ثمار الحراك الملكي..!

ثمار الحراك الملكي..!
أخبار البلد -   خالد فخيدة
 
 
 
رغم نار السياسة والعنف التي تأكل منجزات دول في المنطقة والجوار، استطاع جلالة الملك عبدالله الثاني ان يبرهن للعالم مزايا الامن والاستقرار الذي يجعله بيئة جاذبة للاستثمار.

فالاعتدال والحوار الذي تنتهجه القيادة الهاشمية في تعاملها مع قضايانا الداخلية وعلاقتنا مع الاشقاء والاصدقاء، يضع الاردن دوما في اولويات المجتمع الدولي السياسية والاقتصادية.
ورهان المكسيك على ان يكون الاردن بوابته الاقتصادية الى المنطقة لم يأت عبثا، فهو نتاج سنوات من التواصل والتعاون بين بلدين صديقين كان حجم التبادل التجاري بينهما عام 2012 اربعة ملايين دولار وعام 2013 قفز الى 61 مليون دولار.
ومن يتابع اخبار الاعمال ورجاله يعي تماما حجم رؤوس الاموال الموجودة في المكسيك والتي دائما يكون اصحابها ضمن القوائم العالمية للاغنياء والاثرياء في هذا الكون. واستثمارات هؤلاء منتشرة في مختلف دول العالم وتطمح ان يشكل الاردن نقطة انطلاقا لها باتجاه الشرق الاوسط خاصة في مجالات السياحة والزراعة والصحة والطاقة.
واهمية المكسيك التي نرتبط معها بعلاقات دبلوماسية منذ 40 عاما تكمن في انها تحتل المركز 13 كأقوى اقتصاد على مستوى العالم والثاني في امريكا اللاتينية، والتقارب الاقتصادي الذي احدثه جلالة الملك مع مؤسساتها سيفتح افاقا جديدة امام المصدر الاردني للنفاذ الى هذا السوق من خلال اتفاقية « تجارة حرة « يجري اعدادها لتوقيعها لاحقا بين البلدين.
والعلاقة الاقتصادية التبادلية التي يؤسس لها بين قيادة البلدين ستفتح الباب ايضا امام المنتجات الاردنية للوصول الى مئات الملايين من المستهلكين اضافة الى المليار مستهلك التي كانت حصيلة اتفاقيات اقتصادية عالمية وقعها الاردن مع دول صديقة وشقيقة في سنوات سابقة.
وحتى يستطيع الاردنيون قطف ثمار هذا الحراك الاقتصادي الملكي، فان القيادة الاردنية توازي هذا الحراك بآخر سياسي على مستوى العالم والمتمثل في ترسيخ مضامين الرسالة الهاشمية دوليا في الاعتدال والحوار واحترام الاخر.
فالدفع بعملية السلام الى اولى اهتمامات المجتمع الدولي ظل ولا يزال « هما هاشميا» واولوية قصوى للدبلوماسية الاردنية. ونجاح الملك عبدالله الثاني في اعادة هذا الملف الى الصدارة بعد سنوات ثلاث من الربيع العربي وتداعياته الامنية على المنطقة، وانشغال الدول الشقيقة التي اصابتها الفوضى بترتيب بيتها الداخلي، من الانجازات التي لفتت انظار العالم مجددا الى الاردن كبيئة استثمارية آمنة متخمة بالكفاءات المهنية القادرة على تطويع التكنولوجيا لصالح زيادة الانتاج.
ومن الانجازات الدبلوماسية التي حققها الاردن على صعيد اعادة الامن والاستقرار الى المنطقة، ان الرئيس الامريكي باراك اوباما تبنى الرؤية الاردنية لحل القضية الفلسطينية على اساس الدولتين، وان العالم اقتنع بوجهة نظر الملك عبدالله الثاني بان حل الازمة السورية لا يمكن ان يتم الا بالحوار والتوافق بين المكونات السياسية للشعب الجار والشقيق.
الاردن كبير بقيادته وشعبه ومكانته السياسية، وحتى نقطف ثمار الحراك الملكي مطلوب من الجميع ان نزيل معوقات مسار « فرجنا « الاقتصادي.

 
شريط الأخبار أكسيوس: ترامب سيطلق اليوم المرحلة الثانية لاتفاق غزة ويعلن عن مجلس السلام هطول مطري فاق التوقعات والحكومة تُقر البنية التحتية لا تستوعب وتُعلن الفيضانات تحصل في قطر وإيطاليا: إغلاق طرق وعبارات وانهيارات أتربة وسيول تداهم مناطق سكنية ومنخفض الثلاثاء الأعنف 6 أنشطة يمارسها أسعد الأزواج صباحاً 7 أشهر بلا رواتب.. عاملون بمصنع أدوية يحتجون على استمرار تأخر أجورهم رسالة الى أمين عمان من فوق المجمعات التجارية والأبراج في المناطق السكنية.. الو الو هل من مجيب؟؟ وفيات الأربعاء 14 - 1 - 2026 أطباء الاردن يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم- أسماء 3 فيتامينات ومكملات غذائية احذر تناولها صباحاً ارتفاع الطلب على الحلويات والخبز خلال المنخفض الجوي مجلس النواب يناقش معدّل قانون المنافسة اليوم فرصة مهيأة لهطول زخات متفرقة.. تفاصــيل الطقس في الاربعاء ترمب: قتلنا سليماني والبغدادي ودمرنا القدرات النووية الإيرانية دون أخطاء ونريد السلام تسجيل حمل كهربائي قياسي وتوزيع 255 ألف أسطوانة غاز الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب لهجوم من إيران... والأخيرة تتوعد برد مدمر بيان الصحفي ماجد القرعان.. اتهامات خطيرة بحقي من نائب حالي ولن أصمت على تشويه سمعتي الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الشواربة: عمّان لم ولن تغرق إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية تفاصيل خطة الدراسة للتوجيهي الجديدة في الأردن