جريمة مقتل الزعيتر تختبر سيادة الدولة الاردنية

جريمة مقتل الزعيتر تختبر سيادة الدولة الاردنية
أخبار البلد -  
كتب النائب علي السنيد:

تعيد جريمة مقتل المواطن الاردني الشهيد القاضي رائد زعيتر على يد عنصرين في الجيش الاسرائيلي في جانب مهم منها الى الاذهان اليوم واقعة الباقورة الشهيرة، وذلك فيما يتعلق بكيفية فهم الصهاينة للسيادة الخاصة بكيانهم المزعوم ، والاجراءات التي اتخذوها على ضوء هذا الفهم.
وذلك مع وجود فارق جوهري بين الحادثتين يتمثل في الدوافع خلف كل منهما ذلك ان الباقورة كانت تجسيدا لحالة الصراع العربي الصهيوني الدائر على وطن سرقه الاحتلال البغيض من اهله الطيبين، وفي اطار مؤامرة دولية استهدفت الامة بعصبها الحساس فلسطين، وباحدى اقدس بقاعها، ووجهاتها الروحية.
وقد جاءت الباقورة لتكشف حقيقة النوايا الشعبية الاردنية حيال الاحتلال الصهيوني حتى بعد توقيع النظام الاردني معاهدة السلام معه، وهي التي تعد مع نظيرتها التي اقامتها السلطة الوطنية الفلسطينية سابقة في التاريخ حيث لم يشهد تاريخ الامم الشريفة اقامة سلام مع محتل ارضها، وقاتل شعبها، وانما قابلت كافة الامم بما فيها الدول الاوروبية نفسها، والتي حضتنا على السلام، وادرجت مقاومتنا في خانة الارهاب قابلت هي ذاتها تاريخيا الاحتلال بالمقاومة حتى التحرير.
والمقارنة المخجلة بين الموقفين الرسميين الاردني اليوم، والصهيوني انذاك تعطي بوضوح مؤشرا عن كيفية فهم الصهاينة للسيادة حيال مواطنيهم، ودولتهم المزعومة، وفهمنا المنقوص للسيادة والكرامة الوطنية.
فانذاك يذكر الاردنيون كافة، ومن تابع القضية من العرب، وفي العالم كيف انقلبت احوال الدولة الاردنية في ساعات، واضطربت اوضاع الساسة الاردنيين، وضاقت عليهم الارض بما رحبت، وتم تقديم الاعتذارللصهاينة على اعلى المستويات، ودفعت التعويضات المالية، وتم لوم زملاء الجندي لعدم قتله، وذلك لتجنيب الاردن كما اشيع في حينه عدوانا اسرائيليا وشيكا اذ كانت الطائرات الاسرائيلية تحلق في حالة تأهب للقصف انتقاما لمقتل مواطنيهم.
وتمت محاكمة قاسية للجندي الاردني الذي اطلق النار، وحكم بالمؤبد في مخالفة صريحة لتوجهات الشعب الاردني كله، وما يزال يربض في سجنه مثلا حيا عن كيفية معاقبة قتلة الصهاينة عندنا في حين ان نظرائهم من قاتلينا من الصهاينة يعاملون معاملة الابطال، ومن منهم يحاكم فصوريا ، وبغرامات مالية لا تذكر.
وفي جريمة اليوم التي راح ضحيتها المواطن الاردني الاعزل، وقد قتلة الصهاينة بدم بارد فالى اللحظة لم تزد الاجراءات الحكومية عن طلب التوضيح من الجانب الاسرائيلي، وهي ترجو أي الحكومة التعاون منه، ولم يحدث ما يعكر صفو العلاقات الثنائية، فالسفير الاردني ما يزال مواظبا للحفاظ على عملية السلام لدى الكيان الصهيوني، والسفير الصهيوني في عمان لم يستدع على الاقل الى وزارة الخارجية الاردنية لارسال رسالة احتجاج من خلاله الى الصهاينة ناهيك عن طرده كما صوت البرلمان الاردني منذ ايام، ويتم اعتقال من يتظاهر من الاردنيين جوار مبنى سفارته ممن استفزهم الحدث.
فهل تؤتمن مثل هذه الحكومات على السيادة، وهل هي قادرة على الحفاظ على الكرامة الوطنية، وقد اصابت الاردنيين في مقتل في روحهم الوطنية، واشعرتهم بالدونية، ودمرت الشعور الوطني، والفخر بالتراب الوطني لديهم.
وان جريمة مقتل المواطن الاردني الزعيتر تختبر كرامة الدولة الاردنية بكافة مؤسساتها ، وقطاعاتها الشعبية، وتبعث بحالة الغضب الشعبي مجددا، وتستدعي حراك الشارع للتأكيد على كرامة الاردنيين، وسيادة دولتهم.

النائب علي السنيد
شريط الأخبار 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين الجيش الأمريكي أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد زوارق حربية إيرانية تحاول إيقاف ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح