على العرب ان ينتبهوا: كيري يغرد في الشرق ويبيض في الغرب !!!!!!!!!!!

على العرب ان ينتبهوا: كيري يغرد في الشرق ويبيض في الغرب !!!!!!!!!!!
أخبار البلد -  
وزير الخارجية الامريكي كيري يحزم امتعته ويغادر واشنطن متوجها لمنطقة الشرق الاوسط وبالذات لمقابلة بنيامين نتنياهو ومحمود عباس وجلالة الملك عبدالله والهدف المعلن رسميا هو احياء مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية , ولكن سفير السلام هذه المره لم يتدارس هو ومعاونيه اخر التحديثات التي طرأت على عملية السلام وبالذات السبب الحقيقي لتوقفها والذي ادى لمرحلة جمود دامت عدة اشهر , هو طبعا السيد كيري كان منغمسا لدرجة كبيرة خلال الاشهر الماضية بلقاءات متعددة مع الساسة الفرنسيين والانجليز وممثلين الاتحاد الاوروبي وغيرهم حيث اجمعوا على ان المسألة السورية معقدة وان الحل العسكري المتمثل بترجيح كفة الثوار هناك(بسوريا) بات شيئا صعبا جدا اقرب لدرجة الاستحالة وذلك نتيجة لتماسك جيش النظام والقيادة بسوريا مصحوبة بدعم لوجستي ايراني وروسي متمثلا بموقف ثابت على الساحة الدولية وخاصة بكواليس الامم المتحدة , وعلى الجانب الاخر خلط دراماتيكي للامور على الساحة المصرية بعزل مرسي وبروز دور الجيش من جديد كصاحب امر ونهي على المسرح المصري الجديد , وكذلك بعد ان ايقنت امريكا وحلفائها الغرب انه لم يعد بمقدور دولة قطر وحليفتهم تركيا ان تستمر بالتجييش وشحذ الهمم لتغيير النظام بسوريا عن طريق دعم الجماعات المسلحة او مايسمى بالثوار وذلك لقوة النظام السوري , وكنتيجة للضغوط الاسرائيلية المتتالية على الرئيس الامريكي اوباما للوقوف بكل قوة وحزم لنصرة ثوار سوريا اخذ الموقف الامريكي الغربي يعد العدة لنهج الاسلوب القديم كما كان متبع ايام العراق وافغانستان وليبيا , حينها كانت دعاية الحرب تبدأ بالاتجاه اولا لاحياء المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية واقناع الشعب العربي بحيادية امريكا والغرب ثم يبدأ الاعداد متوازيا مع تلك العملية بالتحضير للتدخل المباشر بسوريا اما بعملية عسكرية سريعة او بفرض حظر جوي يكفل تنشيط قدرات المقاومة والثوار , فالساسة الامريكان والغرب لايؤمنون الا بما تمليه عليهم اسرائيل بمعزل عن حقيقة الوضع القائم هناك بفلسطين والوطن العربي وهذه حقيقة راسخة غير قابلة للتغيير او المساومة , فوجود كيري هنا بالشرق الاوسط هذه المرة الغاية الرئيسية منه اعلاميا اكثر منه لخدمة السلام واحياء المفاوضات , والمتتبع لحواراته مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني يلاحظ ان الهدف هو البدء بالمفاوضات مهما كانت المعوقات التي تسد الطريق امام مفاوضات جادة وحقيقية , فبعد ان اوقفت اسرائيل عملية التفاوض مع الجانب الفلسطيني بعدما اعلنت بكل صراحة وعنجهية عن خططها الاستيطانية ومحاولت استيلائها على الكم الاكبر من الاراضي الفلسطينية اتجه القرار الفلسطيني الى الامم المتحدة بوقتها للاعتراف بدولة فلسطين كدولة ناقصة العضوية حيث لاقى القرار الفلسطيني معارضة شديدة من الولايات المتحدة الامريكية مطالبة بنفس الوقت القيادة الفلسطينية بالتريث بناءا على رغبة الكيان الصهيوني المنبثقة من معتقدها الراسخ بعدم السماح لولادة دولة فلسطينية وابقاء الحال كما كان عنجهية وغطرسة صهيونية ومعاناة مستمرة للعرب الفلسطينيين , هذا هو الحال الذي كان من الاجدى لوزير الخارجية الامريكي جون كيري ان يبدأ من خلاله لا ان يرسم رؤية جديدة متنصلا بذات الوقت من المسؤولية التي كان يجب ان ترسمها امريكا كدولة عظمى تسعى امام دول العالم لتحقيق العدالة ونصرة الشعوب المظلومة , ولكن حقيقة الوضع اصبح مكشوفا وهو عبارة عن سياسة امريكية تطلق مبادرات متواصلة على مدار العشرين عاما السابقة منبثقة من مصلحة امريكا واسرائيل بالتوازي واغفال مفهوم السلام الحقيقي الذي لابد وان يجرد اسرائيل من مخططاتها المسمومة مابين تكريس للاحتلال وابتلاع للارض ومحو الهوية الفلسطينية وممارسة هواية الاعتقالات المستمرة , فبرز اليوم دور المنقذ جون كيري الذي لاشك انه تعامل مع ملف المفاوضات على انه مرحلة استباقية لاقناع الشارع العربي والفلسطيني بجدية امريكا باحلال السلام متسلحا بمسرحية الضغط على الرئيس الصهيوني والفلسطيني بنفس الوقت على امل ان يكسب تأييد هذه الدول وخاصة العربية بالمنطقة بالاجراءات اللاحقة التي يرسمها قادة امريكا من تدخل سافر بشؤون سوريا لاحقا , فالطعم الامريكي كان وما زال دوما هو الاتجاه للقضية المحورية (الفلسطينية) بالمنطقة قبل ان تستمر امريكا واعوانها بتدمير باقي الجسم العربي , فتغريدهم الان بالذات بانشودة ومسرحية المفاوضات مجرد لعبة سياسية ظاهرها طيب وباطنها مكرس لخدمة اسرائيل والغرب , فنموذج المفاوضات التي صنعتها امريكا منذ مدة سيعقبها زيادة بالتمرد والغطرسة لاسرائيل بارض فلسطين متبوعا بتحقيق مخططات الاستعمار الجديد من خلال الحرب وتدمير ماتبقى من البلاد العربية ..........
nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان العثور على 19 رصاصة في جثة نجل القذافي والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله وفاة سيدة واصابة شخصين اثر حادث سقوط في اربد تحذير لكافة الأردنيين من شراء هذا النوع من الذهب بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء