نقطه نظام ياحكومة

نقطه نظام ياحكومة
أخبار البلد -  


هل اعمى بريق المال بصائرالبعض منا ؟؟؟ وهل غفلت اجهزتنا الحكوميه عن دورها الامني .... حتى اصبحت الارض الاردنيه مرتعا للخارجين عن القانون من الاغراب او كما سموهم الوافدين .... ؟؟ وهل لم نعد نبالي بالقيم والعادات والتقاليد حتى اصبحت بسوق النخاسه تباع وتشترى ..... نراها ونسمعها ونحاكيها ولا نفعل شيئا ؟؟؟؟؟ وهل حكومتنا توجهت للتجارة بالبشر دون السؤال عن حال مواطنها وظروفه ....... ام كما قال القادمون بفلوسنا وان حكومتنا قبضت على كل راس دخل اراضينا .... ؟؟؟وهل اصبحت راحة المواطن الاردني لاتهم حكومتنا و مرهونه بمن يدفع اكثر ......ام انها اقاويل واشاعات ...وجدت الارض الخصبه لتنمو وتتجذر ولا تجد من يدافع عنها او يدحضها فان كانت هي الحقيقة فياللاسف فالمستثمرن منهم واصحاب الاموال لم ياتوا الينا ..بل من هم عاطلين عن العمل جاؤا ليقاسموا عاملنا رزقه كما هو من كانوا محاربين بمهنتهم الشائنه او من كانوا يروجون بضاعه ممنوعه والبعض متسلل لغايه ما ....

في بلدنا يدور الحديث حول هذه الاسئله والتي افرزها لجؤ الكثير من الوافدين الينا خاصة من السوريين الذين جاءونا باعداد فاقت حد المعقول وضاقت ارضنا بهم ولم تعد تكفينا مياهنا ولا زراعتنا ولا غذاؤنا وبعد ان زادت رقعه البطاله والجوع والمرض ... واخذت تلك الجموع مواقعها دون اذن مسبق بين ظهرانينا و في اسواق العمل الاردنية ...او الذين لم يجدوا عملا فاخذوا يتسكعون هنا وهناك بحثا عن عمل .... والبطاله والحاجه دوافع للجريمه او الذين جاوا لمارب اخرى غير سليمه وحتى تكتشف تلك المارب او تلك المهمات تكون الطيور طارت بارزاقها

لم نجد حكومتنا قد اولت هذه الظاهرة اي اهتمام .....اللهم الا السؤال اين الدعم .... وعن الاعداد لاالنوعيه حتى بات الخطر يحيط بنا من كل جانب وبات الخوف يعشش في اذهاننا وبتنا نشاهد كل يوم جريمه وان اختلف نوعها تظل جريمه
ولم نعد نؤمن بمقوله ناموا ودعوا ابوابكم مفتوحة

ان هذه الظاهرة بدات تاخذ منحى خطير على الاراضي الاردنية بكل ماتمثله من ابعاد سياسية واجتماعية واقتصادية خاصة اذا عرفنا ان الالاف من تلك الجموع دخلت للاراضي الاردنية بطرق غير مشروعه عبر التسلل من منافذنا الحدودية المعترف بها والخاضعه للرقابه او الغير خاضعه ...... وهذا بحد ذاته يشكل اختراقا للسيادة الوطنية وعنصر ادانه للاجهزة المعنية فوجود تلك الاعداد الكبيرة والمتسلله الينا في ظل ظروف دوليه واقليميه ودوليه ومحليه ...وفي ظل العلاقات المتوتره بين دولتنا ودول الجوار وغير دول الجوار... وفي ظل احاديث تخفت احيانا وتشتد اخرى وفي ضؤ المعطيات والمستجدات وما نقراه ونسمعه ونراه من امور يجعلنا اكثر اصرارا على ضروره النظر الى قضيه تواجد تلك الجموع على اراضينا نظرة اكثر شموليه واعمق من مجرد تنظيم السوق.... او الحالات الانسانية
ومما يفرض علينا التشدد بالبعد السياسي والامني بهذا الموضوع خاصة وقد بدانا نلمس جرائم متعدد ة الالوان والاشكال جرائم اخلاقية وسطو وقتل .... وتعاطي وتجاره بالجنس تبين ان مرتكبيها ليسوا اردنيي الجنسية .. بل من تلك الجموع التي اتت الينا او ارسلوا الينا وفق مخطط مرسوم وممنهج ليستثمر حاله التسيب في تنظيم العماله الاردنية وحاله الفوضى ليندس لتنفيذ برنامجه كيف لا وهذا البلد مستهدف لانه البقعه النظيفه الامنه الخاليه من الشوائب البكر الطاهرة واحشائها مانبت فيها الا الطهر والعفه

اذ ليس من المعقول ان يدخل المتسلل او الزائر لتختفي اثاره بعد فتره دون ان يترك عنوانا عند صاحب السكن و في المراكز الامنيه كما هو بالبلاد الاخرى.... كما ان اصحاب الشقق المفروشه لايكلفون خاطرهم حتى التبليغ عن المستاجرين
المهم عنده ان يقبض المبلغ حتى ولو على حساب الصالح العام وكم من مالك رمى متاع بني وطنه و جنسه ليسكن وافد لان الاجرة اكثر ولم يكلف خاطره ان يبلغ عن ضيفه او يتعرف على طبيعه زيارته او لجؤه

من هنا فان على الحكومة ان تدقق بهويه الداخلين ..... وتتعرف اليهم والى اين يمضون ومادوافع مجيئهم ..... وهنا يحضرني ما اخبره جندي لجلاله الملك من اكتشافه رجلا بلباس امراء .... وهناك الكثير من الحالات وهناك كثير من الجرائم القتل االلتجسس تهريب الاسلحة والمخدرات والجنس
وعلى حكومتنا ايضا الزام المواطن المالك ايا كان واين كان التبليغ تحت طائله المسؤوليه عن ضيفه او المستاجر وفتح ملف له في المراكز الامنيه القريبه من سكناه يشتمل على كل المعلومات
فالقضيه ابعد من لاجئ او عامل وافد او زائر او حالات انسانيه ا نها قضيه امن ووطن ومواطن ولابد من النظر اليها بشموليه وتكامل حتى لانفاجا بما لاتحمد عقباه ونؤخذ من مامننا
بالامس سمحت الحكومة لاهل الزعتري بالارتحال لزيارة اقاربهم ...وهل اقاربهم تعرف الحكومة عناوينهم وماذا يعملون بالمدن والقرى ؟؟؟؟ وهل عادت تلك الجموع ام اندست بمجتمعنا بلا هويه او عنوان لاادري

كل مااعرفه ان المسؤوليه مشتركه فالمواطن ايضا يتحمل القسط الاكبر من هذه الرقابه وذاك الدور الذي يفرض عليه تغليب العام على الخاص حتى لانكون طعما سهلا وحتى لاتثار الغبار فتنعدم الرؤيا ويحل الندم وهنا لابد ان نؤكد على ضرورة تفعيل القانون .....ان كان هناك قانون او ايجاد التشريع الملزم حتى نتجنب خطر الوافدين ....................
شريط الأخبار إسرائيل: إيران ما زالت تملك نحو 1000 صاروخ باليستي في ترسانتها الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الكرك... ضبط 100 كغم ملح صناعي داخل مخبز السيول تضرب من جديد في الأردن.. والأمن يحذر بعدم المجازفة بالأرواح نعيم قاسم يسخر من تهديد نتنياهو باغتياله مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحرس الثوري أصاب طائرة إف 35 أمريكية بمنظومات دفاع جوي صنعت بعد حرب الـ12 يومًا قصف صاروخي إيراني يضرب إسرائيل وانقطاع الكهرباء في حيفا البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد الأردن يعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر الأرصاد الجوية: الأمطار الأخيرة ترفع الموسم المطري وتنعش آمال المزارعين ومربي الماشية إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب عيد فطر مبارك من شركة الأسواق الحرة الأردنية مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد