الصراع على أجندة التعليم

الصراع على أجندة التعليم
أخبار البلد -   بدأت ملامح إعاقة وتشكيك في جهود إصلاح التعليم العام التي أخذت تتبلور منذ نحو عام في جهود وزارة التربية والتعليم، وبرزت في محاولة إنقاذ امتحان التوجيهي. وتبدو هذه الملامح في ردود الفعل التي تدار حاليا على خلفية نتائج التوجيهي التي أظهرت تراجعا كبيرا في أعداد الطلبة الناجحين الذين تمكنهم معدلاتهم من المنافسة للحصول على مقاعد جامعية وتحديدا في الجامعات الخاصة.
ثمة أزمة موجودة بالفعل ولكنها لا تصل إلى مستوى التشكيك بجدوى الخطوات الإصلاحية التي نالت الامتحان، تلك الخطوات التي لم تتجاوز إلى هذا الوقت تطبيق القانون في ضبط الامتحان ومنع الغش الفردي والجماعي، والتي كشفت حجم أزمة التعليم العام والمستوى الذي وصل إليه، وأشارت بقوة إلى أن آلاف الطلبة الذين ازدحمت بهم الجامعات خلال السنوات الماضية، والذين سيحددون مستقبل البلاد لسنوات طويلة ختموا تعليمهم المدرسي بالغش وحصلوا على مقاعد جامعية لا يستحقونها.
عدد الطلبة الناجحين المؤهلين للدخول إلى الجامعات في كافة مسارات الثانوية نحو 30 ألفا بينما نسّبت الجامعات الرسمية وحدها لقبول نحو 32 ألف طالب في البرنامج العادي، وتقبل هذه الجامعات نحو 12 الف طالب في البرنامج الموازي في كل عام وهو البرنامج الذي يشكل مصدر دخل أساسي لمعظم الجامعات وتحديدا الكبيرة. في الجهة الأخرى يبدو أن الجامعات الخاصة خسرت كافة الطلبة الذين يمكن أن تقبلهم والذين يقدرون بنحو 15 ألف طالب في كل عام.
التداعيات الآخذة في التشكل تدورعلى محورين؛ الأول يصب في اغتيال محاولة إصلاح التعليم العام التي بدأت للتو والتشكيك بالإجراءات التي اتخذت في ضبط التوجيهي أو على أقل تقدير وقف زخم أي تحول إصلاحي والاكتفاء بهذا الحد، والمحور الثاني يحشد أيضا لحل هذه الأزمة على حساب التعليم العالي من خلال المطالبة بالمزيد من التنازلات في معايير القبول في الجامعات التي تعاني حاليا من اختلال نوعي عميق وذلك من خلال تخفيض معدلات القبول في الجامعات الخاصة وفي البرنامج الموازي.
على كل الاحوال؛ إذا كان لدى الدولة رؤية إصلاحية جادة في التعليم فيجب أن تكون لديها إجابة واضحة وسريعة وحاسمة على هذا النوع من الأزمات، فمن المعروف أن الإصلاح دوما أو على الأغلب يأتي بأزمات اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية. وأصبحت مدارس الإصلاح والتحديث في العالم ومنذ عقد الستينيات من القرن الماضي تعرف هذا الدرس جيدا، ويمكن للدولة أن تحول هذه الأزمة إلى فرصة حقيقية للمضي قدما في برنامج وطني جريء للإصلاح يساهم فيه القطاع الخاص إلى جانب القطاع العام والمجتمع.
في الجانب الآخر ومن باب التذكير علينا أن نشير إلى أن واحدا من أهم أسباب تعثر جهود إصلاح التعليم العام والعالي في الأردن هو الصراع على أجندة الإصلاح في هذا الملف بين قوى سياسية وقوى اقتصادية وداخل مدارس التكنقراط الرسمي نفسه، فلا يوجد قطاع شهد خططا إصلاحية ومؤتمرات ولجانا مثل قطاع التعليم، ومعظمها بدون جدوى، نتيجة لحجم الصراع على أجندة التعليم. ويبدو اليوم أن هذا الصراع يتمثل بعناوين واضحة ما قد يرجعنا إلى المربع الأول، وربما ما قد يخرجنا من كل المربعات.
 
شريط الأخبار شقيق المتوفى في الامارات بني فواز: وفاة شقيقي غامضة واطالب الخارجية بكشف التفاصيل شهر فقط يفصلنا عن رمضان .. هل استعدت الصناعة والتجارة وهل الجاهزية عالية من قبل التجار؟ بيان تفصيلي من الزميل ماجد القرعان يرد به على منشورات النائب حسين العموش.: استنكر ما نشر وارفض الاتهامات واعتز بمسيرتي الطويلة وزارة الاقتصاد الرقمي تنهي تدريب 9 آلاف موظف حكومي في الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025 منخفض جوي مصحوب بكتلة باردة وماطرة.. تفاصيل منخفض الأحد الأردن.. أسعار الذهب تعاود الانخفاض محلياً وعيار 21 عند 93.20 ديناراً واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي بـ45 دولارا للبرميل الاحصاءات: نقيس البطالة وفق منهجيات منظمة العمل الدولية والدة طفل إيلون ماسك تقاضي شركته.. بسبب صور مشينة ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟ بالفيديو: عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى 'سحالي' نشاط ملحوظ في السيولة وتراجع طفيف بالمؤشر العام… تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد أداء بورصة عمّان أسبوع بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي – هام غرب إربد البدور يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لمستشفى الأمير حمزة ويوعز بتوسعة الطوارئ والاستفادة من المستشفى الميداني .. هاني شاكر يجري عملية دقيقة في العمود الفقري.. ما طبيعة حالته؟ غالبية الأردنيين متفائلون بالعام الجديد سيارة الشيخ الشعراوي «ترند» في مصر.. ما حكاية المرسيدس؟ طقس اليوم السبت .. تحذيرات من الضباب وتشكل الصقيع في بعض المناطق وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد