تلفزيون رمضان: خمرٌ ودعاةٌ جدد وإياد نصّار!

تلفزيون رمضان: خمرٌ ودعاةٌ جدد وإياد نصّار!
أخبار البلد -  
ﺗﻜﻠﻔﺖ ﺷﺮﻛﺎت اﻻﻧﺘﺎج اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻤﺴﻠﺴﻼت وﺑﺮاﻣﺞ رﻣﻀﺎن ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺿﺨﻤﺔ ﻟﺘﻮﻓﯿﺮ ھﺬه اﻟﻜﻤﯿﺎت اﻟﻜﺒﯿﺮة ﻣﻦ
اﻟﻤﺸﺮوﺑﺎت اﻟﺮوﺣﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺨﻞُ ﻣﻨﮫﺎ ﻣﺴﻠﺴﻞ واﺣﺪ، ﺣﺘﻰ ﺑﺪا اﻷﻣﺮ ﻣﻘﺰزاً وﻣﺒﺎﻟﻐﺎً ﻓﯿﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻐﯿﺮ اﻟﻤﺘﺪﻳﻨﯿﻦ؛
ﺧﺼﻮﺻﺎً أن ﻣﺌﺎت اﻟﻤﺸﺎھﺪ اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﺣﺘﻰ اﻵن ﻟﻠﺒﺎرات وزﺟﺎﺟﺎت اﻟﻤﺸﺮوب ﻟﻢ ﻳﺠﺮ ﺗﻮﻇﯿﻔﮫﺎ ﻓﻲ ﺳﯿﺎق ﻓﻨﻲ
أو دراﻣﻲ أﺑﺪاً، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻤﺎ ھﻲ اﻷﻟﻔﺎظ واﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﺒﺬﻳﺌﺔ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻓﻲ ھﺬه اﻷﻋﻤﺎل، ھﺬه اﻟﺴﻨﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪاً،
ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺴﺘﻔﺰ اﻟﻤﺸﺎھﺪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺼﻠّﯿﺎً أو ﺻﺎﺋﻤﺎً!
وﻛﺎن ﻣﻠﻔﺘﺎً أن ﺗﺘﺠﺎور ھﺬه اﻟﻤﺴﻠﺴﻼت ﻣﻊ ﺑﺮاﻣﺞ دﻳﻨﯿﺔ ﻟﺪﻋﺎة ﺟﺪد؛ اﺳﺘﻤﺮاراً ﻟﻈﺎھﺮة اﻟﺘﺠﺎرة ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ، واﻟﺘﻲ
أﺻﺒﺤﺖ ﺑﻀﺎﻋﺔ ﻣﺮﺑﺤﺔ ﻟﻠﻔﻀﺎﺋﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﺖ ﻣﻦ ﺧﻄﺒﺎء اﻟﺠﻮاﻣﻊ ﻧﺠﻮﻣﺎً ﻛﻨﺠﻮم اﻟﺪراﻣﺎ، وﺑﻨﻔﺲ درﺟﺔ اﻟﺘﻤﺜﯿﻞ،
ﺣﺘﻰ أﻧﻨﺎ ﺷﺎھﺪﻧﺎ ھﺬه اﻟﺴﻨﺔ دﻋﺎة ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎوزوا رﺑﻤﺎ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ، ورﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﮫﻮا دراﺳﺘﮫﻢ اﻟﺠﺎﻣﻌﯿﺔ ﺑﻌﺪ!
وھﻜﺬا ﻛﺎﻧﺖ ﺧﯿﺎرات اﻟﻤﺸﺎھﺪ ﻣﺤﺪودة ﺟﺪاً ﺑﯿﻦ ﺛﻼث ﺷﺎﺷﺎت: اﻟﻤﺴﻠﺴﻞ اﻟﻤﻠﻲء ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ واﻟﺼﺮاخ وﻃﺎوﻻت
اﻟﺨﻤﺮ، او اﻟﺪاﻋﯿﺔ اﻟﻮﻟﺪ اﻟﺬي ﺟﺮى ﺗﻠﺒﯿﺴﻪ وﺗﺰوﻳﻘﻪ ﻛﺄي ﻣﻤﺜﻞ ﺷﺎب، أو ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﻄﺒﺦ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺪّھﺎ ﻃﺒﺎﺧﻮن ﻣﮫﺮة
وﺗﻘﺪﻣﮫﺎ أﻣﺎم اﻟﻜﺎﻣﯿﺮات ﺳﯿﺪات ﻻ ﻳﺘﻘﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺷﻮرﺑﺔ اﻟﺪﺟﺎج!
وﺑﺪا ﻟﻲ أن أﻏﻠﺐ ھﺬه اﻷﻋﻤﺎل، اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪاً، واﻟﺘﻲ اﻧﺘﺠﺖ ﻓﻲ "ﻋﺎم اﻟﻌﺴﺮ"، ﻗﺪ ﺣﺎول ﻣﻨﺘﺠﻮھﺎ وﻛﺘﺎﺑﮫﺎ
وﻣﻤﺜﻠﻮھﺎ، اﺧﺘﺒﺎر ﺳﻘﻒ اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ "ﺣﻜﻢ اﻹﺧﻮان"، أو ﺗﺤﺪﻳﮫﺎ، ﻟﻜﻦ ذﻟﻚ ﺗﻢ ﻟﻸﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮٍ ﺳﯿﺊ
وﺧﺎﺋﺐ ﻓﻨﯿّﺎً! وﻓﻲ ﻇﻞ ﻛﻞ ذﻟﻚ، ﻇﮫﺮ اﻟﻔﻨﺎن إﻳﺎد ﻧﺼﺎر ﺑﻄﻞ ﻣﺴﻠﺴﻞ "ﻣﻮﺟﺔ ﺣﺎرّة" ﻛﻨﺠﻢ ﻣﺒﺪع إﻟﻰ ﺣﺪّ اﻹﺑﮫﺎر،
رﻏﻢ أﻧﮫﺎ ﻟﯿﺴﺖ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﺪراﻣﺎ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻟﻜﻨﻚ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ ﺧﻼل ﻛﻞ ﻣﺸﮫﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﻠﺴﻞ إﻻ أن
ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺨﺮ وأﻧﺖ ﺗﻘﻮل ھﺬا اﻟﻔﻨﺎن ﻟﻨﺎ، وﻣﻨّﺎ، وھﺎ ھﻮ ﻳﺘﻔﻮق ﻋﻠﻰ ﻧﺠﻮم ﻛﺒﺎر وﺗﻘﻠﯿﺪﻳﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺎﺷﺔ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ،
ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ أن اﻟﻤﺸهد ھﻨﺎ ﻓﻲ اﻷردن ﻟﯿﺲ ﻓﻘﯿﺮاً، وﻻ ﺗﻨﻘﺼﻪ اﻟﺨﺒﺮات واﻟﻘﺪرات، ﻟﻜﻦ ﻳﻨﻘﺼﻪ اﻹﻳﻤﺎن ﺑﻨﺎ، وﺗﻘﺪﻳﺮﻧﺎ،
وﻋﺪم اﻻﻧﺠﺮار داﺋﻤﺎً وراء ﻓﻜﺮة أن ﻛﻞ ﻣﺎ ھﻮ ﻣﺤﻠﻲ ھﻮ ﺳﻄﺤﻲ، وﺗﻨﻘﺼﻪ اﻟﻤﻮھﺒﺔ!
إﻳﺎد ﻧﺼﺎر، ﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﻣﺒﺪع ﻓﻲ اﻷردن اﺣﺘﺎج ان ﻳﺬھﺐ ﺧﺎرج اﻟﺒﻠﺪ ﻟﯿﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﮫﺎدة اﻟﺠﺪارة، اﻟﺸﮫﺎدة اﻟﺘﻲ
ﺗﻤﻨﺢ ﻓﻲ اﻷردن ﺑﺎﻟﻮاﺳﻄﺔ واﻟﻤﺤﺴﻮﺑﯿﺔ واﻟﻌﺸﺎﺋﺮﻳﺔ واﻟﻜﻼم اﻟﻔﺎرغ وﺗﻤﻨﻊ ﻋﻦ اﻟﻤﺒﺪﻋﯿﻦ اﻟﺤﻘﯿﻘﯿﯿﻦ. ﻣﺎذا ﻳﻨﻘﺼﻨﺎ
ﻓﻲ اﻷردن: اﻟﻨﺺ؟ اﻟﻤﻤﺜﻞ؟ اﻟﻤﺨﺮج؟ ﻻ أﻋﺮف وﻻ أﺳﺘﻄﯿﻊ ان أﻓﮫﻢ؛ ﻓﻲ ﻇﻞ وﺟﻮد ﻣﻤﺜﻠﯿﻦ وﻛُﺘّﺎب وﻣﺨﺮﺟﯿﻦ
ﻋﺒﺎﻗﺮة وأﺳﻤﺎء ﻣﺒهرة ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ھﻨﺎ، وأﺧﺬت ﻓﺮﺻﺘﮫﺎ ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج. رﺑﻤﺎ ﻳﻨﻘﺼﻨﺎ ﻓﻘﻂ اﻻﺣﺘﻜﺎم اﻟﻰ اﻟﺨﺒﺮات
واﻟﻜﻔﺎءة ووﺿﻊ "اﻟﻤﻌﺎﻳﯿﺮ اﻷﺧﺮى" اﻟﻤﺸﻮھﺔ ﺟﺎﻧﺒﺎً؛ ﻓﮫﻲ ﻻ ﺗﺼﻨﻊ ﻣﺒﺪﻋﺎً وﻻ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎً ﻋﻔﯿّﺎً، وﻻ ﺗﻨﺘﺞ ﻏﯿﺮ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻨﻤﯿﻤﺔ واﻟﺘﺮﺑﺺ واﻟﻜﺮاھيةﯿ
 
شريط الأخبار ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا