اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الردة والتردي

الردة والتردي
أخبار البلد -  
هل نعيش اليوم في عصر الردة ؟ وهل نحن مرتدون بكامل وعينا ، وبتخطيط مسبق ؟ مرتدون دينياً واجتماعياً وأخلاقياً وإنسانياً ، إذا كنا غير ذلك فلماذا وصلنا إلى ما وصلنا إليه من حالة التردي المفجع ، هل يحمل كلٌ منا في داخله ضده ؟ كما يقول مظفر النواب ، لماذا اعتمدنا لوناً واحدنا نتدثر به ؟ هل فقدنا الحكماء والعقلاء من أمتنا ذات الحضارة ؟ هل الفكر العربي مستلبٌ أو موؤود ؟ كل الأسئلة موجعة ، وأكثرها وجعاً أننا لا نريد أن نستمع إلى الجواب ، الكل يصم أذنيه عن الجواب . مصر ليست استثناءً كما يرى البعض ، لكنها القشة التي قصمت ظهر العرب والمسلمين معاً ، مصر ليست حالة فريدة فيما تعيشه من فوضى الكلام ، فكل بلاد العُــرب أوجاعي . في مصر اليوم فريقان ، العسكر ومن معهم ، والإخوان ومن والاهم ، والفريقان قابلان للانفجار بعد الحروب الكلامية والتعبئة المدروسة من الفريقين للشعب ، الفريقان خطفوا الشعب المصري ليحاربوا به في معركة ليست من صالحه ، وكل فريق يصل عدده الخمسين مليوناً ، تصوروا معي لو حصلت مجابهة "لا سمح الأمريكان " ماذا سيحدث للوطن العربي ؟ أنا لم أكن يوماً مع الإخوان في إدارتهم للأمور السياسية ، وأنا أشد رفضاً لحكم العسكر ، لكنني مع الشعب المصري الحائر بين الاثنين . هل ما حدث في الوطن العربي وما زال هو ثورة شعوب على الحكام الفجرة ؟ أم ثورة أمريكا على الحضارات التي تمثلها البلدان التي قامت بها الثورات ، هل كانت تخاف أمريكا كل هذا الصمت العربي على الحكام الفاسدين الذي امتد في أقصاه أربعين سنة ، وفي أدناه عشر سنوات فصنعت لهم ربيعاً مزيفاً ؟ لقد توافقت مصلحة الغرب والصهيونية في تدمير الحضارة العربية مع رغبة الشعوب من استئصال أورام الحكام السرطانية ، ولماذا يطلبون منا اليوم أن لا نسيء الظن بأمريكا ؟ وأن لا نرفع شعار مبدأ المؤامرة ، بعد ما حصل في أفغانستان والعراق هل بقي شك في المؤامرة الغربية الصهيونية علينا ؟ لماذا نتقاتل من أجل القتل لا من أجل الحياة ، لقد قال محمود درويش : على هذه الأرض ما يستحق الحياة ونحن ما زلنا نرفع راية تقول : على هذه الأرض من يستحق القتل ، هل خُلقنا للقتل فقط ، هل ما زلنا نتبع سُنة قابيل ؟ لماذا نستدعي قابيل هذه الأيام ونستنجد به ، ولا نفكر بأبي بكر حين قال لجنده وهم ذاهبون إلى أعدائهم : لا تقطعوا شجرة ولا تقتلوا طفلاً ولا امرأة ولا شيخاً ، انبيك يا أيها الصديق أننا لم نقرأ حرف ( لا ) في وصيتك مصر ليست استثناءً فكلنا في المؤامرة ربيع، فلينتظر وطني العربي المؤامرة ، فهناك من قضى ربيعه وهناك من ينتظر
شريط الأخبار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان