اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

باسم يوسف والتخبط في الأخطاء

باسم يوسف والتخبط في الأخطاء
أخبار البلد -   لا يُحسد الإعلاميّ المصريّ باسم يوسف على حاله الآن بعد أن تعدّدت أخطاؤه وازداد الهجوم عليه شراسة. فالتّأييد الاستثنائيّ الذي حصده قبل 30 حزيران (يونيو) في نقد الإخوان وسخريته من رئيسهم المخلوع محمد مرسي ما لبث أن تراجع لأنّه بدأ بالتعرّض للأيقونة الجديدة في المشهد السياسيّ المصريّ (عبدالفتاح السيسي). ومع ذلك فإنّ "البرنامج" لم يستردّ -في تصوّري- الفئات التي حنقت عليه من قبل، بالإضافة إلى أنّه خسر من رصيده "ثوريي" 30 يونيو عشّاق السيسي ومرتكبي المفارقة المحزنة: السّخرية من أعدائنا ديمقراطيّة، والسّخرية من فريقنا تطاولٌ وشرخٌ للوحدة الوطنيّة!
ومع أنّ برنامج باسم يوسف ما لبث أن اشتدّ عوده عندما جعل من السّخرية من الإعلام المصريّ هدفاً له، مما هيّأ الفرصة لاسترداد بعض شعبيّته، إلا أنّ الإعلامي نفسه ما لبث أن ارتكب خطأين؛ واحداً في داخل البرنامج وآخر خارجه. أما الذي داخل البرنامج فعرضُه -بحسب نشطاء مصريين- لخريطة مصر دون شلاتين وحلايب! وقد صبّ هذا في جرابِ الذين يرون في يوسف ظاهرة مؤامراتيّة! وأما الخطأ الآخر فتلك الفضيحة الإعلاميّة التي لم تتوقّف برغم اعتذاره عندما كتب مقالة في "الشروق" يحلل فيها قضيّة القرم بين أوكرانيا وروسيا، ليظهر بعد ذلك الإعلامي الصهيونيّ بن جودة، صاحب المقال الأصل، معلناً أن باسم يوسف قد نسخ مقالته من دون ذكر مرجعه! وصحيح أنّ مقالة الاعتذار في "الشروق" كانت بليغة، ولا أظنّ أنّ مثيلاً لها قد ظهر في الإعلام العربي من قبل، وصحيح أنّ المعتذر قد اعترف بأنّ خطأه "ليس له أي عذر" وأنه "خطأ مهنيّ"، وأنّ تعامله مع هذا الخطأ حمل " قدراً كبيراً من البلاهة والتسرّع والذعر والمكابرة والاستهبال" وأنه "ليس هناك أيّ عذر على الإطلاق لما فعله" وأنّه يتحمل "المسؤولية كاملة" ويستحق "كل كلمة هجوم أو تقريع أو سخرية"، إلا أنّ كرة الثّلج التي بدأت تتدحرج لن يوقفها شيء في الوقت الراهن؛ فمُقدّم "البرنامج" قد فقد مصداقيّته، وليس من السّهل استعادتها.
ولذا بدا منطقياً أن يعلن باسم يوسف توقفه عن الكتابة لفترة من الوقت، وعن إذاعة البرنامج لأسبوعين. إذ عليه أن يلتقط أنفاسه، وينظر في حساباته ليعالج الخطأ المهنيّ والأخلاقيّ الذي وقع فيه. فمهما تكن الأسباب فإنّ غفران زللٍ مهنيّ يبدو أقرب من غفران زللٍ أخلاقيّ، مع أنّ واحدهما ملتبسٌ -في هذه الحالة- بالآخر التباساً شديداً.
ولا أدري إلى كم من الجهد والوقت سيحتاج إعلاميّ أخطأ لكي يستعيد مصداقيّته وشعبيّته معاً! ولكنّ من المؤكّد أنّ درس باسم يوسف في هذه الواقعة لا يُمكن تجاهله. وأنّ تمتين علاقة المهنية بالأخلاق أمر ليس في بال "السيستم" التربويّ العربيّ (ناهيك عن الإعلام العربي!)، مما جعل من الناتج الفعليّ (صبيان العنف والتدمير والاستهتار) خرقة مهلهلة تعبثُ بها كلّ ريح!
دعونا لا نفقد الأمل...!
 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة