اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنهم يحرقون مصر!

إنهم يحرقون مصر!
أخبار البلد -  

منذ أن تولّى محمد مرسي رئاسة البلاد، لم يتوان "الإخوان" وبقية المتأسلمين عن إعلان "الحرب المقدّسة" على الدولة المصريّة بتقاليدها المستقرة وسماتها المدنيّة! وذلك بالهجوم المنظّم على مظاهر الحياة الحديثة ومؤسساتها، موقدين ناراً عمياء ضدّ القضاء والثقافة والفنون وأهلها والسياحة والآثار والإعلام والخطاب العقلانيّ الحرّ وكلّ مختلف، مع تكفيره!لم تعد الديمقراطية لديهم إلا لتكون حريّة أن يحكموا كما شاؤوا، ويغيّروا ما وسعهم حتى تصبح القاهرة قندهار! فرأينا بعض نساء "الإخوان" ممن يُدافعن عن ختان الطفلات وتزويجهنّ يتصدرن الصفوف في المناسبات، وقتلة السادات في احتفالات نصر أكتوبر، و"الأهل والعشيرة" يملأون المدرجّات... ولم يكن رئيسهم مرسي قد أخذ على نفسه عهداً (أمام دوائر اليسار والليبرالية والعلمانية التي انتخبته دون أحمد شفيق) ليحوِّل البلد إلى مقاطعة إخوانية في التنظيم الدوليّ. بل العكس هو الصحيح؛ إذ قدّم وعلى الملأ العهود لكي يكون "رئيساً لكل المصريين"، ولكي يتعامل بإنصاف ونزاهة مع التيارات المناوئة! لكنّه ومنذ وطئت قدمه قصر الرئاسة، تفنّن هو وجماعته وحلفاؤهم من السلفية والتكفيريين في استعراض القوة، حتى سالت الدماء من خطاباتهم وتصريحاتهم في الإعلام والمنابر وأمام مدينة الإنتاج الإعلاميّ والقضاء العالي المحاصَرَيْن. كما سالت من أيديهم أمام قصر الاتّحاديّة!وبعدما فاض بشعب مصر وخرج في 30 حزيران (يونيو) في حشود مهيبة تنادي بانتخابات مبكرة وبعزل (المعزول)، وبعد أن عُزل بتدخّل ثانٍ من الجيش (كان الأول عندما أجبر حسني مبارك على التنحي)، وبعدما تأسّسَ اعتصاما رابعة والنّهضة على اغتصاب الأمكنة والمدارس والمساجد والحدائق وأجزاء من جامعة القاهرة وحديقة الحيوان، وكذلك الشوارع وتدميرها، والتحصُّن بخطاب الشرعيّة والحقّ في التظاهر (الذي كانوا ينكرونه على معارضي مرسي!)، مع ادعاء أنه سلميٌّ (مع أنه لم يخلُ من قناصة مسلّحة، وأسلحة بيضاء، وتحصينات قتاليّة، وتجهيزات حرب، وإنفاق سخيّ ومريب، وحشد للغلابة بالفلوس، والمتاجرة بالدين وبعقول البسطاء، والتمترس وراء خطاب الشهادة... إلخ)؛ وبعدما أن فُضَّ الاعتصامان غير السّلميّيْن بالقوّة (وكنا حذّرنا من تداعياتِ ذلك!!)، دون إتاحة الفرصة أمام أي تفاوض أو تفاهم، انتصر خطاب "حَ نحرق مصر" التهديديّ الذي أطلقه فقهاء منبر "رابعة" وخطباؤه ودعاتُه!وهذا فعلاً ما حدث!وفي توقيت واحد حدث هجوم مسلّح على عدد مهيب من الكنائس وأقسام الشرطة، فقُتل من قُتِل، وأُحرِقَ ما أُحرق، ومُثّل بجثّته من مُثِّل! وقُطِعت الطرق وما تزال تُقطع، إلى أن أتى دور الجامعات في الحرق والتدمير! فعن أيّ تظاهر سلميّ يتحدّثون؟وهل من ضمانةٍ واحدة أن لا يتكرّر حرقُ "الإخوان" وشيعتُهم من المتأسلمين للبلاد التي يقطنونها؟ هل من ضمانة واحدة أن لا يتكرّر ما يحدث في سورية وليبيا وتونس ومصر في أقطار أخرى؟وهل بالإمكان أن لا نفقد الأمل؟

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام