اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حزبُ اللهِ والمنارةُ والجزيرةُ والخازن وجوهٌ لـعـمـلةٍ واحدةٍ

حزبُ اللهِ والمنارةُ والجزيرةُ والخازن وجوهٌ لـعـمـلةٍ واحدةٍ
أخبار البلد -  

 

حزبُ اللهِ والمنارةُ والجزيرةُ والخازن وجوهٌ لـعـمـلةٍ واحدةٍ

 

الكاتب : الشيخ محمد عايد الهدبان

 

يقول ابن المعتز : لا تحقرن صغيرة .. إن الجبال من الحصى  ...... نظرة سريعة الى هذا البيت نعلم حقيقة  المثل القائل (  الذي يمشي على رجليه لا تحلف عليه ) لان كل شخص بإمكانه ان يكون طيبا او شريرا او يكون داعيا الى الخير او محراكا للشر والمكر ... لذلك علينا ان لا نخدع بأي أمر  كمثل الحصى التي أنشأت الجبال وقطرة الماء التي أنشأت البحار والمحيطات وكذلك ذرة التراب التي أنشأت الصحاري والوديان ..

 

فالنار مهما  كانت كبيرة او صغيرة فإن مبدأها واحد وهي الشرارة  . وهذه الشرارة التي نتكلم عنها كانت الجزيرة سببا رئيسيا فيها من باب تضخيم الأمور و( تبهير  الطبخة بما يناسب مزاجها ) حيث تمنت سقوط كل الأنظمة وبقاءها دون غيرها فان كانت النار صغيرة وضعت الجزيرة عليها النفط بكل أنواعه لتكون نارا حارقة  ومنتشرة في الهشيم تأكل كل من يلقها دون حسيب او رقيب .....

 

بدأتها في مصر وعملت على تأجيج الناس كأنها تستمتع برؤية الدماء بين الإخوة المصريين ... وانني اجزم يقينا ان قناة الجزيرة لم ترد قيام الثورة من اجل الشعب المصري ومحبة له بل من اجل  مصالحها لا غير ولو كان ذلك على حساب الدماء العربية و قبل مصر عملت ايضا على تضخيم الشأن التونسي في الشوارع ومحيطها ... والآن  وللأسف تقوم على إشعال نار الفتنة في كل من اليمن وليبيا والبحرين والجزائر وحاولت في بث سمومها داخل الأردن ولكنها لم تنجح ، حيث بدأت ذلك منذ سنين مرورا بحادثة التشويش التي بان زيفها وكذبها في الأحداث الأخيرة في مصر وانها كانت من مركزها الرئيسي فخافت الجزيرة ان تفضح فقالت بعد أيام انها من الأردن ... سبحان الله .. عجبي على من يكذب الكذبة ويصدقها ... نعم هذه الجزيرة التي لم تنشر الوثائق الفلسطينية محبا بالشعب الفلسطيني بل لتكون فتنة وطوفان كبير ... وهذا بعيدا عنها ...

 

وكما قيل من شابه اباه ما ظلم ... وهذا واقع قناة المنار التي عملت في الأزمة المصرية على تأجيج الشارع المصري بكل اطيافه والعمل على اشعال نار الفتنة فيه وكل ذلك بأوامر من حزب الله الذي قال نصر الله انها تمنى لو كان شابا صغيرا ليكون معهم في الطرقات كل هذا خوفا على مصر !!!! عجبا على ها الكذب منه ....

 

لقد قال و نسج و بنى كلماته ليضع المخدر في عقول الشباب وتمنى وهو كاذب في أمنيته لأنه يتلقى خريطة كلماته من كبيره الذي بارك الثورة المصرية وحرمها في بلده وقتل وظلم وسفك الدماء ... أهذه هي الحرية عندكم ؟! أهذه هي الديمقراطية عندكم !!!! عجبي على من يسمع لكم ويصدقكم .. وها هو التاريخ يعيد نفسه كما أنكم تآمرتم على الإسلام قبل ألف سنة اليوم كذلك تتآمرون عليه من باب كرهكم لدولة اليهود وانتم وهم وجه لعملة واحدة ..

 

ونتطرق الى الخازن الذي فقد مخزونه من الكلمات فلم يجد الى ان يسب ويلعن ويقدح بسبب جهله بتاريخ ادعى انه أهل له واستدل بأي ليس لها أي دلالة في الموضوع  ومن ثم طعن بحرائرنا الشريفات اللاتي ارضعن أبناءهن حب الوطن والموت من أجله  فبزعة هي التي جعلت أبناءنا  يتركون دماءهم على ثرى المسجد الأقصى دفاعا عنه بأرواحهم وكل ممتلكاتهم .... اما أنت أيها  الخازن الذي فقد مخزونه من الفكر وأصبح فقيرا  ولم تكون جهادا لانك هربت في ليلة ظلماء من فلسطين  ومن الجهاد وتدعي انك منها وهي بريئة منك ... انك اعلم الناس بالناس ... فإذا كنت تدافع بحق فهذا ليس دفاع لأنك تطرقت الى أمور تمس الوحدة الوطنية وتمس كل رجل في وطننا كأنني أرى في عينيك انك تريد الاستمتاع بفتنة كبيرة في بلادنا التي حفظها الله من فوق سبع سموات وجعل فيها الأمن والأمان والطمأنينة والسكينة رغم انفك وذنبك ...... 

 

نعم هذه الجزيرة والمنارة وحزب الله ورئيسهم الأكبر والخازن اجتمعوا ليمسوا وحدتنا الوطنية وينشروا الفتنة فيها وهم بعيدون ولم يعلموا ان حليبنا واحد وان بزعة وفلحه هم أمهاتنا و حليبهم هو تقبيل أرضنا والدفاع عنها ...

 

همسة الى كل من الجزيرة والمنارة وحزب الله ورئيسهم الأعظم والخازن ان وحدتنا وطنية واحدة لان حليبنا واحد من ام واحدة  ....

 

 

الشيخ محمد عايد الهدبان

 

Malhadn2000@yahoo.com

 

0788171870

 

 

 

 

شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات