اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اﻟﺳﻔﯾر اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻻ ﯾﺗﻧﺎول اﻟﻣﻧﺳف اﻷردﻧﻲ ﻓﻘط!

اﻟﺳﻔﯾر اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻻ ﯾﺗﻧﺎول اﻟﻣﻧﺳف اﻷردﻧﻲ ﻓﻘط!
أخبار البلد -  

أخبار م.ﻏﯾث ھﺎﻧﻲ اﻟﻘﺿﺎة

ﻣﺳﻛﯾن ﻣن ﯾﻌﺗﻘد ﺑﺄن اﻟﺳﻔﯾر اﻻﻣرﯾﻛﻲ ﻓﻲ ﻋﻣﺎن ﯾﻘوم ﻓﻘط ﺑﺗﻧﺎول اﻟﻣﻧﺳف ﻓﻲ ﺑﯾت ﻧﺎﺋب أو وزﯾر ھﻧﺎ، ﺛم ﯾﻘوم ﺑﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟدﺑﻛﺔ اﻻردﻧﯾﺔ ﻓﻲ ارﺑد ﻣﻊ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟوﺟﮭﺎء واﻟوﺟﯾﮭﺎت وﻗد ﯾﺗﻌﻠم ﺑﻌدھﺎ ﺑﻔﺗرة ﻛﯾف ُﯾﺷﺎرك ﻓﻲ رﻗﺻﺔ (ﺣﺑل ﻣودع) ﻣﻊ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﺎب اﻟﻣراھﻘﯾن واﻟﻣراھﻘﺎت! أو أن دوره ﯾﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ اﻟﻘﯾﺎم ﺑزﯾﺎرة ﺗﻔﻘدﯾﺔ ﻟﺑﻌض اﻟﻣؤﺳﺳﺎت واﻟﻣﺷﺎرﯾﻊ اﻟﻣﻣوﻟﺔ ﻣن اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻻﻣرﯾﻛﯾﺔ، ﻟﯾطﻠّﻊ ﻋﻠﻰ ﻧﺳب اﻻﻧﺟﺎز وﯾﻘﯾﺳﮭﺎ ﻓﻘط، وﯾﻠﺗﻘط اﻟﺻور اﻟﺗذﻛﺎرﯾﺔ ﻣﻊ ﺑﻌض اﻟﻣﺳﺗﻔﯾدﯾن واﻟﻣﺳﺗﻔﯾدات اﻻﺣﯾﺎء ﻣﻧﮭم واﻻﻣوات، ﺑل ﺗﻌدى دوره اﻟﻰ ﻣﺎ ھو أﺧطر وأﻗوى.

ﺗﺧﯾﻠوا ﻣﻌﻲ ﻣﺎ اﻟذي ﯾﺣدث داﺧل أروﻗﺔ وزارة اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ (ﻧﻌم وزارة اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻻردﻧﯾﺔ) ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻘوم ﺳﻌﺎدة اﻟﺳﻔﯾر ﺑزﯾﺎرة اﻟوزارة ﻣرﺗﯾن ﺷﮭرﯾﺎ ﻟﯾﻠﺗﻘﻲ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻟﻲ اﻟوزﯾر ﻓﻲ ﻣﻛﺗﺑﮫ اﻟﺧﺎص، وﺗﺧﯾﻠوا طﺑﯾﻌﺔ اﻻﺳﺗﻌدادات اﻟﺗﻲ ﺗﺗم داﺧل اﻟوزارة وﺣﺳن اﻻﺳﺗﻘﺑﺎل واﻟﺣﻔﺎوة ﻏﯾر اﻟﻣﻌﻘوﻟﺔ اﻟﺗﻲ ُﯾﻘﺎﺑل ﺑﮭﺎ اﻟرﺟل، وﺣﺟم اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟذي ُﯾﻌطﻰ ﻟﮫ! ﺣﺗﻰ إن ﻣوظﻔﻲ اﻟوزارة ﯾﻌﺗﻘدون أن ھﻧﺎﻟك ﺷﺧﺻﯾﺔ ﻣن اﻟطراز اﻟرﻓﯾﻊ ﺟدا ﺳﺗزور اﻟوزارة ذﻟك اﻟﺻﺑﺎح! ﯾطﻣﺋن ﺳﻌﺎدﺗﮫ ﻓﻲ اﻟوزارة ﺣﯾﻧﮭﺎ ﻋﻠﻰ ُﺣﺳن ﺳﯾر اﻻﻣور اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟدﯾﻧﺎ، وُﺣﺳن اﻻﻧﻔﺎق وُﺣﺳن ﺗدﺑﯾرﻧﺎ ﻟﻘﺿﺎﯾﺎﻧﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ، ﻓﮭو ﺻﺎﺣب اﻟﻛﻠﻣﺔ اﻻﻗوى واﻟﻧﺻﯾﺣﺔ اﻟﻣﺳﻣوﻋﺔ، واﻟﯾد اﻟﻌﻠﯾﺎ ﺧﯾٌر ﻣن اﻟﯾد اﻟﺳﻔﻠﻰ.

ﻗﺑل ﻓﺗرة ﺗم اﻧﺷﺎء ادارة داﺧل وزارة اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣن أﺟل اﻟﺳﯾطرة ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣل اﻟﻣﺻﺎرﯾف اﻟﺣﻛوﻣﯾﺔ وﺣوﺳﺑﺗﮭﺎ، وﺿﺑط طرق اﻻﻧﻔﺎق اﻟﻣﺎﻟﻲ وﻏﯾره اﻟﺗﻲ ﺗﺳﻣﻰ اﺧﺗﺻﺎرا (GFMIS) (ادارة اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺣﻛوﻣﯾﺔ) وھﻲ اﻟﻣﻛﻠﻔﺔ ﺣﺳب اﻟﻧظﺎم اﻟداﺧﻠﻲ ﻟﮭﺎ ﺑﺣوﺳﺑﺔ ﻛﺎﻓﺔ اﻻﻧﻔﺎﻗﺎت واﻻﯾرادات ﻟﺣواﻟﻲ 122 داﺋرة وﻣؤﺳﺳﺔ ووزارة ﺣﻛوﻣﯾﺔ، وھو ﺑرﻧﺎﻣﺞ ﻣدﻋوم ﺑﺎﻟﻛﺎﻣل ﻣن (USAID) وﯾﺗﻘﺎﺿﻰ اﻟﻣدﯾرون ﻓﻲ ھذه اﻟداﺋرة رواﺗب ﺑﺎھظﺔ ﺗﺻل اﻟﻰ 7000 دﯾﻧﺎر ﺷﮭرﯾﺎ ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء اﻟﺑدﻻت واﻟﺳﯾﺎرات وﻏﯾرھﺎ، وﺗﺳﺗطﯾﻌون أن ﺗﺗﺧﯾﻠوا اﯾﺿﺎ ﺣﺟم اﻟﺗﻧﺎﻓس ﻋﻠﻰ ھذه اﻟﻣواﻗﻊ اﻟﻘﯾﺎدﯾﺔ وﺣﺟم اﻟواﺳطﺎت اﻟُﻣﺧزي اﻟذي أدى ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ اﻟﻣﺷروع اﻟﻰ ﺗﻌﯾﯾن ﻣدﯾر ﻻ ﯾﻔﻘﮫ ﻓﻲ اﻻدارة اﻻ اﻟﺷﻲء اﻟﯾﺳﯾر، واﻟذي ﺗم ﻧﻘﻠﮫ ﻻﺣﻘﺎ ﺑﻌد ﻓﺷﻠﮫ اﻻداري اﻟذرﯾﻊ وﻟﻛﻧﮫ اﺳﺗﻔﺎد ﻣﺎدﯾﺎ ﺑﺣﺳب زﻋﻣﮫ! وھو ﺻﺎﺣب ﺳﯾرة ﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ وﻣﺳﺗوى دراﺳﻲ ﻣﺗدن ورديء ﻛﻣﺎ ﺣﺎل اﻟﻛﺛﯾر ﻣن ﻣدﯾرﯾﻧﺎ، وﻟﻛﻧﮫ ﺻﺎﺣب ﺣظوة وواﺳطﺔ ﻗوﯾﺔ ﺟﺎءت ﺑﮫ اﻟﻰ ھذا اﻟﻣﻧﺻب، اﻟﻣﮭم أن اﻟﻌطﺎء ﻗد رﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺷرﻛﺔ اﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻣوﺟودة ﺑﺎﻻردن ﯾدﯾرھﺎ ﺷﺧص اﻣرﯾﻛﻲ ﻣﺗﻣﯾز، وﺗدﻋﻰ اﺧﺗﺻﺎرا (DAI)، وﻗد ﺑدأت اﻟﺷرﻛﺔ اﻟﻣﺷروع اﻟﻣدﻋوم، وأﻧﺟزت ﺣﺗﻰ اﻟﻠﺣظﺔ ﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻟﺣوﺳﺑﺔ ﻟﺣواﻟﻲ 40 داﺋرة ﺣﻛوﻣﯾﺔ،

وﺳﯾﺗم ﻋﻧد اﻻﻧﺗﮭﺎء ﻣن اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺑﻛﺑﺳﺔ واﺣدة ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻣﺑﯾوﺗر ﻣﻌرﻓﺔ ﺑﺎﻟدﻗﯾﻘﺔ واﻟﺳﺎﻋﺔ اﻻﻧﻔﺎق واﻻﯾرادات داﺧل ﻣؤﺳﺳﺎت اﻟدوﻟﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، ﻣﻣﺎ ﺳُﯾﻌﯾن ﺑﺣﺳب ُﻣﻌدي اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ ﻋﻠﻰ ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻟﻔﺳﺎد وﻣﺣﺎرﺑﺗﮫ ووﻗف اﻟﮭدر اﻟﺣﻛوﻣﻲ، وُﯾﻌطﻲ اﻟدول اﻟﻣﺎﻧﺣﺔ اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟﺛﻘﺔ ﻓﻲ اﻗﺗﺻﺎدﻧﺎ وﯾﺳﺗطﯾﻌون ﺗﻘدﯾر أوﺟﮫ اﻟﺻرف اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ أﺣﺳن ﺣﺎل!

ﺟﺎء اﻟدور ﻋﻠﻰ ﻣؤﺳﺳﺔ رﺳﻣﯾﺔ ﻋﺻﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﺗﻲ رﻓﺿت ﺑﻌد ﻟﻘﺎء ﻣﺳؤوﻟﮭﺎ ﺑداﯾﺔ اﻋطﺎء أﯾﺔ ﻣﻌﻠوﻣﺎت أو اﻻﻓﺻﺎح ﻋﻧﮭﺎ ﻟﮭذه اﻟﺟﮭﺔ اﻟﻣدﻧﯾﺔ (داي)، وﻋﻧد اﻻﺻرار ﻋﻠﻰ ھذه اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﺣﯾﻧﮭﺎ ﻛﺎن اﻟرﻓض اﻟﺣﺎﺳم ﻣﻧﮭم ﺑﻘﺑول اﻻﻧﺿﻣﺎم ﻟﻠﺑرﻧﺎﻣﺞ أو اطﻼﻋﮭم ﻋﻠﻰ اﯾﺔ ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣﺎﻟﯾﺔ أو ﺗﻔﺻﯾﻼت ﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺻرف واﻻﻧﻔﺎق، ﻗﺎم ﺑﻌدھﺎ ﺑﯾوﻣﯾن ﻣﺳؤول ھذه اﻟﺷرﻛﺔ ﺑﺎﻻﺗﺻﺎل ﺑﺎﻟﺳﻔﯾر اﻻﻣرﯾﻛﻲ اﻟذي ﻗﺎم ﺑدوره ﺑﺎﻻﺗﺻﺎﻻت اﻟﻼزﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى رﻓﯾﻊ ﺟدا، ﻟﺗﻘوم ادارة اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﺑﻌدھﺎ ﺑﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﺑﺎﻟﻣﺑﺎدرة واﻻﺗﺻﺎل ﺑﺗﻠك اﻟﺷرﻛﺔ وﺗﺧﺑرھم ﺑﺄﻧﮭم ُﯾرﺣﺑون ﺑﮭم وھم ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻌداد ﺗﺎم ﻟﻠﺗﻌﺎون واﻋطﺎﺋﮭم ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﯾرﯾدوﻧﮭﺎ! وأﺻﺑﺣت اﻻن ﻣﻌظم اﻻرﻗﺎم اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ ﻓﻲ ﻣوازﻧﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﺿﻣن ھذا اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ، وھم ﯾطﻣﺣون ﺑﺣﺳب ﻣدﯾر اﻟداﺋرة اﻟﻰ اﻟدﺧول اﻟﻰ ﺗﻔﺎﺻﯾل ﻣﺎﻟﯾﺔ أﻛﺛر ﻣﻊ ﻣرور اﻟزﻣن، وﺳﺗﺻﺑﺢ

ﻣﯾزاﻧﯾﺔ ﺗﻠك اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻻول ﻣرة ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻻردن ُﻣﻔﺻﻠﺔ وﺗظﮭر ﻓﯾﮭﺎ ﺑﻌض اﻻرﻗﺎم اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻣﺧﻔﯾﺔ ﻟﻌﻘود طوﯾﻠﺔ.

ﺗﺧﯾﻠوا ﻣﻌﻲ أﯾﺿﺎ أن داﺋرة اﻻﺣﺻﺎءات اﻟﻌﺎﻣﺔ وﺑﺎﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺳﻔﺎرة اﻻﻣرﯾﻛﯾﺔ ﺗﻘوم ﺑﻌﻣل دراﺳﺎت اﺣﺻﺎﺋﯾﺔ دﻗﯾﻘﺔ وﺳرﯾﺔ أﺣﯾﺎﻧﺎ، وﻻ ﺗدﺧل ﻣوازﻧﺔ اﻟداﺋرة اطﻼﻗﺎ، وﻻ ﯾﺗم ﻧﺷرھﺎ ﻓﻲ اﺣﺻﺎﺋﯾﺎت اﻟداﺋرة، أو ﻋﻠﻰ ﻣوﻗﻌﮭﺎ اﻻﻟﻛﺗروﻧﻲ أو ﺣﺗﻰ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﮭﺎ اﻟﺳﻧوي اﻟذي ﻻ ﺗظﮭر ﻓﯾﮫ ﺑﺎﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﺟﻣﯾﻊ اﻟدراﺳﺎت واﻻرﻗﺎم! ﺣﯾث إن ھذه اﻟدراﺳﺎت ﻣﻣوﻟﺔ ﺗﻣوﯾﻼ ﺧﺎرﺟﯾﺎ ﻛﺎﻣﻼ، ﺗﻘوم ﺣﯾﻧﮭﺎ داﺋرة اﻻﺣﺻﺎءات ﺑﺗﻌﯾﯾن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﺑﺎﺣﺛﯾن واﻟﺑﺎﺣﺛﺎت ﻟﻔﺗرات ﻗﺻﯾرة، ﺛم ﯾﺗم ارﺳﺎل ﻧﺗﺎﺋﺞ ھذه اﻟدراﺳﺎت اﻟﻰ ﺗﻠك اﻟﺟﮭﺎت اﻟُﻣﻣوﻟﺔ ﻟﻼﺳﺗﻔﺎدة ﻣﻧﮭﺎ، ﺗﺧﯾﻠوا ﻣﺛﻼ أن ﺑﻌض اﻟدراﺳﺎت ﻛﺎﻧت ﺗﺳﺄل ﻛم ﻋدد اﻟﻣرات اﻟﺗﻲ ﺗﺗم ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ﺑﯾن اﻟزوﺟﯾن اﺳﺑوﻋﯾﺎ ﻓﻲ اﻻردن؟

وﻣدى اﻻﺳﺗﻣﺗﺎع اﻟذي ﯾﺣﺻل ﻋﻠﯾﮫ ﻛل طرف ﻣن اﻻﺧر؟ وﻣدى رﺿﺎه أو ورﺿﺎھﺎ ﻋن اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﺟﻧﺳﻲ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ؟ وأﺳﺋﻠﺔ ُﻣﺧﺟﻠﺔ أﺧرى ﯾﺗم طرﺣﮭﺎ أﺣﯾﺎﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺗﯾﺎرة ﻓﻲ ﻗرﯾﺔ ﻣﻧﺳﯾﺔ ھﻧﺎك ﻋﻠﻰ اطراف اﻟوطن، أو ﻋﺎطل ﻣن اﻟﻌﻣل ﻓﻲ ﻣﺧﯾم ﻣﺎ! وﻟﻛن ﺟﻣﯾﻊ ھذه اﻻﺳﺋﻠﺔ ﯾﺗم اﻟﺳؤال ﻋﻧﮭﺎ ﺑطرق ذﻛﯾﺔ وﺑﺄﺳﻠوب ﺧﻔﯾف اﻟدم «ﻣﮭﺿوم ﻛﺗﯾر»، وﺗﺗم اﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻧﮭﺎ ﺑطرﯾﻘﺔ ﺳﺧﯾﻔﺔ أﺣﯾﺎﻧﺎ وﻣﺗﺧﻠﻔﺔ ﻓﻲ أﺣﯾﺎن أﺧرى، اﻟﻐرﯾب واﻟﻌﺟﯾب اﻟذي ﻟم أﺟد ﻟﮫ ﺗﺣﻠﯾﻼ ﻛﯾف أن ﺻﺎﻧﻊ اﻟﻘرار ھﻧﺎك ﯾﺳﺗﻔﯾد ﻣن ھذه اﻻﺳﺋﻠﺔ واﻻﺟﺎﺑﺎت؟ وﯾﻘﯾﺳون ﺑﻧﺎء ﻋﻠﯾﮭﺎ اﺗﺟﺎھﺎﺗﻧﺎ اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ! ﻓﮭم ُﯾﺣﻠﻠون ﻋﻼﻗﺎﺗﻧﺎ اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ﻣﺛﻼ ﻟﯾﻔﮭﻣوا ﻣﻧﮭﺎ اﺗﺟﺎھﺎت اﻟﺷﻌب اﻻردﻧﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ، وﻣدى اﻧﺳﺟﺎﻣﮭﺎ ﻣﻊ اﻟرﺑﯾﻊ اﻟﻌرﺑﻲ، وﻣدى ﻗﺑوﻟﻧﺎ ﻟﻣﺳﻠﺳل رﻓﻊ اﻻﺳﻌﺎر وزﯾﺎدة اﻟﺿراﺋب وﻣدى ﻗﺑوﻟﻧﺎ ﻟﻣﺳﻠﺳل ﺑذخ اﻟﺣﻛوﻣﺎت واﻻﻧظﻣﺔ اﻟﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺔ، وﻣﺎ ﻋﻼﻗﺔ ذﻟك ﺑﺎﻟﺧﻣول واﻟﺿﻌف اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻟذي ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻧﮫ، أو ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻔﺗور اﻟﺷﻌﺑﻲ اﻟﻌﺎﻣﺔ!! ﺗﻌﻠّم اﻟﺳﻔﯾر اﻻﻣرﯾﻛﻲ ھﻧﺎ ﻓﻲ اﻻردن ﻛﯾف ُﯾدﺣﺑر ﻟﻘﻣﺔ اﻟﻣﻧﺳف ﺑﯾده اﻟﯾﻣﻧﻰ ﻣن أﺣد اﻟﺳﺎدة اﻟﻧواب ذات ﻣﺳﺎء! وﻟﻛن ﺳﻌﺎدة اﻟﻧﺎﺋب اﻟﻣﺣﺗرم ﻻ ﯾﻌرف اطﻼﻗﺎ أن ﺳﻌﺎدﺗﮫ ﻗد ُﯾدﺣﺑر أﺷﯾﺎء ﻛﺛﯾرة داﺧل اﻟوطن ﺑﯾده اﻻﺧرى. ﺑﺎﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﺟﻣﯾﻊ ﻣﺎ ُذﻛر أﻋﻼه ھو ﺧﯾﺎل ﻋﻠﻣﻲ وإن أي ﺗطﺎﺑق أو ﺗﺷﺎﺑﮫ ﻓﻲ اﻻﺳﻣﺎء أو اﻟﺻﻔﺎت أو اﻟرﻣوز ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﮫ ﺑﺎﻟواﻗﻊ.

 
شريط الأخبار أشرف حكيمي أمام القضاء... هل ينجو من تهمة الاغتصاب؟ المعلومات بدأت تتكشف... الكونغرس يفاجئ ترامب بتقرير صادم حول إيران.. الأردن: إدخال المتطرفين قرابين إلى الأقصى انتهاك خطير واستفزاز مرفوض أكاديمية البشائر النموذجية تنظم فعالية “سوق عكاظ” المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بطائرتين مسيّرتين وفاة طفلة 6 سنوات دهسا في بيادر وادي السير عمومية المحامين تقر تعديلات أنظمة التقاعد والتأمين الصحي ولي العهد والأميرة رجوة يزوران أحد أكبر مراكز التدريب الصناعي والمهني في ألمانيا رجل ضخم يثير ذعر المارة في شوارع مصر دول أوروبية تدعو إسرائيل لاحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات "توقفوا عن شيطنة الخبز".. خبيرة تغذية تقلب المفاهيم الشائعة ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026 الترحيل ومنع دخول السعودية لـ 10 سنوات.. عقوبة المقيمين المخالفين لشروط الحج رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو من "مرتفع" إلى "مرتفع جدا" ولي العهد يؤكد أهمية مشاركة ألمانيا في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء تفشي "الحمى القلاعية" في المواشي السورية والعراق يحظر دخولها باكستان والصين تبحثان غدا مبادرة مشتركة لإنهاء حرب إيران سعر الذهب محلياً الجمعة تعرف على الطقس في العيد