اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غموض بين عمان ورام الله

غموض بين عمان ورام الله
أخبار البلد -  

زار وزير الخارجية الامريكية جون كيري عمان،وزيارته تأتي في سياق زيارات متتالية للمنطقة في محاولة لانعاش عملية السلام،ومن اجل اقناع الفلسطينيين والاسرائيليين اعلان اتفاق حول اطار اولي لمفاوضات الحل النهائي.
زيارات كيري الى المنطقة لم تأت بجديد معلن أو مشهر،اذ ان هناك تعثرا كبيرا في مفاوضات السلام،وفقا لما يسربه الجانب الفلسطيني عبر وسائل سياسية واعلامية متعددة،وهذا التسريب يتنافى مع المخاوف الاردنية التي بدأنا نلمسها بوسائل عدة،وهي مخاوف تستند بالتأكيد على معلومات لدى عمان الرسمية تناقض التسريبات المطمئنة.
صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قال قبل ايام ان الرئيس عباس كتب رسالة للرئيس الامريكي يؤكد فيها ثوابت الموقف الفلسطيني،على اساس كون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية،وعلى اساس حدود الدولة الفلسطينية وفقا لحدود سبعة وستين،وهذا يشمل غور الاردن،ثم ملف اللاجئين،المرتبط فعليا بعدم قبول الفلسطينيين اعلان اسرائيل كدولة يهودية.
بالمقابل فأن المخاوف في عمان تجلت في تصريحات لشخصيات اعتبارية حذرت مرارا خلال الايام القليلة الماضية من المفاوضات السرية الفلسطينية الاسرائيلية،ومن مفاجآت فيما حذرت شخصيات اخرى مما اسمته كونفدرالية منقبة او عمياء بين الاردن وما تبقى من الضفة الغربية،ومجموعة من النواب تشكل جبهة لمواجهة خطة كيري وتتحدث عن خطة سيئة سيرفضها الاردنيون والفلسطينيون معا.
بشكل واضح هناك تناقض بين تسريبات الجانب الفلسطيني الرسمي وتحركات السياسيين في الاردن الذين يطلقون اشارات تحذير وبالتأكيد لم تأت من فراغ،لولا وجود مؤشرات هنا تثير هذه المخاوف،وعلينا ان نلاحظ ان عمان الرسمية ولاول مرة في خبر زيارة كيري الرسمية تقول ان الاردن سيبقى يدعم المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ما دامت تحمي وتراعي مصالح الاردن العليا،وهذا اشتراط يتم اشهاره في وجه الزيارة وتوقيتها وسياقها يتطابق الى حد بعيد مع المخاوف التي انسابت عبر سياسيين وبرلمانيين خلال الايام الماضية.
في كل الحالات هناك غموض يكتنف المنطقة،ما بين تأكيدات السلطة الفلسطينية ان المفاوضات متعثرة،والمخاوف الاردنية من مستويات مختلفة من صفقة خطيرة،واستغراق كيري في تعبيرات انشائية لا يطفئ نار الشكوك،ولعل المؤكد هنا،ان اي مباغتة على صعيد هذا الملف،ستؤدي الى تداعيات سلبية كبيرة،ولن يكون ممكنا استيعابها،لكونها تتعلق بالحل النهائي،الذي للاردن فيه ملفات ابرزها القدس واللاجئين والحدود.
يبقى السؤال المهم:اين هي المساحة الغامضة بين تسريبات السلطة الفلسطينية بأن لا شيء مخفيا،وان المفاوضات متعثرة،وبين الاردن الذي بات يرفع مستوى قلقه بشكل لافت للانتباه في بحر الايام الفائتة؟!.

 
شريط الأخبار نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا