالحكومة بدلا من القبول بقواعد لعبة لا معنى لها تستند إلى ذهنية الفهلوة، وكأن الشعب الأردني لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم.

يقبل الأخوة النواب بالتجاهلات التي تتعرض لها قراراتهم وتوصياتهم خصوصا تجاه العدو الصهيوني لأسباب نعرفها جميعا، ولا مبرر لذكرها الآن، لكن؛ لا مصلحة لهم ولا لنا ولا لأية جهة في التراجع عن جلسة الثلاثاء المقررة لمناقشة ملف الشهيد زعيتر على هذا النحو المخجل وبهذه الطريقة البائسة وعبر الرهان على الثقب المستوطن في ذاكرة الشعب الأردني.

من يروجون لقواعد لعبة من هذا النوع من طرف النواب أو حتى الحكومة يسيئون لأنفسهم وللأردن أيضا.

في كنيست العدو الذي نكرسه شريكا في السلام الدافئ يتم إبتزاز الأردن قيادة وشعبا في كل يوم.. في الكنيست يتحدث القوم مرارا وتكرارا عن وطن بديل وأحيانا عن "نظام بديل" ويحاولون العبث في كل المعادلات المحرمة التي تشكل صورة الرعاية الهاشمية للمسجد الأقصى.

ما هي الحكمة في استنفار الحكومة والدولة لمنع نواب الأردن من "قرص أُذن" إسرائيل في قضية تتعلق بإعتداء واضح وصلف ووقاحة على كرامة الشعب الأردني؟.

الحكومة لديها حسابات وكذلك الدولة وهي حسابات لا تسمح بقرصة الأُذن تلك، فليسمح بها لنواب الشعب، ليس من باب تصفية الحسابات مع العدو، بل من باب تحصين الأردن مؤسساتيا، والموافقة على عبور ولو جزء من "الهيبة" لمؤسسات المملكة.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء