اﻟﻐزل ﺑﯾن ﻋﻣﺎن وطﮭران.. دﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ ﻣﺗﺄﺧرة

اﻟﻐزل ﺑﯾن ﻋﻣﺎن وطﮭران.. دﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ ﻣﺗﺄﺧرة
أخبار البلد -  

أخبار البلد - ﻣﺣﻣد ﻋﻼوﻧﺔ

ﯾﺑدو أن اﻟﺑوﺻﻠﺔ ﺗﺗﺟﮫ ﻧﺣو طﮭران ﺑﻌد ﻏزل واﺿﺢ ﻣﻊ اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ ﻋﻣﺎن، ﺗﻣﺛل ﺑﻠﻘﺎءات ﻣﻊ ﻣﺳؤوﻟﯾن إﯾراﻧﯾﯾن وظﮭورھم ﻓﻲ اﻹﻋﻼم اﻟﺧﺎص واﻟﻌﺎم، وﻟﯾس أﺧﯾرا اﺳﺗﻘﺑﺎل اﻟﻣﻠك ﻋﺑد ﷲ اﻟﺛﺎﻧﻲ أﻣس وزﯾر اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ اﻹﯾراﻧﻲ ﻣﺣﻣد ﺟواد ظرﯾف اﻟذي ﻧﻘل ﺗﺣﯾﺎت اﻟرﺋﯾس اﻹﯾراﻧﻲ ﺣﺳن روﺣﺎﻧﻲ.

ﻗﺑل ﻋﺎم وﻧﯾف ﻋرﺿت إﯾران ﻣن ﺧﻼل اﻹﻋﻼم ﺣزﻣﺔ ﺗﻌﺎون اﻗﺗﺻﺎدي ﻛﺎﻣﻠﺔ؛ ﻣن ﺿﻣﻧﮭﺎ ﺗزوﯾد اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ ﺑﺎﻟﻧﻔط واﻟﻐﺎز ﺑﺄﺳﻌﺎر ﺗﻔﺿﯾﻠﯾﺔ ﺗم ﺗﺟﺎھﻠﮫ، ﻗﺑل أن ﺗﻠﯾن اﻟﻌراق وﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن ﻧﺎﺋب رﺋﯾس اﻟوزراء ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻣطﻠك ﻗﺎﺋﻠﺔ إن اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻟﻌراﻗﯾﺔ ﺳﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺗزوﯾد اﻷردن ﺑﻛﻣﯾﺎت اﺿﺎﻓﯾﺔ ﻣن اﻟﻧﻔط ﻗرﯾﺑﺎً، واﻟﺗﻌﮭد ﺑﺑدء اﻟﻌﻣل ﻓﻲ ﺧط اﻧﺑوب اﻟﺑﺻرة- اﻟﻌﻘﺑﺔ ﻗﺑل ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻌﺎم.

ﺗﺟﺎھل طﮭران ﻓﻲ ذﻟك اﻟوﻗت، واﻹﺻرار ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻌراق اﻟذي ﻛﺎن ﯾﺗﺟﺎھل اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺎﻟﺗﻌﺎون اﻹﻗﺗﺻﺎدي إﺑﺎن اﻟرﺋﯾس اﻟراﺣل ﺻدام ﺣﺳﯾن ﯾﺛﯾر ﻣﻔﺎرﻗﺔ ﻋﺟﯾﺑﺔ، وﺑﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﻣﺳؤوﻟﯾن ﻓﻲ ﺑﻼدﻧﺎ ﯾﻌرﻓون أن اﻟﺗوﺟﮫ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﻟﻠﺑﻠدﯾن واﺣد، وﺗﺣدﯾدا ﺑﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﺳورﯾﺔ.

ذﻟك ﯾﻘود إﻟﻰ ﺗوﺟﯾﮫ ﻣﺑﺎﺷر ﻟﻠﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ اﻷردﻧﯾﺔ ﺑﻌد ﺗوﻗﯾﻊ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻧووي ﺑﯾن واﺷﻧطن وﺣﻠﻔﺎﺋﮭﺎ وإﯾران، وﯾﺷﻲ ﺑﺣﺟم اﻻرﺑﺎك اﻟذي ﺗﻌﯾﺷﮫ «اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ» ﻟدﯾﻧﺎ؛ ﻓﺗﺎرة ﯾﺗﺣول اﻟﺧﺻم إﻟﻰ ﺻدﯾق ودود، وﯾﻧﻘﻠب ﻣرة أﺧرى ﻟﺧﺻم.

ﯾﻣﻛن اﻟﻘول إن ذﻟك ﻣن ﺧﺻﺎﺋص اﻟدﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺟب أن ﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﮭﺎ أي ﺑﻠد، ﻟﻛن ﺑﺎﻟﻌودة إﻟﻰ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ وﻣﻧذ ﺣرب اﻟﺧﻠﯾﺞ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺳﻌﯾﻧﯾﺎت، ﺗﻛﺑدت اﻟﺑﻼد اﻟﺧﺳﺎﺋر ﻣﺎ اﻧﻌﻛس ﻋﻠﻰ اﻟدﯾن وﻋﺟز اﻟﻣوازﻧﺔ.

وﻋﻠﻰ ﻏرار اﻟﻣﺛل اﻟﻘﺎﺋل: «راﯾﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺞ واﻟﻧﺎس راﺟﻌﺔ» ﯾﻌﻣل اﻟﻣﺳؤوﻟون ﻟدﯾﻧﺎ؛ ﻓﺑدﻻً ﻣن ﻣﻌﺎداة إﯾران ﺑﺷﻛل ﺻراح ﺧﻼل اﻟﺣظر ﺑﺳﺑب اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻟﻧووي، ﻛﺎن ﺑﺎﺳﺗطﺎﻋﺔ اﻷﻗل إﻟﻣﺎﻣﺎً ﺑﺎﻟدﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ ﻣﺳك اﻟﻌﺻﺎ ﻣن اﻟﻧﺻف، واﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﺗﻔﺎﻗﯾﺎت ﺛﻧﺎﺋﯾﺔ ﯾﻣﻛن أن ﺗﺧدم اﻻﻗﺗﺻﺎد، أﻣﺎ اﻵن وﻗد أﺻﺑﺣت اﻟﻛرة ﻓﻲ ﻣﻠﻌب إﯾران ﺳﺗﻛون اﻻﺷﺗراطﺎت أﺻﻌب، وﺗﺣدﯾداً ﺑﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺳورﯾﺎ.

ﻋﻠﻰ ذﻟك اﻟﻣﻧوال ﻛﺎن اﻟوﺿﻊ ﻋﻧد اﻟﺣﺻﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻌراق، وﺧﻼل اﺣﺗﻼل ﺑﻐداد واﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟﻣﻠف اﻟﻌراﻗﻲ ﺑﻌد ﻧزوح ﻣﺋﺎت اﻵﻻف ﻣن اﻟﻌراﻗﯾﯾن، واﻷﻣر ﯾﺗﻛرر اﻵن ﻣﻊ اﻟﺳورﯾﯾن اﻟذﯾن ﺗﻠﻘوا وﻋوداً ﺑﻣزﯾد ﻣن اﻟﺗﺳﮭﯾﻼت ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻻت اﻹﻗﺎﻣﺔ واﻻﺳﺗﺛﻣﺎر.

 
شريط الأخبار المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة الأطباء يقررون وقف التعامل مع 4 شركات تأمين كبرى اعتبارًا من الأحد المقبل هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهندس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى