اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جانب من الحياة

جانب من الحياة
أخبار البلد -  


عندما نكون في الصّحراء فإنّنا نرى الماء الملوّث الذّي في حوزتنا على أنّه عذب مستطاب ؛ لأنّنا بأشدّ الحاجة إليه،فمن دونه نصل إلى هلاك محتّم أو موت مؤكّد ، ومن هذا التشبيه البسيط أبتدئ الحديث عن واقع مشاهد في مجتمعاتنا السّياسية العالمة بكلّ الأمور والتي تفقه بما يدور في العقول .

الكثيرون يتحدثون عن الفساد والمفسدين ويلقي التّهم والشّكوك حتى وإن فقد الدّليل ولم يلاقي النّصير والمعين ، فمن الأجدر بنا قبل البدء بمحاسبة الآخرين أن نطبّق ذلك على ذاتنا ، وأن يتساءل كلّا منّا التساؤل التّالي :
" هل أنا فاسد ؟! "
سؤال إجابته بينك وبين نفسك مهمة ، فإن كان الجواب بلا ؛ أنا إنسان صالح ؛ فنعم القناعة التي أوصلتك إلى هذه الإجابة . وإن كان الجواب بنعم ؛ فابحث عن العطب والخلل وأصلحه بأن تقوّمه لتكون في مقدّمة المصلحين ؛ حيث البدء من النفس واجب ومطلب وأساس لبناء شاهق عظيم .

فساد الأشخاص لا يقتصر على منصب واختلاس وواسطة وانحياز ، بل ما أقصده مفهوم أعمق من ذلك بكثير ، فنصل من خلاله إلى ذاتنا المطلقة ، وضميرنا في داخل أنفسنا ، وأفعالنا بمجمل أعمالنا وأفعالنا في حياتنا .

ينبغي على الجميع أن يتوقف قليلا مع نفسه ، فيتفكر فيها ويصلحها وبعد ذلك يمضي بها إلى حيث الأمر محمود والنّجاة واجب محتّم مطلوب ، فإن فعل كلّ واحد فينا ذلك سنصل إلى ضالة خير أردناها بعد أن بحثنا عنها طويلا ، فيغدو الطريق حينها يسيرا ، ويختفي العناء حتى لو كانت المشقة أمرا عسيرا ، فقط يجب أن يشعر أحدنا بالمسؤولية ويكفّ عن إلقاء الإتهامات ليكون هو البريء وغيره المخطئ الذّليل .

الكبير ليس بالضرورة أن يبقى كذلك إن أخطأ واستمرّ في الخطأ ، والصغير يستطيع أن يكون هو الكبير بحكمته وحسن تدبيره للأمور ونظرته الثاقبة لعواقب الأفعال بالدّهور ، ومكانة الكبير تبقى محفوظة بالعيون إن تراجع عن فعل قبيح وعلم أنّ الإحسان طريق السّعادة وأن الصّواب مسار العدالة ، فليست الأعمار بالمقياس بقدر أن الأفعال ترشدنا إلى معيار صحيح .

معادلة الحياة تقتضي أن ننظر إلى الأمور ببساطة فلا نعقدها إلّا إذا أردنا أن يكون عيشنا محزون ، فعلينا أن ننظر إلى الجانب المضيء حتى إن رأينا أمامنا ظلاما سحيق ، وأن نبحث عن الإيجابية حتى إن وجدنا السّلبية ، وأن نواجه أنفسنا بالواقع دون أن نسمح لأحد بأن يتغلغل إلى جذور يفسد فيها حياتنا ويعكّر صفو عيشنا وأماننا ويهدر بأعماله مكتسباتنا ومقدراتنا ، فلا نسمح لأحد أن يقوم بسفك دمائنا ، فالبناء موجود والتّراجع عن الإعمار حتما مرفوض.
شريط الأخبار مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة