اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فشل جنيف والخيارات الأردنية

فشل جنيف والخيارات الأردنية
أخبار البلد -  
هذه المرة الثالثة في تاريخ الأزمة السورية التي تسخن فيها الجبهة الجنوبية على الحدود الأردنية السورية بالتسريبات والسيناريوهات المغرقة بالأرقام والتقديرات الاستراتيجية والتي تُحضّر المسرح العسكري لدور أردني غير واضح الملامح، هذه المرة جاء التحذير المباشر للأردن من وسائل إعلام سورية حذرت "الجار الضعيف" حسب وصف رسمي في افتتاح مفاوضات جنيف من اللعب بالنار المشتعلة، في الوقت الذي حذّرت فيه روسيا بشكل مباشر قوى غربية من التدخل عسكريا في سورية، وكل العيون تتجه صوب الجبهة السورية الجنوبية والحدود الشمالية للأردن.
كل ما حققته مفاوضات جنيف الثانية الاتفاق على جدول أعمال لمفاوضات قادمة من المرجح أنها لن ترى النور. كان الرهان محسوما سلفا على فشل المفاوضات، فوفد النظام ذهب مسلحا بتفوقه الميداني على الأرض الذي حققه خلال الأشهر الماضية، وهو يفاوض من منطلق القوة ولا ينتظر أن يقدّم تنازلات سياسية، بينما اشترطت المعارضة المزيد من التسليح حتى تذهب للمفاوضات، واشترطت قوى غربية شطب الدور الإيراني. وهذه أسباب تعني أن الأطراف كلها ذهبت لعملية سياسية غير ناضجة، فلا أحد يستطيع اأن يحسم الصراع على الأرض.
خلال الأيام القلية الماضية ثمة أحداث متسارعة تشير إلى تحولات عميقة في التقدير الاستراتيجي للسيناريو السوري القادم، اتهامات غربية وروسية متبادلة حول المسؤولية عن فشل المفاوضات، صفقات تسليح جديدة، اجتماعات عربية غربية أمنية واستراتيجية، تصعيد غربي في الضغط على الروس يلاحظ جانب منه فيما يحدث في الساعات الأخيرة في أوكرانيا التي تشكل الخط الأمامي والحديقة الخلفية لروسيا. السعودية تنقل إدارة الملف الاستراتيجي والعسكري للأزمة السورية من الأمير بندر بن سلطان إلى وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف استعدادا لمرحلة جديدة، الجيش الحر أجرى تعديلات قيادية جوهرية أفضت إلى تغيير القائد الميداني للجيش الحر سليم إدريس بقائد جديد غير معروف، معلومات عن تزايد الدعم الإيراني للنظام السوري وهيمنة قيادية لفيلق القدس.
مطلب المعارضة المسلحة المدعوم من أطراف عربية وغربية استعادة التوازن على الأرض الذي يمهد للانتقال للحسم الاستراتيجي. وفي المحصلة فإن ذلك يقود إلى نهاية السياسة في حسم مستقبل الصراع على سورية مع اقتراب الأزمة من عامها الرابع. معلومات النظام السوري تتحدث عن أن الخيار الغربي يتجه نحو تسخين الجبهة السورية الجنوبية انطلاقا من الحدود الأردنية حيث تتحدث هذه التسريبات عن وجود نحو 2500 مقاتل مدرب من المتوقع ان يصلوا الى أربعة آلاف خلال أسبوعين سيدفع بهم إلى مشارف دمشق. وهناك تلتقي هذه القوة مع قوة أخرى يصل عددها إلى نحو خمسة آلاف مقاتل آخر تسعى هذه القوات الى استعادة إشعال معركة دمشق من جديد والضغط على النظام لتقديم تنازلات.
أردنيا، تبدو مبررات الدخول في اللعبة الاستراتيجية غير مقنعة أبدا، فالضغوط التي مورست على الأردن إقليميا ودوليا في العام الماضي أشد بكثير مما يمارس اليوم، ووضع الأردن اليوم أفضل مما كان عليه في آذار الماضي، صحيح أن كلف استمرار الصراع تزداد على الأردن وتحديدا في ملف اللاجئين، ولكن هذه الكلف سوف تكون أضعافا وسيضاف إليها كلف استراتيجية لا أحد يستطيع أن يقدرها، لا يملك الأردن في هذا الوقت إلا أن يستمر في وقوفه إلى جانب الشعب السوري وفي الحفاظ على تفاهمات الحد الأدنى مع المعارضة المسلحة والنظام السوري على حد سواء. هذه هي الخلطة الأردنية ولا أتوقع أن يحدث لها أي تغيير جوهري.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً