اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاسد والنمر والحمار

الاسد والنمر والحمار
أخبار البلد -  
الاسد والنمر والحمار
ارسل لي احد الاصدقاء بقصة قصيرة تتلخص في ان حمارا كان يعيش بالغابة كغيره من الحيوانات حيث كان يتزعم تلك الغابة الاسد كونه الاقوى وعندما كان يصدف النمر الحمار كان يصفعه على وجهه ويقول له : لماذا لا ترتدي القبعه ؟؟ وعندما استمر ذلك المشهد وشعر الحمار بالظلم العميق قرر ان يشكو النمر الى ملك الغابة وهو الاسد فذهب اليه وقال له : انت ايها الاسد ملك الغابة وكبيرها وانا داخل عليك لكي ترد لي حقي من النمر وسرد له القصة وعندما التقى الاسد بالنمر لاحقا وصدفة سأله: ماهي قصة القبعة التي تضرب الحمار من اجلها؟؟ فقال له :في الحقيقة لا يوجد هنالك اي قصة ولكنني افتعل سببا لضربه فقال الاسد : ساعطيك سببا مقنعا وغطاءا قانونيا لضربه , اطلب من الحمار ان يحضر لك حبة تفاح فاذا احضرها حمراء قل له لماذا لم تحضرها صفراء واصفعه ذلك الكف واذا احضرها صفراء قل له لماذا لم تحضرها حمراء واصفعه ذلك الكف ايضا وبذلك تكون قد راعيت قوانين المنظومة الدولية وظلم القوي للضعيف واوجدت سببا امام باقي الحيوانات الاخرى ,فاعجب النمر بذلك وما ان التقى بالحمار حتى قال له احضر لي حبة من التفاح فقال له الحمار هل تريدها حمراء ام صفراء يا سيدي ؟؟ فتمتم النمر قليلا ثم قام بضرب الحمار و قال له لماذا لا ترتدي القبعة !!...هذا هو احد اشكال الظلم الذي تتعرض له الامه في هذه الايام وهذا هو وضع معظم الشعوب العربية والتي تقبع في غياهب الظلم حيث التنسيق يستمر بين جميع اركان اولئك الظالمون والذين يحاولون الضحك والاحتيال على شعوبهم علهم يجدوا مخرجا لهم حيال تلك المواقف الظالمه و اللاانسانيه وعندما يتعذر ايجاد المخرج لاعمالهم الظالمة لا يهمهم شيء ويفعلون ما يشاؤون فهاهو النمر ما زال يلتقي الحمار ويصفعه في كل مره لا لشئ الا لانه ضعيف ولا يوجد من الدساتير والقوانين ما ينظم تلك العلاقة بانسانية وعدالة وهاهي الشعوب العربية بعيدا عن ذلك التشبيه تواجه ظلما يوميا من حكوماتها وحكامها ويستمر مسلسل الظلم حتى ان الحكومات تمادت و باتت لا تضع شيئا في مكانه الصحيح في ظل استمرار منظومة الصمت العميق لتلك الشعوب الصابرة والمنحنية للظلم والظالمين سائلا العلي القدير ان يجنبنا شر ذلك السيناريو الظالم ويحقق العداله والايخاء فيما بيننا لما فيه مصلحة و ديمومة هذا الوطن وعزة ابنائه انه نعم المولى ونعم النصير .
العميد المتقاعد
بسام روبين
شريط الأخبار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان