إعادة ألق امتحان شهادة الثانوية العامة !

إعادة ألق امتحان شهادة الثانوية العامة !
أخبار البلد -  
انتهت امتحانات شهادة الثانوية العامة / الدورة الشتوية للعام 2013/2014 بخيرها وخيراتها , وقد نجح معالي وزير التربية والتعليم بكل المعايير , نجح بتعاون جميع الجهات المعنية , وأعتقد أنه كالصائم المحتسب , له فرحتان , فرحة في الدنيا لأنه ضبط العمل , وفرحة في الآخرة لأنه أتقن العمل , والله اعلم , ولكن علينا هنا كنظام تربوي أن نقف ونتوقف عند الأهم , وهو ما الدروس والعبر والخطط والاستراتيجيات المستفادة التي ينبغي أن نأخذها بعين الاعتبار من هذه الدورة ((الحرجة)) في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة , من اجل إعادة ألق هذا الامتحان ؟
في هذا السياق يمكن الحديث عن مجموعة من القضايا التربوية التي ينبغي الانطلاق منها لأغراض التطوير والتحسين التربوي , من أهمها هو ضبط عمليات ((التدريس والامتحانات)) , وهنا لا يمكن بأي شكل من الأشكال فصل التدريس عن الامتحانات , أو فصل الامتحانات عن التدريس , فالامتحانات العامة كامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة تتطلب مهنية عالية في التدريس , والتدريس الفعال يتطلب مهنية عالية في الامتحانات , وهذا يتطلب تفاعل حقيقي بين ثلاثة عناصر داخل ((الغرف الصفية)) تتمثل في : المعلم والمنهاج والطالب .
الامتحانات العامة , كامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة , هي امتحانات كاشفة لواقع التربية والتعليم , وبالتحديد كاشفة لفعاليات التدريس داخل ((الغرف الصفية)) , فالغرف الصفية هي بيت الخبرات التربوية من حيث إمكانية إكساب الطلبة للمهارات الأساسية اللازمة لهذه الامتحانات , وتتمثل هذه المهارات في : مهارة إدارة الوقت المخصص للامتحان , كون مدة الامتحان جزء لا يتجزأ من الامتحان , ومهارة تنظيم وترتيب إجابة الطالب على السؤال , ومهارة إعطاء أولويات اختيار السؤال المنوي الإجابة عليه وكتابة رقمه , ومهارة مراجعة إجابة السؤال بعد الإجابة عليه مباشرة , ومهارة المراجعة النهائية لجميع إجابات الأسئلة , هذه المهارات وغيرها يجب أن يكون طلبتنا قد اكتسبوها داخل ((الغرف الصفية)) قبل امتحانات شهادة الثانوية العامة .
إنني على يقين تام , أن معالي وزير التربية والتعليم الحالي , قد وضع حجر الأساس لإجراءات إصلاح العملية التعليمية التعلمية برمتها , وأنه سينطلق من بيت الخبرات ((الغرف الصفية)) وامتداداتها , كون الغرف الصفية هي الحاضنة الحقيقية لكل العمليات التربوية وبالذات عمليات ((التدريس والامتحانات)) , كيف لا ؟ وان التدريس الفعّال هو التحدي الأكبر لجميع متطلبات الامتحانات الدولية والامتحانات الوطنية والامتحانات المحلية , وهذا لن يتحقق دون التفاعل الايجابي ما بين المعلم والمنهاج والطالب داخل هذه الغرف .
لقد أصاب ما أصاب واقع العملية التعليمية في السنوات الماضية من ترسبات وتراكمات سلبية داخل هذه الغرف , كان لهذه التراكمات والترسبات الأثر البالغ على عمليات ((التدريس والامتحانات)) في نظامنا التعليمي , وقد امتدّت هذه التراكمات السلبية لتشكل ثقافة راسخة لدى المجتمع , تمثلت في امتحانات شهادة الثانوية العامة , كون القبول في الجامعات الأردنية يعتمد على نتائج هذا الاختبار , وعلينا هنا أن نتعاون جميعا لتخليص مجتمعنا من هذه التراكمات والترسبات السلبية , المتعلقة بعمليات ((التدريس والامتحانات)) .
وهنا علينا أن نقول بكل صراحة لبعض المشككين في قدرات معالي وزير التربية والتعليم الحالي في إيجاد نقلة نوعية في نظامنا التعليمي من خلال ضبط عمليات ((التدريس والامتحانات)) , نقول لكل هؤلاء : عليكم أن تدركوا ما قاله ((ماوتسي تونغ)) , حيث قال : مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة ! ويقال هذا المثل عندما تكون هناك نية للقيام بعمل يحتاج إلى جهد ووقت كبيرين , فإصلاح العملية التعليمية التعلمية برمتها تحتاج إلى نية صادقة , , وتحتاج أيضا إلى جهد ووقت كبيرين , وهذا متوفر ومتوافر لدى معالي الوزير , فعندما نريد السير في طريق طويـــــل ، فإننا نبدأه بخطــوة ، تتلوها خطــوة ، وهكــذا حتى نصـل إلى هدفــنا النهائي , ولكن : هل تبــادر إلى أذهاننا ، أو سمعنا يوماً عن أحد ما قطع الطريق الطويـــل ووصــل إلى هدفــه في خطـــوة واحــدة ؟ طبــعاً ((لا)) ، إذاً لنبدأ مسيرنا ومشوارنا خطـــوة بخطــوة حتى نصــل , ولنعلم أنه حتى لو أسرعنـــا الخطى ، سيكون مسيرنا خطــوة تتلوها خطــوة , ولكن : لنكن حذرين أين نضع أقدامنا عند المسير , وهكذا تكون خطواتنا من أجل تطوير التعليم , وإعادة ألق امتحان شهادة الثانوية العامة , ... لا نسـرع ولا نتوقــف ، حتى نصـــل , وسنصل بإذن الله .
شريط الأخبار ولي العهد يدعو إلى التصويت لابن النشامى موسى التعمري لأفضل هدف في الدوري الفرنسي صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية "ترخيص السواقين": بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة الأحد إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز يعادل القنبلة النووية ولن نفرط فيه أبدا ارتفاع حالات فيروس هانتا إلى 8 بينها 3 وفيات وتحذير من الصحة العالمية السائقون الجدد وراء 10.8% من وفيات الحوادث المرورية في 2025 ترامب: ننتظر رد إيران الليلة على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب ولا ضرورة لاستمرار “مشروع الحرية” في مضيق هرمز انخفاض أسعار الذهب محليا السبت.. عيار 21 عند 95.8 دينارا للغرام سلطة البترا: عمل لإعادة تنظيم الحركة السياحية داخل الموقع الأثري رضا دحبور يقدم محاضرة تعريفية بعنوان “التأمين الإسلامي”لطلبة المدارس العمرية والد الفنان يزن النوباني في المستشفى التخصصي المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشرات بورصة عمّان 1.76% وانخفاض التداول اليومي إلى 13.3 مليون دينار خالد يوسف ينتقد جنازة هاني شاكر.. "حرموك من مشهد مهيب في وداعك" نمو صادرات "صناعة عمان" بالثلث الأول للعام الحالي الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل مرشح للرئاسة الفرنسية: إسرائيل الأخطر في العالم السبت .. ارتفاع على الحرارة وأجواء دافئة في اغلب المناطق