إنهم يحرقون مصر!

إنهم يحرقون مصر!
أخبار البلد -  

منذ أن تولّى محمد مرسي رئاسة البلاد، لم يتوان "الإخوان" وبقية المتأسلمين عن إعلان "الحرب المقدّسة" على الدولة المصريّة بتقاليدها المستقرة وسماتها المدنيّة! وذلك بالهجوم المنظّم على مظاهر الحياة الحديثة ومؤسساتها، موقدين ناراً عمياء ضدّ القضاء والثقافة والفنون وأهلها والسياحة والآثار والإعلام والخطاب العقلانيّ الحرّ وكلّ مختلف، مع تكفيره!لم تعد الديمقراطية لديهم إلا لتكون حريّة أن يحكموا كما شاؤوا، ويغيّروا ما وسعهم حتى تصبح القاهرة قندهار! فرأينا بعض نساء "الإخوان" ممن يُدافعن عن ختان الطفلات وتزويجهنّ يتصدرن الصفوف في المناسبات، وقتلة السادات في احتفالات نصر أكتوبر، و"الأهل والعشيرة" يملأون المدرجّات... ولم يكن رئيسهم مرسي قد أخذ على نفسه عهداً (أمام دوائر اليسار والليبرالية والعلمانية التي انتخبته دون أحمد شفيق) ليحوِّل البلد إلى مقاطعة إخوانية في التنظيم الدوليّ. بل العكس هو الصحيح؛ إذ قدّم وعلى الملأ العهود لكي يكون "رئيساً لكل المصريين"، ولكي يتعامل بإنصاف ونزاهة مع التيارات المناوئة! لكنّه ومنذ وطئت قدمه قصر الرئاسة، تفنّن هو وجماعته وحلفاؤهم من السلفية والتكفيريين في استعراض القوة، حتى سالت الدماء من خطاباتهم وتصريحاتهم في الإعلام والمنابر وأمام مدينة الإنتاج الإعلاميّ والقضاء العالي المحاصَرَيْن. كما سالت من أيديهم أمام قصر الاتّحاديّة!وبعدما فاض بشعب مصر وخرج في 30 حزيران (يونيو) في حشود مهيبة تنادي بانتخابات مبكرة وبعزل (المعزول)، وبعد أن عُزل بتدخّل ثانٍ من الجيش (كان الأول عندما أجبر حسني مبارك على التنحي)، وبعدما تأسّسَ اعتصاما رابعة والنّهضة على اغتصاب الأمكنة والمدارس والمساجد والحدائق وأجزاء من جامعة القاهرة وحديقة الحيوان، وكذلك الشوارع وتدميرها، والتحصُّن بخطاب الشرعيّة والحقّ في التظاهر (الذي كانوا ينكرونه على معارضي مرسي!)، مع ادعاء أنه سلميٌّ (مع أنه لم يخلُ من قناصة مسلّحة، وأسلحة بيضاء، وتحصينات قتاليّة، وتجهيزات حرب، وإنفاق سخيّ ومريب، وحشد للغلابة بالفلوس، والمتاجرة بالدين وبعقول البسطاء، والتمترس وراء خطاب الشهادة... إلخ)؛ وبعدما أن فُضَّ الاعتصامان غير السّلميّيْن بالقوّة (وكنا حذّرنا من تداعياتِ ذلك!!)، دون إتاحة الفرصة أمام أي تفاوض أو تفاهم، انتصر خطاب "حَ نحرق مصر" التهديديّ الذي أطلقه فقهاء منبر "رابعة" وخطباؤه ودعاتُه!وهذا فعلاً ما حدث!وفي توقيت واحد حدث هجوم مسلّح على عدد مهيب من الكنائس وأقسام الشرطة، فقُتل من قُتِل، وأُحرِقَ ما أُحرق، ومُثّل بجثّته من مُثِّل! وقُطِعت الطرق وما تزال تُقطع، إلى أن أتى دور الجامعات في الحرق والتدمير! فعن أيّ تظاهر سلميّ يتحدّثون؟وهل من ضمانةٍ واحدة أن لا يتكرّر حرقُ "الإخوان" وشيعتُهم من المتأسلمين للبلاد التي يقطنونها؟ هل من ضمانة واحدة أن لا يتكرّر ما يحدث في سورية وليبيا وتونس ومصر في أقطار أخرى؟وهل بالإمكان أن لا نفقد الأمل؟

 
شريط الأخبار عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية اختلاس الاف الدنانير خصم الحكومة 25% عند الترخيص كالإمساك للشمس من جبال عمان.. الجيش الأردني يُسقط بالونات محملة بالمخدرات حاولت اجتياز الحدود "كلمة سر ضعيفة" ادت لمحاولات اختراق صوامع القمح.. الأمن السيبراني يوضح الاردن يقرر استئناف استيراد اللحوم الطازجة من سورية كتبنا و ما كتبنا وديوان المحاسبة لهلأ ما جاوبنا.. ما مصير ملف الصندوق الاجتماعي ومسؤول البروتوكولات استفسارات حول تمويلكم بلا ردود.. وإبراهيم سيف: لا حاجة لأن تتعبوا أنفسكم بالسؤال بعد ولادتها مباشرة.. شخص يطلق النار على زوجته ثم ينتحر محمد ذنيبات وفارس قطارنة وابراهيم الجازي يستحوذون على لجان الفوسفات الاربعة..!! استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس البنك الاسلامي يتسبب بألغاء اجتماع الوطنية لصناعة الكوابل .. تفاصيل. اللجنة التنفيذية للجنة تأمينات الحياة (التكافل) والتأمين الصحي تناقش عدد من المواضيع المتعلقة بتأمينات الحياة والتامين الطبي رحلات جوية جديدة لإجلاء مسافرين عالقين بسبب الحرب في الشرق الأوسط