اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اﻟﻐزل ﺑﯾن ﻋﻣﺎن وطﮭران.. دﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ ﻣﺗﺄﺧرة

اﻟﻐزل ﺑﯾن ﻋﻣﺎن وطﮭران.. دﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ ﻣﺗﺄﺧرة
أخبار البلد -  

أخبار البلد - ﻣﺣﻣد ﻋﻼوﻧﺔ

ﯾﺑدو أن اﻟﺑوﺻﻠﺔ ﺗﺗﺟﮫ ﻧﺣو طﮭران ﺑﻌد ﻏزل واﺿﺢ ﻣﻊ اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ ﻋﻣﺎن، ﺗﻣﺛل ﺑﻠﻘﺎءات ﻣﻊ ﻣﺳؤوﻟﯾن إﯾراﻧﯾﯾن وظﮭورھم ﻓﻲ اﻹﻋﻼم اﻟﺧﺎص واﻟﻌﺎم، وﻟﯾس أﺧﯾرا اﺳﺗﻘﺑﺎل اﻟﻣﻠك ﻋﺑد ﷲ اﻟﺛﺎﻧﻲ أﻣس وزﯾر اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ اﻹﯾراﻧﻲ ﻣﺣﻣد ﺟواد ظرﯾف اﻟذي ﻧﻘل ﺗﺣﯾﺎت اﻟرﺋﯾس اﻹﯾراﻧﻲ ﺣﺳن روﺣﺎﻧﻲ.

ﻗﺑل ﻋﺎم وﻧﯾف ﻋرﺿت إﯾران ﻣن ﺧﻼل اﻹﻋﻼم ﺣزﻣﺔ ﺗﻌﺎون اﻗﺗﺻﺎدي ﻛﺎﻣﻠﺔ؛ ﻣن ﺿﻣﻧﮭﺎ ﺗزوﯾد اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ ﺑﺎﻟﻧﻔط واﻟﻐﺎز ﺑﺄﺳﻌﺎر ﺗﻔﺿﯾﻠﯾﺔ ﺗم ﺗﺟﺎھﻠﮫ، ﻗﺑل أن ﺗﻠﯾن اﻟﻌراق وﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن ﻧﺎﺋب رﺋﯾس اﻟوزراء ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻣطﻠك ﻗﺎﺋﻠﺔ إن اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻟﻌراﻗﯾﺔ ﺳﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺗزوﯾد اﻷردن ﺑﻛﻣﯾﺎت اﺿﺎﻓﯾﺔ ﻣن اﻟﻧﻔط ﻗرﯾﺑﺎً، واﻟﺗﻌﮭد ﺑﺑدء اﻟﻌﻣل ﻓﻲ ﺧط اﻧﺑوب اﻟﺑﺻرة- اﻟﻌﻘﺑﺔ ﻗﺑل ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻌﺎم.

ﺗﺟﺎھل طﮭران ﻓﻲ ذﻟك اﻟوﻗت، واﻹﺻرار ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻌراق اﻟذي ﻛﺎن ﯾﺗﺟﺎھل اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺎﻟﺗﻌﺎون اﻹﻗﺗﺻﺎدي إﺑﺎن اﻟرﺋﯾس اﻟراﺣل ﺻدام ﺣﺳﯾن ﯾﺛﯾر ﻣﻔﺎرﻗﺔ ﻋﺟﯾﺑﺔ، وﺑﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﻣﺳؤوﻟﯾن ﻓﻲ ﺑﻼدﻧﺎ ﯾﻌرﻓون أن اﻟﺗوﺟﮫ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﻟﻠﺑﻠدﯾن واﺣد، وﺗﺣدﯾدا ﺑﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﺳورﯾﺔ.

ذﻟك ﯾﻘود إﻟﻰ ﺗوﺟﯾﮫ ﻣﺑﺎﺷر ﻟﻠﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ اﻷردﻧﯾﺔ ﺑﻌد ﺗوﻗﯾﻊ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻧووي ﺑﯾن واﺷﻧطن وﺣﻠﻔﺎﺋﮭﺎ وإﯾران، وﯾﺷﻲ ﺑﺣﺟم اﻻرﺑﺎك اﻟذي ﺗﻌﯾﺷﮫ «اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ» ﻟدﯾﻧﺎ؛ ﻓﺗﺎرة ﯾﺗﺣول اﻟﺧﺻم إﻟﻰ ﺻدﯾق ودود، وﯾﻧﻘﻠب ﻣرة أﺧرى ﻟﺧﺻم.

ﯾﻣﻛن اﻟﻘول إن ذﻟك ﻣن ﺧﺻﺎﺋص اﻟدﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺟب أن ﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﮭﺎ أي ﺑﻠد، ﻟﻛن ﺑﺎﻟﻌودة إﻟﻰ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ وﻣﻧذ ﺣرب اﻟﺧﻠﯾﺞ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺳﻌﯾﻧﯾﺎت، ﺗﻛﺑدت اﻟﺑﻼد اﻟﺧﺳﺎﺋر ﻣﺎ اﻧﻌﻛس ﻋﻠﻰ اﻟدﯾن وﻋﺟز اﻟﻣوازﻧﺔ.

وﻋﻠﻰ ﻏرار اﻟﻣﺛل اﻟﻘﺎﺋل: «راﯾﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺞ واﻟﻧﺎس راﺟﻌﺔ» ﯾﻌﻣل اﻟﻣﺳؤوﻟون ﻟدﯾﻧﺎ؛ ﻓﺑدﻻً ﻣن ﻣﻌﺎداة إﯾران ﺑﺷﻛل ﺻراح ﺧﻼل اﻟﺣظر ﺑﺳﺑب اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻟﻧووي، ﻛﺎن ﺑﺎﺳﺗطﺎﻋﺔ اﻷﻗل إﻟﻣﺎﻣﺎً ﺑﺎﻟدﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ ﻣﺳك اﻟﻌﺻﺎ ﻣن اﻟﻧﺻف، واﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﺗﻔﺎﻗﯾﺎت ﺛﻧﺎﺋﯾﺔ ﯾﻣﻛن أن ﺗﺧدم اﻻﻗﺗﺻﺎد، أﻣﺎ اﻵن وﻗد أﺻﺑﺣت اﻟﻛرة ﻓﻲ ﻣﻠﻌب إﯾران ﺳﺗﻛون اﻻﺷﺗراطﺎت أﺻﻌب، وﺗﺣدﯾداً ﺑﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺳورﯾﺎ.

ﻋﻠﻰ ذﻟك اﻟﻣﻧوال ﻛﺎن اﻟوﺿﻊ ﻋﻧد اﻟﺣﺻﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻌراق، وﺧﻼل اﺣﺗﻼل ﺑﻐداد واﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟﻣﻠف اﻟﻌراﻗﻲ ﺑﻌد ﻧزوح ﻣﺋﺎت اﻵﻻف ﻣن اﻟﻌراﻗﯾﯾن، واﻷﻣر ﯾﺗﻛرر اﻵن ﻣﻊ اﻟﺳورﯾﯾن اﻟذﯾن ﺗﻠﻘوا وﻋوداً ﺑﻣزﯾد ﻣن اﻟﺗﺳﮭﯾﻼت ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻻت اﻹﻗﺎﻣﺔ واﻻﺳﺗﺛﻣﺎر.

 
شريط الأخبار شباب الأردن من المشاركة الحزبية إلى صناعة القرار رئيس الوزراء يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي المجاني إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة كانت تقلهم إلى مدارسهم في لواء بني كنانة ونقلهم الى المستشفى بتسيلم: إسرائيل تتبع نظام الإبادة الجماعية في غزة والفصل العنصري بالضفة الغربية كريف الاردن لغة فوقية عبر المملكة ورسائل خطيرة من الطوابيني للاردنيين حول فواتير الكهرباء والاتصالات والنقاط السوداء الخواجا رئيساً لدائرة التحول الرقمي والتنظيمي في البنك العربي "غياضة" رئيساً لقطاع الاستثمارات في البنك الإسلامي الأردني 3 تعيينات جديدة للادارة التنفيذية في بنك الأردن- اسماء عن عمر 25 عاما.. وفاة نجمة إباحية يابانية شهيرة في ظروف غامضة إتاحة طلب شهادات الأحوال المدنية إلكترونيا عبر "سند" استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبّارة في إندونيسيا الامـــن العام : هذا ما حدث داخل مركز صحي أبو نصير احالات الى التقاعد المبكر في وزارة التربية - اسماء حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات الطراونة ..8 كليات طب ومستشفيان جامعيان في الأردن فقط يخلق فجوة تدريبية تستدعي المأسسة من مسافة صفر 45 دقيقة بين الرصاصة والموت.. قصة مقتل أسامة أبو ذان تعود للواجهة بتفاصيل مؤلمة أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة اجتماع وزاري في عُمان، اليوم يناقش تنظيم الملاحة في هرمز و واشنطن لا تريد اتفاقاً «غير مثالي» مع طهران مواطن لديه 40 ابنًا وأكثر من 60 حفيدًا.. ما قصته؟ استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبارة في إندونيسيا