الحكومة المضربة

الحكومة المضربة
أخبار البلد -  

نعيش ازمة حكومية تستحق منا التوقف عندها ودراسة الاسباب الموجبة للاضرابات والاعتصامات الحكومية والتي باتت تنتقل من وزارة الى وزارة تباعا والملفت هنا ان معظم الوزارات سلكت طريق الاضرابات ولم يتبقى منها بدون اعتصام سوى الوزراء والامناء العامون وموظفوا الرئاسة وبعضا من الوزارات التي تمنح من فيها برستيجا متقدما , الغريب في الموضوع ان رئيس الحكومة يكابر على نفسه في البداية ويتعنت للرضوخ الى مطالب اولئك الموظفين وما ان يلبث وبعد ان يرهق الخزينة ويرهق المواطنين والموظفين ما يلبث ان يستجيب لتلك الطلبات المحقة والسؤال هنا لماذا يسمح رئيس الحكومة لنفسه ان يلدغ من نفس الجحر مرات ومرات ؟؟ ولماذا لا يستبق الاحداث ويتحسس هموم الموظفين ويتواصل معهم ويلبي حاجاتهم ؟؟؟ , اسئلة عديدة تتردد في اذهان الكثيرين ولكن قاموس الحكومة لا يحتوي على اجابات لتلك الاسئلة اما لضعف في الحكومة او لتقصير منها او لأنها تعيش في حالة غيبوبة او لكل ما ذكر , المحير هنا ان الحكومة لديها مركزا ضخما لادارة الازمات ولكن هذا المركز لم يتدخل بعد للتعامل مع اي ازمة على الارض الاردنية ويبدو ان وظيفة هذا المركز اقتصرت على التعامل مع ازمات الدول العربية والاخرى فها هي الحكومة تتدخل في اعماق الازمات المحيطة بنا وتحاول ان تلعب دورا ايجابيا من وجهة نظرها الخاطئة وهاهي هيئة الاغاثة تحرك الطرود فورا الى غزة والى قندهار والى مختلف بقاع العالم وبنفس الوقت لا نجد فريقا حكوميا يكلف نفسه ان يذهب للاستماع الى اولئك الموظفين المعتصمين فها هم موظفوا الجمارك يكلفون خزينة الدولة ربعمائة مليون يوميا ناهيك عن شتى انواع المعاناة الاخرى اي ان عدة ايام من الاعتصام تستطيع ان تغطي مطالب موظفي الجمارك لمدة عشر اعوام وهاهم موظفوا وزارة الصناعة والتجارة وسبقهم موظفوا وزارة العدل ووزارة المياه وسيعود المسلسل من جديد .
لقد اثبتت هذه الحكومة فشلا ذريعا في ادارتها للازمات وتعنتها في التعاون مع المواطنين بل على العكس هي تنظر للمواطنين بانهم الحلقة الاضعف في كل مسلسل واصبحوا يتعاملوا معهم وينظروا اليهم كدعاية في مسلسل, يجب على الحكومة ان تستيقظ وتقترب من موظفيها ومن شعبها وتتحسس مشاكلهم فلولاهم لما كان هنالك اي داعي لوجود هذه الحكومة ولما كان هنالك حاجة للحكومة فهؤلاء الموظفون هم واسط البيت ومن دون الواسط سيؤول البيت الى السقوط الكلي .
هل يستطيع رئيس الحكومة والسادة الوزراء ان يعيشوا لمستوى ذلك الموظف المضرب لو كانوا مكانه !!!!؟؟؟؟ اترك الجواب للفريق الحكومي لكي يجيب ويشرع بالحلول واذا كان لا يمتلك حلا فليعتزل هذا الفريق قبل ان يعزل من الشعب ومن الموظفين سائلا العلي القدير ان يحمي الاردن ويحمي شعبه ويرزقه حكومة صالحة رشيدة انه نعم المولى ونعم النصير. 
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل