اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ميكانيكي

ميكانيكي
أخبار البلد -  


ليس سراً إن قُلنا أننا في الاردن نعاني أزمة حقيقية في المجال المهني بشكل عام، لكن مهنة "ميكانيكي" السيارات لها طابع خاص بالعادة، فما إن تذهب إلى "الميكانيكي" وأنت تعاني "وجعاً" أصاب "المحروسة"، وبمجرد دخولك للكراج حتى يبادر "صبي" الكراج بالإشارة إليك حتى تتم عملية الإصطفاف بشكل مدروس، "الصبي" بالعادة هو مراهق أسمر البشرة، يديه "مشحبرة" "بالشحمة" حتى الاكتاف بدون داعي، أجعد شعر الرأس، "بضحك على أي سيرة بتنفتح"، بعد عملية الاصطفاف يطلّ "المعلم" من وراء حجاب بـ "روبه" الأزرق أو السكني حسب الموسم، ويدور الحوار التالي :

المعلم: خير شو مالها "العروس"؟
الزبون: بتقطّع على الطلوع وبتغلّب في التشغيل الصبح...
المعلم: له له سلامتها سلامتها .... (يقوم عندها بفتح غطاء الماتورة وتشييك سيخ الزيت)
المعلم: حميت معك اشي؟
الزبون: لا بس بتنقص مي ....
المعلم (خروجاً عن النص): قلتلك القديم بدّكش إياه وخلّينا نشوفلك الهونداي تبعة "جعفر" جارنا ما رديت .... ماعلينا
الزبون (وهو يقف مثل (الاخوث)): طيب شو حلّها هسا؟
المعلم: "افعط" جيبلي "لبّادة" مثل هاي من عند "السرحان" ....
الزبون: يعني معقول القصة قصة "لبّادة"، أنا حاس انه السيارة بتخلط (أي تخلط الزيت بالماء)
المعلم: يا زلمة انت "موسوس"، روح جيب "لبادة" ....

يتم تغيير "اللبّادة" والأكيد أن المشكلة لن تنتهي .... بعد أيام وبعد الرجوع إلى "الميكانيكي" بنفس المشكلة، وبعد أن "ينبطح الميكانيكي" تحت السيارة ...

المعلم: "اخطف رجلك" جيبلي "زطمة" و "بيضة" و "جوزة" من عند "ابو العينين" وقلّه يستنظف ....
ينطلق الزبون "مفاحجة" طالباً الأصناف الثلاثة السابقة علّها يكون فيها الدواء ...

قطعاً المشكلة لن تنتهي وسيعود بعدها ويحدث "المعلم" أن المشكلة على ما هي عليه ....

المعلم: يا أخي قلتلّك من الاول السيارة بدها "ماتور"، بس انتو شعب بده يوفر ...

في تلك اللحظة ستكون النتيجة مجزرة ماركوية (نسبة الى ماركا) ....

بشكل شخصي أعرف "ميكانيكي" له "كراج" على الدوار الرابع، الرجل رغم أنه تجاوز السبعين من العمر إلا أنّ "حيله حيل شباب"، حينما يقوم بالعمل تلمس الخبرة في "حركاته"، قضى حياته في "الكرجات"، خبرة في تنزيل "الماتور"، "فلتة" برفع "الجير"، باختصار "ايديه بنلفوا بحرير" .... لكن لديه بعض المشاكل التالية إلا أن ذلك لا يمس حرفيته العالية .... فهو :

1- لديه ستة ملايين عامل، يعملون بالسخرة بدون أجر مقابل حمايتهم وعائلاتهم واعطائهم الامن والامان !!!
2- "مغلونجي" .... فهو دائما ما يقوم برفع الاسعار، بحجة أنّه "الكراج مش جايب همه" ....
3- "دمه ثقيل"

رغم كل ما سبق الا أنه "ميكانيكي" من الزمن الجميل .....

أسأل نفسي دائما كيف كانت حياتي قبل "ما نتعرف على بعض"، فمنذ أن عرفته وسيارتي لا تعرف "الخراب" أبداً، فهي مصفوفة وأنا "داير" بالمواصلات.

https://www.facebook.com/mohammad.h.alshareef
شريط الأخبار مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة